رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

غياب مرشح مدني قوي يرفع أسهم السيسي رئيسا

غياب مرشح مدني قوي يرفع أسهم السيسي رئيسا

تقارير

عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع

خبراء:

غياب مرشح مدني قوي يرفع أسهم السيسي رئيسا

الأناضول 25 سبتمبر 2013 11:03

أكد خبراء مصريون أن عدم وجود مدني يحظى بدعم شعبي يمكنه الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، يجعل الفريق الأول عبد الفتاح السيسي خيارا مطروحا.


وقال طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن "الأيام القادمة ستشهد إعلان عدد من المنتمين للمؤسسة العسكرية ترشيحهم في الانتخابات الرئاسية، بعدما أقبل البعض على هذه الخطوة كحسام خير الله، وكذلك الأنباء حول ترشيح الفريق سامي عنان واللواء مراد موافي مدير المخابرات العامة الأسبق".


وأوضح فهمي أن "المرشحين ذوي الخلفية العسكرية ستكون فرصهم ضئيلة فيما يتعلق بالدعم الشعبي، سواء كان حسام خير الله، الذي لم يحظ في الانتخابات الرئاسية الماضية بأصوات ذات ثقل، أو حتى سامي عنان الذي أراد بالإعلان عن ترشحه ثم نفي الأمر برمته نقل رسالة للمؤسسة العسكرية بأنه يحظى بدعم أمريكي، لما له من علاقات وطيدة، لكنه بالطبع لا يحظى بالدعم الشعبي".


كما أوضح أن ضعف فرص المرشحين ذوي الخلفية العسكرية، ربما يدفع بالظهور المفاجئ لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي كممثل للشعب.

 

وقال فهمي "ستكون الخطورة أن ينافس المرشحون العسكريون أنفسهم في الانتخابات القادمة سواء ترشح السيسي أو لم يترشح، خاصة مع عدم وجود بدائل لمرشحين مدنيين قادرين على حصد أكبر عدد من الأصوات، في الانتخابات الرئاسية المقبلة".


من جانبه، اعتبر المحلل العسكري العميد صفوت الزيات، أن "خوض شخصيات منتمية للمؤسسة العسكرية الانتخابات الرئاسية المقبلة لن يؤثر كثيرا في المشهد الانتخابي".


وقال الزيات إن "هذا الأمر (ترشح العسكريين) أشبه بالأسهم الراكدة بالبورصة وليس لها ثقل شعبي، وهو ما يفتح مجالاً أمام إمكانية ترشح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للرئاسة".


وتساءل الزيات: "هل يتقدم الفريق أول عبد الفتاح السيسي للانتخابات القادمة خاصة مع عدم وجود مرشح بديل، أم هل سيتم الدفع بمرشح مدني ترضى عنه المؤسسة العسكرية".


وأضاف "في جميع الحالات لن تشهد مصر نظام حكم مستقر في حال ما إذا لم يتحقق شرط المصالحة الوطنية مع جماعة الإخوان المسلمين (التي ينتمي لها مرسي)".


وكان نشطاء مصريون قد دشنوا مؤخرا حملة "مرشح الثورة" لتأييد حمدين صباحي، الذي حل ثالثا في السباق الرئاسي الأخير عام 2012، رئيسا للبلاد في الانتخابات الرئاسية المبكرة، فيما أعلن نشطاء آخرون عن تدشين حركة "نريد" لدعم ترشيح السيسي للرئاسة.


وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، في تصريحات تلفزيونية له مؤخرا إن "الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لا ينوي الترشح للرئاسة، وأن قيادة المؤسسة العسكرية هي أقصى طموحاته".


وأكد المتحدث أن موقف القوات المسلحة ثابت في هذا الأمر وهو "أنها لن ترشح أحدا للرئاسة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحملات التي تطالب الفريق السيسي بالترشح، "هي مشاعر شعبية لا يمكن منعها".


ونفى المتحدث العسكري أيضا أن ترشح القوات المسلحة أحدا بعينه أو تدعمه، مشيرا إلى أن الفريق سامي عنان أو الفريق أحمد شفيق، المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة الماضية، هما "مواطنان مصريان لهما حرية الترشح في الانتخابات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان