رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو..ثورة عفاريت الأسفلت

فيديو..ثورة عفاريت الأسفلت

تقارير

أرشيفية

يعانون البلطجة وابتزاز الكارتة..

فيديو..ثورة عفاريت الأسفلت

عمرو عبد الله 24 سبتمبر 2013 15:45

"الكارتة والرشوة وحماية من البلطجية".. ثلاثة مطالب تندلع بسببها ثورة عفاريت الأسفلت لا تقل أهمية بالنسبة لهم عن الثلاث مطالب التي رفعتها ثورة 25 يناير "عيش.. حرية.. كرامة إنسانية".

 

عفاريت الأسفلت يؤكدون أنهم يعانون الأمرين منذ اندلاع 25 يناير، وما زاد عليهم بعد 30 يونيو العودة إلى تقديم الرشوة قرابين لعساكر وموظفي المرور حتى ينجوا من المخالفات الملفقة، وبناء عليه يهددون، بحسب النقابة المستقلة للسائقين، بالدخول في إضرابات جزئية حتى يصلون إلى إضراب عام حال عدم استماع حكومة الدكتور الببلاوي إلى مطالبهم وتنفيذها.

 

مقاسمة في الرزق

"الوضع أصبح أسوأ من حكم مبارك، وكأننا لم نقم بثورتين هدفهما الأساسي تصحيح أوضاع المواطن وتطهير الدولة من اللصوص".. بهذه الكلمات عبر أحمد خيري سائق تاكسي عن استيائه من الوضع الحالي بصفة عامة ووضع السائقين خاصة.

 

ويضيف: عدنا إلى رشوة "المرور" مرة أخرى حتى لا يحررون إلينا مخالفات ملفقة، لم نعد نركز هل ننشغل بعملنا وتوفير لقمة العيش لأولادنا أم نركز مع من يقاسمونا رزقنا مثل نظام الكارتة" التي ندفعها مرتين، أولها يوميًا وثانيا مجمعة في نهاية السنة، في ظل تواطؤ الشرطة مع محصلين الكارتة حيث يعرفونهم جيدًا".

 

وعن النقابة المستقلة للسائقين، يقول أحمد خيري: "سمعت عن النقابة بس حتلاقيهم ناس داخلة الانتخابات".

 

يلتقط منه أطراف الحديث، خالد محمد "سائق ميكروباص"، ويضيف: "نحن لا نريد سوى العدل، وليس من العدل أن أدفع كارتة مجمعة في المرور كل عام، وأدفع على الموقف كارتة مع كل دور أطلع به تحت عين الحكومة، التي لا توفر لنا تأمين الطرق وبالتالي نعاني من انتشار البلطجية عليها تارة يسرقون مننا إيراد عمل اليوم كاملًا، وأخرى يسرقون السيارة نفسها إنما يبيعونها أو يطالبون بفدية، ناهيك عن أزمات الجاز التي تشل حركة عملنا ".

 

تواطؤ الشرطة

يتهم عبده صلاح "سائق تاكسي" الشرطة بالتواطؤ مع البلطجية قائلًا: "مشكلتنا في إنك معرض في أي وقت تتأخد منك العربية ومتلاقيش حد يحميك، وللأسف الشرطة عارفه البلطجية وسيباهم مش عارف ليه، بالإضافة إلى إننا رجعنا ندفع فلوس من تحت الترابيزة عشان نعرف نشتغل وميتعملشي علينا مخالفات، عايزين الدولة تنضف من الفساد اللي معشش فيها ولسه مش عايز يسيبها عشان كل واحد يأخد حقه".

 

وعن النقابة المستقلة للسائقين، قال: "دي ناس بتتكلم بس".

 

إتاوة الكارتة

ويوضح محمود شيكو "سائق ميكروباص" أن الحي يأجر أرض المواقف الحكومية لبعض الناس فيحصلون كارتة من السائقين الذين يدفعونها مجمعة كل عام مع تجديد الرخصة، وبالتالي ندفع إتاوة على لقمة العيش، أتمنى أن تجد لنا الحكومة حلاً وأن تعمل على عودة الأمن والأمان إلى الشارع والمواطنين مرة أخرى.

 

في المقابل يؤكد عبد السلام مصطفى " سائق ومسئول عن تحصيل الكارتة بالموقف"، أن السائقين لا يعانون من مشاكل، موضحًا أن عائد تحصيل الكارتة يتم توريده إلى الحي أي أنها ضريبة حكومية.

كما يشير عبد السلام إلى أن الشرطة تقوم بتأمين الطرق على أكمل وجه وأنها متواجدة باستمرار خاصة مع فرض حظر التجوال، لافتًا إلى أن النقابة المستقلة للسائقين ما هي إلا محاولة للإتجار بمشاكل السائقين.

 

مطالب مشروعة

فيما يؤكد أيمن فخر، "عضو النقابة المستقلة للسائقين"، أن للسائقين مطالب مشروعة مثل تأمين الطرق وإلقاء القبض على البلطجية والمسجلين خطر الذين يعترضون طريقهم ويروعون أمنهم، فضلًا عن إلغاء الكارتة، واقصاء الموظفين المرتشين الذين عادوا لما كانوا عليه ف عهد مبارك.

 

ويتابع: كما نطالب نحن كنقابة بحل مجلس إدارة النقابة العام للنقل البري لأنهم مرفوضين من السائقين ولا ينظرون إليهم ولا يشعرون بمشاكل السائقين، رغم أن رئيس مجلس إدارة النقابة العام للنقل البري، عضوًا في لجنة الخمسين.

 

ويضيف فخر محذرًا: إذا لم تستجب الحكومة فسندخل في إضرابات جزئية تمهيدًا لإضراب عام حال إغلاق الحكومة أبواب الحلول الودية.

 

من جانبه يعلن وائل توفيق "مسؤول العمال بحزب التحالف لشعبي الاشتراكي"، تضامن الحزب مع مطالب السائقين، ومساندتهم حتى حل أزمتهم، مؤكدًا أن العديد من الأحزاب الأخرى تتضامن مع السائقين.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=x6DSxzPwmUA

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان