رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| "مصر العربية" داخل مصنع لزخرفة الزجاج بالمحلة

بالفيديو| مصر العربية داخل مصنع لزخرفة الزجاج بالمحلة

تقارير

مصنع لزخرفة الزجاج بالمحلة

بالفيديو| "مصر العربية" داخل مصنع لزخرفة الزجاج بالمحلة

هبة الله أسامة 27 أبريل 2016 08:56

تعاني مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية والملقبة بـ"قلعة الصناعة المصرية" من صرخات أصحاب المصانع من المشكلات التي يواجهونها مما دفع بعضهم للإغلاق وتشريد العمال.

 

ورغم تلك المشكلات، إلا أن هناك وجه آخر من المدينة العمالية غير مسلط عليه الضوء الإعلامي كصناعة الغزل والنسيج وهي صناعة الزجاج التي تم إغلاق مصانعها بعد أن فشلت في مواجهة مشكلاتها، لكن ما تبقى منها هو صناعة زخرفة الزجاج التي لا يتعدى عدد مصانعها أصابع اليد الواحدة والعربية، بينما أصبح عدم ثبات سعر الدولار عائقًا أمام هذه الصناعة أيضًا.

 

كاميرا "مصر العربية" أجرت جولة داخل أحد مصانع زخرفة الزجاج وصناعة الماكينات الخاصة بها بالمدينة العمالية للتعرف على طرق الزخرفة ومراحلها وكذلك المعوقات التي تقف أمامها.

 

"مصانع الإزاز قفلت وقبلها الغزل والنسيج واحنا بنحارب المشاكل عشان المنتج المصري ينافس المنتجات الأوروبية والعربية لكن الدولة بتحاربنا".. بهذه الكلمات بدأ صلاح السجاعي، صاحب مصنع لزخرفة الزجاج بالمحلة، حديثه لـ"مصر العربية" مؤكدًا أنه بدأ في مجال زخرفة الزجاج منذ 20 عامًا، لافتًا إلى أنه يعتمد على استيراد 80% من المادة الخام "الزجاج الأبيض" من دول عديدة مثل: اليونان وتركيا، و20% فقط من مصر، كما أن مصانع تصنيع الزجاج في مدينة المحلة الكبرى أغلقت بعد أن تراكمت عليها الديون من الغاز والكهرباء وغيرها.

 

وأوضح "السجاعي" أن المصنع ينفرد بصناعة الماكينات الخاصة بزخرفة الزجاج بالإضافة لأعمال الزخرفة التي بدأ المنتج المصري بها ينافس دول عديدة بالفعل على رأسها تركيا في الجودة والسعر، وكذلك يتم تصدير المنتجات المصرية الخاصة بالزجاج المزخرف للدول العربية وخاصة الخليج.

 

وتابع: ومع ذلك فإن الدولة لا تساعد المصانع وأصحابها لتقوم بتطوير نفسها بل تركتهم لمعوقات الصناعة لتنخر في عظامهم وعلى رأسها عدم ثبات سعر الدولار، وأصبحت المشكلات تهاجمهم أسبوعيًا، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع بعض العملاء كالقوات المسلحة وشركات القطاع العام والهايبرات التي تحتاج لتثبيت السعر على الأقل لمدة 6 أشهر، وهو ما لايستطيع أصحاب المصانع تنفيذه مع عدم ثبات سعر الدولار وبالتالي تنتج عن هذا خسائر كبيرة للمصنع.

 

وشدد على أنه في هذه الفترة تراجعت نسبة المبيعات بشكل كبير وهو ما يزيد العبء على صاحب المصنع الذي يقوم بدفع رواتب للعمال والمهندسين وكذلك فواتير كهرباء بآلاف الجنيهات ليصبح الربح أقل بكثير من تكاليف الصناعة وهو ما يتسبب في تراكم الديون والأعباء على عاتق أصحاب المصانع.

 

وأوضح "السجاعي" أن صناعة زخرفة الزجاج تحتاج لمواد خام كثيرة غير الزجاج الأبيض كالذهب السائل والأحبار المختلفة بالإضافة للزخرفة بالبلازما التي ينفرد بها المصنع في الشرق الأوسط وتتميز بأن درجة الثبات للطلاء عالية جدًا ومعها ضمان مدى الحياة، كما أن هناك أنواع من زخرفة الزجاج تسمى "البانتوجراف" وهي الحفر على الزجاج بالأسيد وكذلك الحفر بالليزر والحفر بـcnc  وهي إبر الدايموند، وأيضًا حفر على الزجاج بالرمل وجميعهم يتم صناعة الماكينات الخاصة بها داخل المصنع وأخيرًا الأفران التي تقوم بحرق هذه الألوان حتى 580 درجة مئوية.

 

 وبيّن أن من أنواع الحفر على الزجاج أيضًا الحفر اليدوي الذي يقوم فيها العامل بتصميم الشكل بحسب فكره الخاص وهو ما يسمى "بالهاند ميد" يليه نوع آخر أكثر دقة يتم فيها الحفر عن طريق ماكينات يتم إدخال الرسم المطلوب على جهاز الكمبيوتر وإعطاء الأوامر لتنفيذها تلقائيًا على المنتجات وهو ما يسمى "البانتوجراف" وهي كذلك مصنعة داخل المصنع وكذلك الحفر بالإبر وهو من أنواع الحفر الدقيق للغاية الذي يستخدم فيه المياه أثناء عملية الحفر، وعلى الجانب الآخر من الحفر على الزجاج تأتي الطباعة التي تبدأ من طباعة لون واحد وحتى 6 ألوان.

 

وتحدث عن زخرفة البلازما التي يدخل فيها المنتج الفرن يعقبها عملية عزل ويتم طلاؤه بالأتنيوم غير القابل للخدش أو الأكسدة حيث إن لكل طريقة في الزخرفة مراحل تختلف تمامًا عن الطريقة الأخرى، إلا أنهم جميعًا يشتركون في الخطوة الأولى والأخيرة، فالأولى غمس المادة الخام في الشمع ثم دخوله ماكينة الغسيل التي يدخل بعدها لمرحلة الذهب أو الطباعة أو غيرها، والمرحلة الأخيرة وهي الدخول في الفرن على درجة حرارة 580 درجة مئوية.

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان