رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| أحمد مصطفى كامل.. موسيقار القراء

بالفيديو| أحمد مصطفى كامل.. موسيقار القراء

تقارير

أحمد مصطفى كامل

بالفيديو| أحمد مصطفى كامل.. موسيقار القراء

أعده - فادي الصاوي 27 أبريل 2016 07:57

تربع على عرش مملكة القراء، وعشق الشيخ مصطفى إسماعيل وتأثر به فأصبح السمِّيع الأشهر فى مصر، وحمل على عاتقه مهمة اكتشاف المواهب، فكان سببا فى اكتشاف موهبة ياسر الشرقاوي وسمية الديب.

 

 

إنه الأستاذ أحمد مصطفى كامل موسيقار القراء كما لقبه شكري القاضي في كتابه "عباقرة التلاوة"، المولود فى 19 مارس عام 1939 بمنطقة السكاكيني بالقاهرة، حرص والده على اصطحابه معه للجامع الأزهر لسماع تلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل، في سن التاسعة، فسار  حبه فى عروقه وأصبح كل القراء بجواره عاديين، ولِمَ لا ؟ فهو بالنسبة إليهم هبة من السماء وهبها الله تعالي ما لم يوهبه للآخرين.

داوم أحمد مصطفى على تسجيل كل ما يقرأه الشيخ في أى مكان يذهب إليه وهو في السادسة عشرة، وفى السبعينيات بدأ فى إحياء الذكرى السنوية لرحيل الشيخ مصطفى إسماعيل مع مجموعة من محبي صوته، إلا أنه قاطعها مؤخرا لإقامتها في مكان لا يتناسب مع اسم وتاريخ ومكانة الشيخ الذي ينبغي أن تكون ذكراه عيدا قوميا للمصريين يقام في الثلاثين من ديسمبر من كل عام.

 

بعد رحيل إبراهيم قاسم أصبح أحمد مصطفى حامل تراث الشيخ إسماعيل ويمتلك 780 بكرة عليها أكثر من ألفى ساعة تلاوة حية، كما زاول المهنة وقرأ في الحفلات ليس لجمع المال وإنما حبا في الشيخ مصطفي، بعدها اتجه للتدريب وتعليم المواهب.

 

كانت كرة القدم السبب الرئيسي وراء عدم إتمام تعليمه الذي توقف عن الثانوية العامة، حيث لعب فى النادي الأهلي والزمالك تحت سن 18 عاما، وفي العام الذى لعب فيه لنادي الأولمبي حقق فريقه بطولة الدوري العام.

 عمل أحمد مصطفى في كهرباء الزيتون، وبعد بلوغه سن التقاعد عرف طريقة إلى الشهرة بعد أن تعاقد معه  الشيخ "وجدي غزى" صاحب قناة الفجر على العمل مستشارا فنيا للقناة مهمته الأساسية الكشف عن المواهب القرآنية الجديدة، وبالفعل قدم العديد من القراء الجدد أبرزهم ياسر الشرقاوي وسمية الديب، وغيرهم من المواهب داخل مصر وخارجها ، كما سافر  إلي العديد من الدول منها كندا وتركيا (ست مرات)  وفينا، والجزائر والسعودية واندونيسيا وماليزيا وألمانيا.

وفي حوار أجرته معه مجلة عقيدتي العام الماضي، أكد أحمد مصطفى، أن بساط ريادة مصر في تلاوة القرآن الكريم سحب منها، لتفوق بعض الدول في هذا المجال ولعدم وجود مواهب بالإضافة إلي تجاهل بعض مسئولي الدولة رعاية البراعم والمواهب وعدم الاهتمام بعلم المقامات الموسيقية والسخرية منه من بعض الجهلاء – حسب تعبيره

 

وأوضح أنه لا يري أحدا من القراء الحاليين يستحق الثناء، متعجبا من تقاضيهم أجورا باهظة رغم أنهم قراء عاديون جدا، كما طالب الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر بسرعة التدخل لتبني المواهب القرآنية والإشراف علي لجنة اختبار قراء القرآن الكريم بالإذاعة والتليفزيون واعتماد الأصوات الجديرة بالانضمام قبل فوات الأوان.

وعن أحمد مصطفى قال شكري القاضى في كتابه "عباقرة التلاوة" : " إنه موسيقار بالفطرة تخرج في أكاديمية الألحان السماوية وتفوق على كثير من دارسي الموسيقى.. وهو إنسان جميل خليط من الشهامة والكرم والعطاء للآخر بدون حساب".


 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان