رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| فلاحو الغربية: حصاد القمح "موسم خراب بيوت"

بالصور| فلاحو الغربية: حصاد القمح موسم خراب بيوت

تقارير

فلاحين الغربية:موسم حصاد الدهب الأصفر موسم الخسارة والديون

بالصور| فلاحو الغربية: حصاد القمح "موسم خراب بيوت"

هبة الله أسامة 26 أبريل 2016 20:54

"موسم الدهب الأصفر أصبح موسم للخسارة".. تختصر هذه الجملة أحوال مزارعي القمح بالغربية والذين تسببت قرارات وزارة الزراعة بعدم استلام القمح سوى من الذين يملكون "حيازة ارض" في خراب بيوتهم. على حد وصفهم.  

 

يقول محمد راضى "مزارع" إن نظام تسليم القمح بالحيازة الزراعية وضع المزارع المصري فريسة بين براثن تجار السوق السوداء الذين يستغلون حاجة الفلاح ويخسفون بسعر القمح الأرض، مضيفًا بعض الفلاحين ليست لديهم حيازة زراعية فالكثيرون يقومون بتأجير الأرض ومالك الأرض يرفض إعطاء الحيازة للمستأجر.

 

"الحكومة أجبرتنا منزرعش الدهب الأبيض ودلوقتى بتضيع الدهب الأصفر عشان يخلوا حياة الفلاح سودا" بهذة الكلمات عبر "رضوان هداية" عن غضبه واستيائه من قرار توريد القمح هذا الموسم والذى يضيق الحال على الفلاح ويجعله يفكر بشكل جديّ فى عدم زراعة القمح مرة أخرى.

يقول " من قبل تراجعنا عن زراعة القطن لأن الدولة بقراراتها التى لا تشعر فيها بالفلاح وحياته حولت محصولى القطن والقمح من موسم مكسب للفلاح ينتظره لتزويج ابنته أو ابنه أو بناء منزل لموسم تراكم ديون وخسائر تأتى واحدة تلو الأخرى.
 

وقال "فارس السيد" إن قرار التوريد بالحيازة الزراعية يخضع الفلاح لسيطرة تجار السوق السوداء والبيع بأسعارهم مهما كانت ومهما تسبب لهم فى خسائر رافعين شعار "الخسارة القريبة ولا المسكب البعيد".

وتابع: المزارعون يلجئون لتحويل القمح لأعلاف حيوانية وهو ما يضيع محصول من أهم المحاصيل المصرية الأساسية.
 

فيما أوضح رمضان شحاته أنه من ضمن المعوقات التى تقابل المزارع بمحافظة الغربية فى موسم حصاد القمح هذا العام أن شون المحافظة التى تستلم القمح تعمل على طريقة المراكز أى لاتستقبل من مركز غير الذي تقع الشونة به فى حين أن هناك مراكز كبيرة بالمحافظة كالسنطة وسمنود لايوجد بها سوى شونة واحدة وهو مايتسبب فى ضياع كميات من القمح التى لايتم قبوله بعد إمتلاء الشونة لافتا إلى أنهم قاموا بتقديم عدد من الشكاوى لمديرية الزراعة بالغربية ولكن بلا جدوى.


وقال إبراهيم حجازى إن تكلفة زراعة القمح تفوق الربح الناتج عنه بشكل كبير وهو مايتسبب فى تراكم الديون على كاهل المزارع لافتا إلى أن الحصاد فقط يحتاج إلى ماكينات وأيدي عاملة لافتا إلى أنه قد يصل تكلفة ضم قيراط القمح لـ500 جنيها و500 آخرين لدراس القيراط بالإضافة لأسعار الكيماوى والمبيدات الزراعية التى يحتاجها القمح وفوق هذا كله يأتى إيجار الأرض فبعد كل هذا العناء لايجد الفلاح عائدا يعوضه عن هذا العناء ليتحول موسم حصاد الذهب الأصفر لموسم خسائر وديون. 

 

الزراعة: نعمل على راحة الفلاح


ومن جانبه أكد المهندس عادل العتال وكيل وزارة الزراعة بالغربية على أن المديرية تعمل على راحة الفلاح وخدمته بشتى الطرق بداية من توفير المبيدات والتقاوى التى تزيد من جودة الإنتاج بالإضافة للإرشاد الزراعى الذى يقوم به المهندسون الزراعيين بشكل دورى لخدمة الفلاح مساعدته
 

 وبين أن الوزارة حددت سعر شراء القمح هذا الموسم بـ410 جنيها للأردب زنة 150 كيلو جراما و415 جنيها للأردب زنة 150 كجم و420 جنيها للأردب زنة 150 كجم وكذلك تتراوح الأسعار على حسب درجة نظافة المحصول وخلوها من الإصابات.  
 

وأوضح العتال أن محافظة الغربية بها 12 شونة لاستلام القمح من المزارعين مباشرة بالحيازة الزراعية وبعد التأكد من وجود الأرض الزراعية للفلاح داخل الحصر الشامل الذي أجرته وزارة الزراعة خلال الأشهر الماضية وحال عد ثبوته رسميا في الحصر والحيازة يتم رجوعه ورفض المحصول وخلال 48 ساعة من استلام المحصول يستلم الفلاح المقابل المادى من أقرب بنك تنمية.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان