رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

"شرمساح دمياط".. لا خدمات ولا مسئولين

الدولية لحقوق الإنسان: القرية تحتضر والمسؤولون نائمون

"شرمساح دمياط".. لا خدمات ولا مسئولين

محمد إبراهيم 23 سبتمبر 2013 19:43

اقتصرت مطالبهم على أهم ما قامت من أجله ثورة شعب بأكمله "عيش حرية وعدالة اجتماعية"، تغير وزراء ومحافظون بل وحكومات ولم يتغير حالهم، فالمعاناة أصبحت تعشش في البيوت.

 

أهالي قرية "شرمساح" بمركز الزرقا بدمياط، يفتقدون لأبسط الاحتياجات فلا توجد حتى الخدمات الأساسية بها، فما زالوا يعيشون في البدائية، لا كهرباء ولاصرف ولا حتى رغيف خبز أو شربة ماء نظيفة بعيدة عن السرطانات وأمراض الكبد.

 

ينتظر أهل القرية زيارة اللواء محمد عبداللطيف منصور محافظ دمياط، للوقوف على حقيقة معاناة أهالي تلك القرى والعزب التابعة لها.
محمد مجاهد أحد شباب القرية، يقول "إلى أنهم يعانون انعدام الخدمات تماما منذ عهد مبارك، وكثيرا ما ناشدوا المسؤولين للنظر بعين الرحمة لحالهم الذي تدهور يوما بعد يوم".


  
ويضيف أنه تمت أعمال كثيرة في القرية لكن الأهالي يشكون من إهدار المال العام في بعض الخطوط، ومنها خط جسر النيل بشرمساح المؤدي لمسجد المغربي، وخط الصرف من أمام مخبز رشدي طه حتى مسجد البحر بالزعاترة، والصرف المار أمام المدرسة الإعدادية، وكذلك وضع "السن" أسفل الخط أمام المسجد الكبير بدلا من الرمل بالنسب الهندسية المعروفة، ما يؤدي إلى حرمان مناطق كثيرة من مشروع الصرف الصحي.

 

الصرف الصحي

ويشير إلى عدم وجود أغطية للأبيار منذ بداية أعمال الصرف منذ 2009 حتى الآن، ما أدى إلى ردم الأبيار بالحجارة و الأتربة والأخشاب وهي ممتلئة بالمياه ذات الرائحة الكريهة، كما تسبب ذلك في سقوط أطفال بها.


 
فضلا عن تهالك شبكة الصرف الصحي أدى إلى أن مياه الصرف تطفو خارج البالوعات؛ حيث انتشرت البرك والمستنقعات في الطريق الترابي غير الممهد.

 

فيما قالت تهاني عبد السلام، أحد الأهالي، إن الأمر لايقتصر على أطنان القمامة بالقرية وانعدام الخدمات بها، فهناك تلوث لمياه الشرب واختلاطها بالصرف الصحي، وسبق أن تقدم الأهالي بعديد من الشكاوى لمحافظ دمياط ولكن لا حياة لمن تنادي.


وأضافت "طالبنا المسئولين عن الصرف عمل تمليس للخطوط القديمة خاصة وأنها كانت تستخدم بالمخالفة من مقاولي أعمال الصرف في تصريف فلاتر المشروع، وزيادة نسبة الرواسب بالخطوط و لم يحدث، إضافة إلى أن هناك مشكلة يعانيها الأهالي يوميا، وهي الحصول على رغيف العيش؛ حيث إن أقرب مخبز إلينا على بعد كيلو متر سواء من ناحية شرمساح أو ناحية الزعاترة، وأن إجمالي القريتين حاليا ما يقرب من 19 ألف نسمة.

تجاهل واضح

وأكد إبراهيم عبدالله عضو المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، أن ما تعانيه قرية شرمساح والعزب التابعة لها يعد تجاهلا واضحا من قبل المسؤولين بمجلس مدينة الزرقا ومحافظة دمياط.

 

وطالب بأن يعيش أهل القرية حياة آدمية أقل ما فيها توافر الخدمات الأساسية؛ كالصرف الصحي؛ حيث إنهم يعيشون على بركة من مياه الصرف، ووضع حل لوصول رغيف العيش إلى كل الأسر وتوصيل الكهرباء إلى المناطق الفقيرة بالقريتين، إضافة إلى بناء مدارس جديدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان