رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون: حظر "الإخوان" يعيدها إلى العمل السري

سياسيون: حظر "الإخوان" يعيدها إلى العمل السري

شهاوى الصاوى 23 سبتمبر 2013 14:51

أثار الحكم الصادر من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة برئاسة المستشار محمد السيد، والقاضى بحظر جميع أنشطة تنظيم جماعة الإخوان ومصادرة أموالها وتشكيل لجنة من مجلس الوزراء لرصد الأموال التابعة لها، الكثر من الجدل بين السياسيين.


نيفين ملك - الناشطة القبطية والقيادية في حزب الوسط - قالت إن حكم حظر جماعة الإخوان المسلمين يأتي ضمن محاولات إقصاء التيار الإسلامي، والحكم غير نهائي ويمكن الطعن عليه.


من جانبة أوضح الدكتور سيف عبد الفتاح - أستاذ العلوم السياسية - أن الهدف من قرار الحل هو استئصال الإسلاميين، مضيفا: "لكن هذا يقوي تنظيم الإخوان ولا أحد يستطيع منعهم من أدوارهم الاجتماعية".


بينما أكد إبراهيم منير - عضو مكتب إرشاد الجماعة - أن الإخوان المسلمين ظلت قائمة وستظل كذلك مهما حاول الفاشيون القضاء عليها، وحكم الحل لن يؤثر على مستقبلها، مؤكدا على سوف استمرار عمل، فلن يستطيع أحد القضاء عليها، لانها أحد المعالم الأساسية بمصر ولا يستطيع أي حكم فاشي أن يوقفها بقرار حتى لو أخذ الصفة القضائية.


من جانبة أعرب محمد أبو حامد - عضو مجلس الشعب المنحل - عن سعادة بقرار الحظر، قائلا: "حظر نشاط جماعة الإخوان الإرهابيين و مصادرة ممتلكاتها هو الخطوة الحقيقية لتخلص من فساد وخيانة وإرهاب الإخوان وبداية حقيقية لاستقرار الدولة.


واوضح أبو حامد أنه بعد هذا الحكم التاريخي - على حد قوله - فإنه يجب البدء الفوري في تفكيك هذا التنظيم وتجريم الانضمام له أو محاولة إحيائه أو ممارسة أي أنشطة باسم الجماعة.


وتابع، قائلا: "لن نسمح لهذه الجماعة المحظورة أن تمارس أي نشاط كما كان يحدث من قبل بمعنى أنه يجب الحسم في تنفيذ هذا الحظر للجماعة وعناصرها".


وفى سياق آخر أكد جمال عيد الناشط - الحقوقى - أن حكم حل جمعية الإخوان خطأ، لأنه يحولهم للعمل في الظلام لن يصحح الخطأ سوى استمرار الاخوان في ممارسة العنف وخطاب الكراهية.


وقال عيد: "مجتمعيا وسياسيا، الافضل دائما التعامل مع كيان سياسي مكروه،عن التعامل مع جماعة سرية ! الدول الذكية تحول السري لعلني، والغبية تحول العلني لسري.


ومن جانبه، قال الدكتور طارق الدسوقى عضو مجلس الشعب السابق، عن جماعة الإخوان المسلمين، فى اتصالٍ هاتفى له، بقناة الجزيرة: إن الحكم بحل جماعة الإخوان، وحظر أنشطتها، قرار متوقع ومتماشى تماماً مع السياسة الانقلابية ومبدأ الإقصاء التى تمارسها سلطة الانقلاب.


وأضاف الدسوقى، أنه من الغريب أن حزب التجمع، الذى لا يحظى بتأييد واحد على الألف على حد تعبيره، هو الذى يرفع الدعوى بحل أكبر فصيل اجتماعى أو سياسى داخل المجتمع، ووصف ذلك بمبدأ منح من لا يملك لمن لا يستحق.


مشيراً إلى أن عمليات القتل والاعتقالات التى تمارسها سلطة الانقلاب منذ انقلاب 30 يونيه، وإلى الآن، لم تؤثر على استمرار معارضة هذا الانقلاب، غير أن قرار الحل قد سبقه مثله من قبل فى عام 1954، فهى مجرد محاولت فاشلة لن تغنى ولن تسمن من جوع.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان