رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| "قرية الخيمة" بساطة في قلب الحضر

بالفيديو| قرية الخيمة بساطة في قلب الحضر

تقارير

قرية الخيمة بالشيخ زايد

بالفيديو| "قرية الخيمة" بساطة في قلب الحضر

ولاء فتحي - إسراء الحسيني 22 أبريل 2016 13:34

بحثًا عن حياة أفضل، زحف سكان من الصعيد  وفلاحون قديمًا للمدن، لكن البساطة والتلقائية، الضائعتان بين جنباتها اليوم، دفعت قلوب عدد من قاطنيها للهرولة إلى "قرية الخيمة”.


وبعيدًا عن "الإتيكيت" المبالغ والعادات المستعارة المفروضة، "قرية الخيمة"، كما يسميها أصحابها، هي مجموعة مطاعم و"كافيهات"، تختلف في مأكولاتها ومشروباتها، وتشترك في "القعدة العربي"، والهواء الطلق، والمساحات الخضراء، وبركة المياه المستديرة، اللامعة بفعل أشعة شمس الربيع.

 

 

وجوه باسمة تتلقفك بمجرد دخولك من الباب الحجري للمكان، الواقع بمدينة الشيخ زايد، بمحافظة الجيزة، وروائح لمأكولاتٍ تغري البطون الممتلئة، ونسيم يداعب الأرواح.

 

في مدخل القرية بمطعم"الطبلية"، جلس عدد من الزبائن على حصيرة من خوص، مستندين إلى جذع نخلة، تلتهم أيديهم، قبل أفواههم، الفطائر البلدي الساخنة، لتمتد إلى صحن من عسل أسود وآخر من جبن، في أجواء ريفية خالصة.

 

 

 

هشام أبو المجد، أحد مديري مطعم "الطبلية"،قال لـ"مصر العربية" إنهم في ظل التنافسية الشديدة بين مئات المطاعم، قرروا تقديم الفطار الشرقي المصري، بأجواء متميزة، في "قعدة بلدي" بدلا من الكراسي.

 

وأضاف: "الفطير المشلتت المعجون بسمنة بلدي أكتر حاجة بتعجب الزباين والجبنة البيضة والمش والعسل الأسود".

 

 

على اليسار قليلا من "الطبلية"، تجذبك خيمة تزينت بألوان زاهية، ومنقوشات تدلك على نوبية أجوائها، وأصحابها "عم سامي وأولاد أخوته"، الذين جاءوا من أسوان بعد ركود أصاب السياحة، التي كانت مصدرًا لرزقهم.

 

 

يجلس عم سامي، بجلباب أبيض، وعيون لامعة، وبشرة سمراء، ملازمة لابتسامة فطرية، على عرش تحوطه الأعشاب، ممسكًا بقطعة من كارتون يحركها دون كلل، ليشعل الفحم تحت "كنكة" القهوة،

بهدوء ممتزج بصوت أغاني منير، ليستشعر زبائنه مع كل رشفة، عبقًا من تراث نوبي خالص.

 

 

"الجَبَنّة" أشهر المشروبات التي تقدمها "الخيمة الأسواني"، تُصنع من قهوة خضراء، يتم تحميصها ودقها، ويضاف إليها الزنجبيل الطازج، وتمنح الجسد طاقة وقوة" هكذا تحدث إلينا، حسن يوسف، ابن أخ عم سامي.

 

 

وأضاف يوسف: "الزباين بتيجي تتبسط وتعيش الجو الأسواني على أرض الجيزة".

 

على مساحة خضراء، بعيدا عن أعين زبائن المطاعم، تتواجد عدة خيول للركوب، و"مراجيح" تلمح عليها صغارًا وشبابًا وآباءًا وأمهات، فروح الطفولة بالمكان ليست حكرا على أحد.

 

 

أجواء البساطة، وحسن المعاملة، والابتكار" تلك أسباب تفضيل المكان عن غيره من المطاعم الفاخرة، لدى عدد من الزبائن، تحدثت إليهم "مصر العربية".

 

دعاء محمد، زائرة ل"قرية الخيمة" لأول مرة، قالت: " البساطة هي اللي بتشدتني هنا المكان حلو وبسيط وفيه روح الريف المصري".

 

أحمد عامر، زائر آخر، أوضح أن وجوه العاملين البشوشة ومعاملتهم الحسنة هي ما تدفعه للمجئ بشكل دوري للمكان.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان