رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

طبيبة تروي مأساة فض "رابعة"

طبيبة تروي مأساة  فض رابعة

تقارير

فض اعتصام رابعة

قالت إنها تحولت إلى "حانوتية"..

طبيبة تروي مأساة فض "رابعة"

أحمد علاء 22 سبتمبر 2013 20:08

قالت شاهدة عيان على أحداث فض "اعتصام رابعة العدوية"، وتعمل "طبيبة"، إن هجوم قوات الأمن، على المعتصمين بالميدان تم بالتزامن مع عدم السماح لسيارات الإسعاف لنقل مئات المصابين، الذين تعرضوا للإصابة بـ "طلقات نارية" وحالات اختناق" جراء هجمات قوات الأمن.


وأضافت، لبرنامج "شهود المذبحة"، الذي تبثه فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، بغية توثيق أحداث فض الاعتصامات، أن عددًا كبيرًا من المصابين، قد لقوا حتفهم، دون أن تتمكن الأطقم الطبية، من تقديم العون لهم، من الناحية العلاجية، وسط حالة التضييق الواسعة، التي صاحبت اقتحام الميدان.


وتابعت: الوضع كان مأساويًا لدرجة أننا وضعنا المصابين بجوار وأعلى الجثث التي ملأت الأرض للتعامل مع الحالات ومحاولة إنقاذها طبقًا لحالته الصحية وركزنا الجهود على الحالات التي أحسسنا تجاهها بالأمل من اللحاق بها ورأيت إصابات "مميتة" لحالات كثيرة كانت تحرك جسدها لكني أدركت أنها لحظات الخلاص بفعل الإصابة وكارثية الوضع.


واستطردت: تحولت من طبيبة جراحة إلى "حانوتية" وتلخصت مهامي في ترتيب وضع الجثث من هول الموقف، وفي ساعات المواجهة تحول الضرب إلى المستشفى نفسها والأرض صارت ممتلئة بالجثامين وسط تزايد المعدل على مدار اللحظة.
 
وأوضحت أن المستشفى الميداني، أجرى تنسيقًا بالمركز الطبي لمسجد رابعة، من الباب الخلفي، بداعي أن الباب الرئيسي للمركز، يشهد إطلاق قوات الأمن، للنيران صوب المتظاهرين، مشيرة إلى أن المركز، لم يكن به أطباء، بل تم الاعتماد على الأطباء المتطوعين من المستشفى الميداني.
 
وأضافت: من هول الموقف وبشاعة المشهد وتفاقم أعداد الجرحى وامتلاء الساحات بالشهداء أجرينا عمليات خياطة "على الصاحي" في الوجه وحالات أخرى ارتقت لصعوبة الإمكانيات بالمستشفى لإنقاذها.


ونقلت الشاهدة، عن المصابين، بأنهم توقعوا بأن قوات الأمن، لن تهاجم مقرًا، يتلقى فيه المصابون العلاج، لا سيما وأن دور المستشفى الميداني، أبعد ما يكون عن الخلافات السياسية، مؤكدةً أن نيران مكثفة، أصابت المستشفى، لإبادة المصابين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان