رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"أبو شيتة".. أسرة سيناوية طريدة "الفكر التكفيري"

أبو شيتة.. أسرة سيناوية طريدة الفكر التكفيري

تقارير

عائلة أبوشيتة

إسماعيل"الإبن الأكبر"أحدث المقبوض عليهم..والوالدة تلقب بـ"أم الهم"

"أبو شيتة".. أسرة سيناوية طريدة "الفكر التكفيري"

معتصم الشاعر 22 سبتمبر 2013 16:42

في وسط العريش يقع شارع السوالمة، الذي تقطنه أسرة إسماعيل أبو شيتة، المقبوض عليه حديثًا في العملية العسكرية التي تستهدف من وصفتهم بـ"الإرهابيين".

على اليمين بعد تقاطعين من شارع فرعي تنحدر الأرض هبوطا لتأخذك في نهاية انحدارها إلى منزل إسماعيل أبو شيتة، الشقيق الأصغر لحمادة أبوشيتة، نزيل السجون في أعقاب أي حادثة في سيناء، والاسم الوحيد الذي ظهر في مقطع "فيديو " للجنود المختطفين في مايو الماضي.

 

المنزل الذي ألفت بوابته رجال الأمن على مدار سنوات حكم مبارك –حسبما تروي والداته- يتكون من طابق واحد على هيئة ريفية.

 

"هتشوفه دلوقتي قصر أبو شيتة الإرهابي تاجر السلاح"، الدليل السيناوي يمزح خلال الطريق إلى العائلة الأشهر الآن في مصر، ومع الوصول يطرق أبواب منزل يخفي الليل ملامحه في منطقة تشبه وادي ضيق بين جبلين.

 

على يمين باب المنزل حجران متراصان على بقايا رمل، وإضاءة خافتة لا تسعف في قراءة أو كتابة، ومن خلف النقاب الذي تبرز منه عينان حائرتان يكتسيان حزنًا على تحميل العائلة المكونة من ثمانية أفراد مسؤولية أعمال العنف في شمال سيناء تروي الأم قصتها من البداية تاركة عفوية السرد مفتتحا قبل مقاطعة الأسئلة.

 

إسماعيل أبو شيتة، ينتمي لعائلة ذات شهرة واسعة في شمال سيناء، الأسرة معروفة بتدين أبنائها، لكن بعض السيناويين يعرفونها بأنها "الأقرب للفكر الجهادي"، جراء اعتقالات واسعة تلقتها الأسرة في فترة حكم مبارك.

 

"أبو شيتة" اسم مرتبط بخطف الجنود، التهمة دعت الأشقاء إلى عقد مؤتمر صحفي قبيل تحرير الجنود نفوا فيه الاتهامات المتعاقبة، خشية تحمل الشقيق السجين حمادة أبو شيتة مسؤولية الأحداث.

 

في حديث الأم التي لقبها أبناؤها بـ"أم الهم " أن 6 من أبنائها سجنوا في أحداث طابا، ويتكرر القبض عليهم في كل حادثة، حتى في أحداث رفح الأخيرة تم القاء القبض عليه- هكذا تقول الأم بمرارة شديدة.

 

وتضيف: "كل ما يحصل حاجة في سيناء يبقى حمادة وإخواته"، والأسرة لم تعد تبالي بالملاحقات الأمنية من كثرة تكرارها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان