رئيس التحرير: عادل صبري 06:53 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| قرية "سملا" بالغربية خارج نطاق الخدمة

بالفيديو| قرية سملا بالغربية خارج نطاق الخدمة

تقارير

قرية سملا بالغربية قرية سقطت من حسابات المسئولين

بالفيديو| قرية "سملا" بالغربية خارج نطاق الخدمة

هبة الله أسامة 16 أبريل 2016 22:05

على الرغم من أن قرية "سملا" بمحافظة الغربية هي أكبر قرى مركز "قطور" إلا أنها أقلهم في الخدمات وأكثرهم معاناةً. حاول أهالي القرية معالجة مشكلاتهم بطرق ذاتية وكان منها مشكلة الصرف الصحي فوفروا أرضًا لقيام المشروع عليها منذ عام ونصف العام، ألا أن المشروع لم يتم حتى الآن.


قامت "كاميرا مصر العربية" بجولة بالقرية والتقت بعدد من الأهالى للتعرف على مشكلاتهم. 
 

يقول محمود السيد أحد الأهالى أن مياه الصرف الصحي حولت القرية إلى بحور من المياه والتى بالطبع جمعت حولها الحيوانات الضالة والذباب وتسببت فى إصابة الأهالى بالعديد من الأمراض.


ولفت إلى أن أهالى القرية قاموا بتجميع مبلغ مالى بالجهود الذاتية وقاموا بشراء الأرض التى سيقام عليها مشروع الصرف الصحي بمبلغ 450 ألف جنيها وتم توفيرها منذ عام ونصف وبدأوا فى سلسلة طويلة من الشكاوى والمناشدات للمسئولين لإقامة المشروع إلا أنه لم يتم فيه شىء حتى الآن.


وأوضح أسامة محمد، أحد الأهالى، أن القرية معدومة من الخدمات على الرغم من كونها أكبر القرى فى المركز، فلا يوجد بها "مركز شباب"، ولا وحدة مطافى ولا مستشفى تخدم القرية بعد أن تحولت المستشفى لمرتع للحيوانات الضالة والثعالب ومدمني المخدرات وانتقل العاملين بها لشقة بالإيجار لتكون وحدة صحية للقرية، ولا توفر تلك الوحدة سوى تطعيمات الأطفال.


وبين أنه فى حالة وقوع حادث طريق أو مرض أى من الأهالى لايجد مكان لإسعافه سوى مستشفى قطور المركزى أو مستشفى طنطا الجامعى وهو مايؤدي لموت كثير من الحالات الحرجة قبل الوصول للمستشفى.


ويقول السيد رمضان، أحد الأهالي، إنه بجانب الإهمال الذى تعاني منه القرية يوجد أماكن مجهزة ولايتم الانتفاع بها كمستوصف الجامع الكبير والذى تم تجهيزه على أعلى مستوى وبدون أن ينتفع به الأهالى بالإضافة للمدرسة الإعدادية والإبتدائية واللتين يعانيان من قدم المباني الخاصة بهما والفصول تحتاج إلى ترميم وهو ماينذر بكارثة قد تقع على رؤوس تلاميذ القرية.


ومن جانب آخر يتحدث مسعود محمد عن جمعية الثروة الحيوانية والتي قال إنها تحتوي على مبردات تقدر بملايين الجنيهات وتم هجرها هى الآخري فى حين أن قرية "إبشواى الملق" المجاورة لقرية "سملا" على الرغم من أن بها جمعية ترعى شئون الفلاح يصدر إنتاجه ويرعى مصالحه وأقل مثال كيلو اللبن يتم استلامه من الفلاح بها بـ3 جنيهات ونصف فى حين يتم استلامه من فلاح قرية سملا بـ2 ونصف فقط وهو مايعد ظلم كبير على مزارعين القرية


ومن جانبه أكد اللواء أحمد عزت رئيس مجلس مدينة قطور أنه سيقوم ببحث كل هذة الشكاوى وسيتم حلها فى أقرب وقت ممكن .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان