رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: القبضة الأمنية هى الحل مع الطلاب.. وآخرون: العنف يولد عنفا

خبراء: القبضة الأمنية هى الحل مع الطلاب.. وآخرون: العنف يولد عنفا

تحقيقات

جامعة القاهرة - أرشيفية

مع قرب الدراسة

خبراء: القبضة الأمنية هى الحل مع الطلاب.. وآخرون: العنف يولد عنفا

إبراهيم أبوجازية 12 سبتمبر 2014 20:32

عام دراسى جديد يحل بعد 30 يوما من الآن، استعدادات أمنية، وتوصيات من رئيس الجمهورية بتكثيف الأمن لوقف سبل العنف.

ومع قرب الدراسة يطالب بعض الخبراء بضرورة إحكام الجامعة قبضتها الأمنية على الطلاب الذين وصفوهم بــ" المشاغبين"، فيما يطالب آخرون بضرورة الحوار مع الطلاب، مستشهدين بأن العنف لن يولد إلا عنفا، ويزيد الأمر تعقيدا.

الحل الأمنى

قال اللواء جمال أبو ذكرى، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمنى، إن قطاع الأمن الوطنى على دراية كاملة ولديه حصر بكل طلاب جماعة الإخوان المسلمين، وعليه حرمان أولئك الطلاب من دخول الجامعة، مضيفا أنه لو حدثت أى أعمال عنف داخل الجامعة ينبغى فصل الطلاب المتورطين فيها فورا.

وأشار "أبو ذكرى" إلى أن الحل الأمنى وتطبيق القانون هو الحل الرادع فى الوقت الحالى، مؤكدا أنه إذا أراد أى طالب أن يُدلى برأيه فى السياسة، فعليه أن يلتزم بحدود الأدب، مطالبا بضرورة الامتناع عن عمل المظاهرات بسبب تعطيلها الدراسة.

تصنيف الطلاب

وأكد اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق والخبير الأمنى، أنه لابد من وجود إرادة سياسية جادة وحاسمة وشجاعة لوقف العنف فى الجامعات، متهما الحكومة المصرية بعدم محاربة الإرهاب فى الجامعات حتى الآن.

كما طالب "علام" بضرورة تصنيف كل كلية فى كل جامعة لطلابها بين أربع فئات، على حد تعبيره، فالفئة الأولى هى التى ينتمى إليها الطلاب الملتزمون المتفوقون دراسيا غير الناشطين سياسيا، أما الفئة الثانية، وهى فئة الطلاب غير الجادين بالعملية التعليمية، القادمين إلى الجامعة لتضييع الوقت، الذين يجب أن يتابعوا الدراسة بعد مرور شهر كامل من بدايتها لتجنب الشغب داخل الجامعة.

أما الفئة الثالثة وهى فئة الطلاب المشاغبين داخل الجامعة الناشطين سياسيا، والذين يقومون بالتظاهر داخل الجامعة، الذين يجب حرمانهم من الدراسة فى أول ثلاثة شهور من بدايتها، أما الفئة الرابعة والأخيرة فهى الفئة التى تقوم بالتخطيط وبارتكاب أعمال عنف داخل الجامعة، ويجب فصلهم نهائيا من الجامعة.

كما أشار إلى ضرورة عمل كردون أمنى على مسافات بعيدة عن الجامعات بحوالى 2 كم، وذلك لتفادى حدوث أى أعمال عنف وشغب داخل الجامعة.

الحوار

من جانبه، قال الدكتور هانى الحسينى، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة القاهرة، وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، إن الحكومة تستخدم موضوع العنف فى الجامعات كـ"شماعة"، كى تهرب من مواجهة مسئولياتها، من حيث تقديم نظام تعليمى متقدم يعتمد على الساعات المعتمدة، أو العمل فى إنشاء مبانٍ وكليات جديدة، بسبب التكدس الحادث فى الجامعات الكبيرة، التى قد يصل تعدادها إلى أكثر من 200 ألف طالب.

وأضاف الحسينى أن وسيلة التعامل مع الطلاب هى الحوار وليس القرارات الإرهابية، مشيرا إلى أن العنف لا تتم معالجته بالعنف، بل بالحوار.

أما الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان وعضو حركة 9 مارس، فأشار إلى أن أهم سبل وقف العنف فى الجامعات عدم الرجوع إلى سياسات ما قبل ثورة 25 يناير، من حيث عودة الحرس الجامعى بكل مستوياته.

وأكد ضرورة التعامل مع طلاب الجامعات لاعتبارهم شريحة من المجتمع تستحق التحاور معها، مضيفا أن الحل الأمنى هو أسوأ الحلول فى حل المشكلات.

على صعيد الطلاب

قال وسام البكرى، عضو المكتب السياسى بحركة "مقاومة" بجامعة حلوان العضو المؤسس بجبهة طريق الثورة، إن الحفاظ على الأمن فى الجامعات مسئولية النظام وليس الطلاب، مطالبا باستقلال الجامعة وتطبيق العدل على الطلاب.

وأضاف البكرى أنه ينبغى على الجامعة أن تكفل حق التعبير والدفاع عن الآراء، وذلك بعدم حدوث أى تدخل من وزارة الداخلية، مشيرا إلى أن الحلول موجودة، ولكن قيادات الجامعة لا تريد تنفيذها.

من جانبه، قال أنس سلام، رئيس اتحاد طلاب جامعة قناة السويس، عضو المكتب التنفيذى لاتحاد طلاب مصر، إن العنف الحادث فى الجامعات ناتج عن غضب الطلاب من تجاهلهم من قبل قيادات الجامعة، حيث إنه لم تتح لهم فرصة للحوار أو المناقشة على مدى عام ونصف.

كما أشار سلام إلى أن تعاقد الجامعات مع شركات أمن خاصة لن يحل المشكلة، وذلك بسبب انتماء هذه الشركات إلى قيادات أمن ومخابرات على المعاش، مطالبا باستقلال تام للجامعات إداريا وماليا وأكاديميا، مؤكدا أن الطلاب هم إحدى ركائز المجتمع، ولهم رأى ووجهة نظر خاصة بهم، فلذلك ينبغى إشراكهم فى جميع الأنشطة والمشكلات المجتمعية والسياسية، مستشهدا بمطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى بمشاركة الطلاب بأبحاثهم فى تنمية المشروعات القومية، مثل مشروع محور قناة السويس.


اقرأ أيضا:

وزير التعليم العالى ينفى الانتهاء من قانون تنظيم الجامعات الجديد

"ضد الانقلاب" لوزير التعليم العالي: " أجل كمان وكمان .. هطلع لك فى كل مكان"

أساتذة: تأجيل الدراسة قرار أمنى وينم عن تخبط الإدارة

اتحاد طلاب الإسكندرية: تأجيل الدراسة خوفًا من التظاهرات

أستاذ بالجامعة الأمريكية بعد تأجيل الدراسة: الجنرال مسيطر مسيطر يعني

اتحاد اقتصاد وعلوم سياسية: تأجيل الدراسة يدل على التخبط

طلاب المعارضة بالمنصورة لوزير التعليم العالي: "حصلت على منصبك بدمائنا"

بالصور.. ننشر ضحايا الطلبة بالجامعات هذا العام


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان