رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالصور.. 5 مشاكل أساسية تستعصي على محافظ الدقهلية

بالصور.. 5 مشاكل أساسية تستعصي على محافظ الدقهلية

تحقيقات

القمامة تنتشر بشوارع الدقهلية

ومواطنون: لازم يرحل

بالصور.. 5 مشاكل أساسية تستعصي على محافظ الدقهلية

منى محمود 11 سبتمبر 2014 07:57

حمل عدد من مواطنى محافظة الدقهلية اللواء عمر الشوادفى، المحافظ، مسئولية الفشل فى حل الأزمات التى تعانى منها الدقهلية، وعلى رأسها مشكلة مياه الشرب والمنصورة للراتنجات والطرق السريعة والقمامة والصرف الصحى.


بعض المواطنين أعلنوا عن غضبهم ضد المحافظ بتدشين حملة لجمع التوقيعات لإقالته، ونجحوا فى جمع ما يقرب من 80 ألف توقيع.

 

أزمة مياه الشرب لا تنتهى

العشرات من قرى المحافظة مازالت تعانى من استمرار انقطاع مياه الشرب، دون تحرك المحافظ، وفى مركز بلقاس تظاهر الأهالى بالجراكن للمطالبة بتوفير مياه الشرب التى تقطع عنهم بالساعات.

وقطع أهالى قرى "أبو جوهرى والحاج حسن وأبو بدوى وباقة الشربجى وأبو عبد الرازق والعشرى، ومحمد أفندى، وأبو شريف"، الطريق الزراعى عدة مرات حاملين الجراكن والزجاجات للمطالبة بالحصول على المياه.

وقال محمود الصياد من مركز بلقاس: "المحافظ لا بيحل ولا بيربط، وحقوقنا ضايعة حتى المية مش لاقيينها، ولازم يرحل".

ويضيف لـ"مصر العربية”: "نعانى منذ أكثر من ثلاثة شهور من انقطاع المياه دون أن نجد تحركا من المحافظ، ونضطر إلى اللجوء إلى القرى الأخرى وتحمل أعباء كثيرة من أجل الحصول على جراكن المياه".


 

وفى قرى "الدراكسة ومنشية عبد الرحمن والجنينة وعزب زيدان وكفر الأبحر وميت عباد وكفر الدكرورى"، يخرج الأهالى يوميا للتظاهر حاملين زجاجات المياه والجراكن للمطالبة بالحصول على مياه الشرب.


 

المنصورة الجديدة.. حلم لا يتحقق

"المحافظ لا يلتزم بالقرارات التى يصدرها، ولا يستطيع حل مشاكلنا اليومية ومعاناتنا ونطالب بإقالته".. هكذا عبر أحد المواطنين عن غضبه، مضيفا: "المحافظ وعدنا بمشروع المنصورة الجديدة، ولم ينفذه، حيث أكد لنا إقامة المنصورة الجديدة على مساحة 9400 فدان، بطول 20 كم على ساحل البحر المتوسط، بالقرب من مصيف جمصة السياحى، وكذا الطريق الدولى الساحلى ومينائى دمياط وبورسعيد، وهو ما لم ينفذ حتى الآن".

كان اللواء عمر الشوادفى، محافظ الدقهلية، أعلن فى وقت سابق عن إنشاء مدينة المنصورة الجديدة على ساحل البحر المتوسط، مشيرا إلى أنه يعد مشروعاً قوميا وتنموياً شاملاً يتم تنفيذه باستغلال المزايا الطبيعية والموارد المتاحة بالمنطقة، ويحد من الامتداد العمرانى على الأراضى الزراعية الخصبة، حيث إنها المتنفس الوحيد للمحافظة.

وأضاف الشوادفى فى بيان أن مشروع المنصورة الجديدة يحد من التكدس السكانى ويراعى كل الاشتراطات البيئية، ويوفر فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة بإنشاء عدد من المجمعات الخدمية المتميزة فى كل المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية لخدمة المدينة والمناطق المجاورة.

وفى ذات السياق، تقدم عـــــلاء رزق، محام من مدينة المنصورة، بطلب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى يطالبه فيه بسرعة إصدار أمر بتنفيذ مشروع المنصورة الجديدة التى تعد حلم كل المواطنين.

وجاء فى الطلب: "نحن نؤمن ابتداء أن ثورتى 25 يناير و30 يونيو قامتا لتقضيا على الفساد والمفسدين والمحسـوبية واستغلال النفوذ الذى انتشر فى جميع أنحاء مصر، وعمل تنمية حقيقية بكل ربوع مصرنا الحبيبة، لذا أتقدم إليكم وأبناء محافظتى بتلك الاستغاثة المشروعة لسرعة إصــدار الأمر العـــاجل والفــورى بإنشــاء مدينـــــة المنصــــورة الجـــديدة، التى هى حلم لأبناء محافظة الدقهليــة طال انتظاره منذ ما يقرب من عشر سنوات".

وأضاف رزق فى طلبه: "تعانى المحافظة من التكدس السكنى غير المسبوق وندرة الأرضى الصالحة للبناء وندرة الشقق السكنية وارتفاع القيمة الإيجارية التى تثقل كاهل أى مواطن بسيط أو شاب فى مستهل حياته، وتعبر عن جشع المستثمرين العقاريين!! حيث إن تلك المدينة الجديدة هى المتنفس الوحيد لأبناء محافظة الدقهلية والمحافظات المجاورة للخروج من أزمة الإسكان الآن، خاصة أن محافظتنا هى ثالث محافظة من حيث الكثافة السكانية على مستوى الجمهورية ( الدقهلية سبعة ملايين نسمة)، وباتت الآن تلك المدينة حلما يراود كل أبناء المحافظة".

 

المنصورة للراتنجات.. خطر يهدد المواطنين وقرارات الغلق لم تنفذ

أبدى العديد من المواطنين غضبهم بسبب شركة المنصورة للراتنجات، بعدما استحوذت عليها الإدارة الهندية، واستبدلت بالعمال المصريين الهنود، وغلق محطة معالجة الصرف الصحى، وصب الصرف الصحى للشركة فى بحيرة المنزلة، وهو ما يؤثر على حياة المواطنين.

جمال البشبيشى، عامل بميزان بسكول بالشركة، يقول: إن الإدارة الهندية لم تكتف بطرد وتشريد العمال، بل قامت بتلويث البيئة والعمل على القضاء على كل العمال المصريين، حيث توجد بالشركة محطة معالجة الصرف الصحى والصناعى، أسست فى 2003 قبل خصخصة الشركة بعام واحد، وكانت تهدف لمعالجة مادتى الفينول والفورمالين اللتين تصرفهما الشركة بمصرف المنصورة الذى تصب مياهه فى بحيرة المنزلة.

كما طالب المواطنون بغلق الشركة، ورُفع طلب لوزارة البيئة، ولكن الشركة استمرت فى العمل بالمخالفة لقرار الغلق، ومازالت الشركة تعمل وتصرف مخلفاتها بدون معالجة حتى الآن رغم صدور أكثر من قرار بغلق جزئى للشركة، ثم قرار بغلق كلى، ثم قرار بغلق الصرف الصناعى، كل هذا ولم يتم تنفيذ أى شىء بالمخالفة للقانون.

وفى 16 فبراير من العام الحالى أصدرت إدارة الأمن الصناعى بالدقهلية قرارًا بغلق أقسام (الغلايات ــ والفينول ــ والنوفلاك)، "وهى القرارات التى صدق عليها رئيس مركز ومدينة المنصورة، وقرر غلق أقسام (الغلايات والنوفلاك والفينول) بشركة المنصورة للراتنجات بناء على قرار لجنة التفتيش ومكتب الأمن الصناعى، الذى رصد العديد من المخالفات داخل الأقسام الإنتاجية والخدمية المختلفة داخل الشركة، والتى تهدد السلامة والصحة المهنية للعمال.

كما أمر جهاز شئون البيئة باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الشركة وتحويل ملف الشركة للجنة التعويضات، وتكليف شركات المرافق (مياه ــ كهرباء) بقطع المرافق عن الشركة، لضمان عدم التشغيل لحين الالتزام بتوفيق أوضاعها البيئية وفقا لقرار الوزير المحافظ رقم 473 لسنة 2012 .

وتم تكليف الإدارة العامة للصرف بالدقهلية، بإغلاق مصب الشركة على مصرف المنصورة المستجد بطريقة فنية تمنع من إعادة فتحه وإخطار النيابة العامة بالمنصورة بعدم التزام الشركة بإيقاف تشغيل المصنع لحين توفيق أوضاعه البيئية وعدم جديتها فى توفيق أوضاعها البيئية، وكذلك قرار وزيرة البيئة الصادر فى 26/9/2013 بإزالة ماسورة صرف المنصورة للراتنجات على مصرف المنصورة المستجد، بناءً على توصيات لجنة جهاز شئون البيئة بوسط الدلتا.
 

طرق الموت بالدقهلية

طرق الموت أقل ما يمكن أن يطلق على عدد كبير من الطرق بمحافظة الدقهلية، نظرا لما تشهده من حوادث يومية متكررة راح ضحيتها مئات المواطنين، نتيجة ضيقها وسوء حالتها وانعدام أعمدة الإنارة بها.

ومن بين هذه الطرق "طريق نبروه - المنصورة "الذى يعد واحدا من أهم طرق محافظة الدقهلية لكونه يربط المحافظة بغيرها (الدقهلية والغربية - الدقهلية وكفر الشيخ)، ودائما ما يشهد هذا الطريق حوادث متكررة كان آخرها أن لقى مواطن يدعى "عمرو مصطفى" مصرعه، وأصيب آخر بحالة حرجة بعدما اصطدم جرار زراعى بسيارة ميكروباص على طريق نبروه - المنصورة.

محمد العدوى من أهالى مدينة نبروه يؤكد لـ"مصر العربية"، أن طريق نبروه يشهد الكثير من الحوادث اليومية التى أسفرت عن مصرع مئات المواطنين، من بينهم أطفال، مشيرا إلى أن الطريق سيئ للغاية ولا توجد به أعمدة إنارة.

وطالب بوجود رجل مرور على طريق نبروه – المنصورة، وإحلاله وتجديده، مشيرا إلى أن الكثير من السيارات تسقط فى الترعة الموجودة على جانب الطريق نظرا لضيقه.

وأشار إلى أن طريق ميت فارس أيضا يعد من أسوأ الطرق فى المحافظة، بالرغم من ربطه بين المحافظة وثلاث محافظات، هى (الدقهلية ودمياط، الدقهلية والشرقية، الدقهلية والإسماعيلية).

شادى عزيز (من أهالى ميت فارس) يقول: "لحد إمتى هنفضل نعانى من الحوادث اليومية ونشوف ناس بتموت أدامنا وإحنا مش قادرين نتكلم، والمحافظ مش بيحل المشكله بالرغم من إننا تقدمنا بـ3 شكاوى له لإصلاح الطريق ووضع رقابة عليه لمنع الحوادث”.

 

القمامة بالكوم

مأساة يعيشها سكان مدينة المنصورة وعدد من قرى الدقهلية، بعد انتشار تلال القمامة فى الشوارع، فضلا على إغراقها بمياه الصرف الصحى، وهو ما يهدد حياة المواطنين، ويتسبب لهم فى كثير من الأمراض والمخاطر.

نهى السيد (من منطقة المشاية بالمنصورة) تقول لـ"مصر العربية”: "تعتبر منطقة المشاية من أرقى المناطق بالمدينة، ولذلك لجأنا للسكن بها، ولكن وجدنا عكس ما تمنينا، حيث تمتلئ المنطقة بمياه الصرف الصحى ولا نستطيع التحرك أو الخروج فى الشارع".

علاء عطوة (من قرية المطرية) يضيف: "الزبالة بقت أكوام فى كل الشوارع، واتعودنا أننا نشم ريحتها ونشوفها يوميا.. ورغم كدا المحافظ حاطط إيده فى الميه الباردة، ولا مشكلة عارف يحلها وكل اللى بيعمله قاعد فى مكتبه وخلاص" .


 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان