رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..الأولتراس تجمع شبابي عصي على الحظر

بالفيديو..الأولتراس تجمع شبابي عصي على الحظر

تحقيقات

الأولتراس في إحدى المباريات (أرشيفية)

بعد رفع مرتضى منصور قضية لحله..

بالفيديو..الأولتراس تجمع شبابي عصي على الحظر

مصعب صلاح 29 أغسطس 2014 14:20

ظهرت جماعات الأولتراس في مصر عام 2007 بتأسيس "أولتراس أهلاوي" لمشجعي النادي الأهلي في يناير من العام ذاته، لتظهر في أول مرة في مباراة الأهلي وإنبي في الدوري المصري، وبعدها في شهر مارس ظهرت "أولتراس وايت نايتس" لمشجعي النادي الزمالك ومنذ نشأتهم بدأت بوادر الأزمة بينهم وبين قوات الأمن التي مزقت لافتاتهم واعترضت على أغلب اللافتات.


 

ارتفاع حدة العلاقة بين الداخلية وجماعات الأولتراس عقب مشاركتهم في ثورة 25 يناير، لتخرج بعدها من حيز الرياضة إلى السياسة، ولتختط أغانيهم بين تشجيع فريقهم المفضل والهجوم على قيادات الأمن وإهانة الشرطة، لتأتي بعد ذلك مذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 72 شهيدا من أولتراس النادي الأهلي بعد اقتحام البلطجية لملعب نادي المصري البورسعيدي.


 

استمرت المظاهرات السياسية بقيادة الأولتراس حتى مشاركتهم في احتجاجات 30 يونيو والتي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي، ومن بعدها شارك بعض الأفراد من الأولتراس في اعتصام رابعة العدوية - بشكل شخصي - مع إعلان جماعات الأولتراس عن ابتعادها عن السياسة وعودتها من جديد للساحة الرياضية.


 

وعلى الرغم من ذلك فإن وقفة لأولتراس وايت نايتس في سبتمبر الماضي ضد إدارة نادي الزمالك ورئيسه الأسبق ممدوح عباس راح ضحيتها عمرو حسن عضو المجموعة، أعاد من جديد الأولتراس للتظاهر السياسي والرياضي، فاقتحمت مجموعات من الأولتراس نادي الزمالك، واتهمهم مرتضى منصور رئيس النادي بمحاولة اغتياله.


 

الهجوم على الأولتراس ازداد عقب إلقاء قوات الأمن القبض على محمدي أورتيجا، عضو أولتراس وايت نايتس، بتهمة انتمائه لتنظيم كتائب حلوان المسلح، وبعدها تظاهرت أعضاء المجموعة في دروان شبرا بالأمس حتى قُبض على المشاركين في التظاهرة وفضها الأمن بالقوة.

وكل هذه الأحداث المتتابعة تطرح التساؤل: لماذا تُحل جماعات الأولتراس؟ وهل خطرهم على الدولة يساوي خطر الجماعات الإرهابية؟ أسئلة نسعى للإجابة عليها خلال هذا التحقيق.


 

الجريمة سياسية


 

يرى خبراء سياسيين ورياضيين أن السعي لحل جماعات الأولتراس يأتي لأبعاد سياسية وأن أزمة "وايت نايتس" مفتعلة نتيجة مشاركة هؤلاء الشباب في ثورة يناير والحراك الثوري.


 

فكما تقول مايسة فهمي، الصحفية المتخصصة في شئون الأولتراس، أن جماعات الأولتراس ظهرت منذ 7 سنوات كاملة، وكانت هناك بعض المناوشات البسيطة مع الأمن، ولكن بسبب مشاركتها في ثورة يناير تحولت المناوشات إلى عداء واضح مع الداخلية التي تأثرت سلبًا بعد الثورة، فالشرطة ترى أفراد الأولتراس "ميلشيات شعبية" مشاغبة، وبالتالي فالشرطة تعاملهم بعنف وتضيق عليهم الخناق، مما يدفع شباب الأولتراس لرد المعاملة بالمثل.


 

وأضافت فهمي أن جماعات الأولتراس غير مسيسة ولكنها ترفض القيود، واعتراضها على الداخلية بسبب تعنت قوات الأمن معهم داخل المدرجات حتى وصل الأمر لمجزرة بورسعيد، ومع مرور الوقت واستمرار عناد الداخلية ومنع الجماهير من دخول المدرجات وملاحقة أفراد الأولتراس سيزيد من الغضب ويؤدي إلى مزيد من التظاهرات والاحتجاجات.


 

فيما يقول كريم عبدالرازق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأولتراس أكثر المجموعات تنظيمًا، واستخدامهم للشماريخ في المدرجات يقلق قوات الشرطة، وبالتالي تتعامل بعنف مع هؤلاء الشباب الغاضب والذي يزيد من غضبهم مما يوسع من دائرة العنف بين الطرفين، مشيرا إلى أن الدولة يجب أن تسن قانونا لتنظيم جماعات الأولتراس لتحديد آليات عملها بالاتفاق مع "كابو" الوايت نايتس وأهلاوي وغيرهم.

مؤسسة الأولتراس


 

على صعيد آخر، اعترض رياضيون على فكرة "حل جماعات الأولتراس" باعتبارها ليست مؤسسة قانونية يمكن حلها، مطالبين الدولة بالتعامل مع المشاغبين في المدرجات بشكل فردي.


 

فيما اعتبر عزمي مجاهد، المتحدث الإعلامي باسم اتحاد الكرة، أن الحديث عن حل جماعات ليس له معنى، فالأولتراس عبارة عن تجمعات عشوائية ليس لها تنظيم محدد أو كيان مؤسسي يمكن حله، فالأمر ذاته ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين، فعندما أصبحت جمعية أهلية ولها حزب سياسي حُل الحزب والجمعية، وبالتالي فاتحاد الكرة لا يستطيع حل كيان غير موجود قانونيًا، مشيرًا إلى أن الدولة يجب أن تتعامل مع الأفراد مثيري الشغب بالقانون.


 

فيما قال محمد فضل، خبير في التشريعات الرياضية، إن محاولات حل الأولتراس غير ممكنة، لأنها مجموعات شبابية اتحدت في فكرة مشتركة وليس لها وجود قانوني، ولا يوجد شيء في قوانين الكرة يجرم التشجيع الجماعي أو الهتافات الجماعية، وعلى أجهزة الشرطة والمطالبين بحل جماعات الأولتراس البحث عن طرق أفضل للقضاء على الشغب في المدرجات بشكل قانوني، والتفتيش بأجهزة متطورة عن وجود الشماريخ مع الجمهور من عدمه، مشيرًا إلى أن فكرة منع الجماهير ككل خشية الأولتراس يضر بالرياضة المصرية أكثر من حمايتها.

اقرأ أيضا:


 

الألتراس-في-الموجز-الصباحي">تكثيفات أمنية تأهباً لتظاهرات الألتراس في الموجز الصباحي

الألتراس">فيديوالألتراس">.. شوبيرالألتراس">: محمد مرسي كان علي اتصال مباشر مع الألتراس

فيديو..شوبير يسخر من دفاع الوزير وعبد الوهاب للألتراس

تأجيل إعادة محاكمة المتهمين في "مذبحة بورسعيد" لـ21 سبتمبر

الألتراس">السيسي يبارك حملة مرتضى ضد الألتراس

فيديو.. وزير الشباب والرياضة: الأولتراس يعانون من فقدان الانتماء

فيديو.. سر انفعال شوبير على الهواء.. وعلاقة وايت نايتس بـ فض رابعة

الألتراس">وزارة الداخلية توافق على اقتراح الألتراس

فيديو.. مرتضي منصور لـ"الأولتراس": حرمتوا نفسكوا من المباريات


 

ارتفاع حدة العلاقة بين الداخلية وجماعات الأولتراس عقب مشاركتهم في ثورة 25 يناير، لتخرج بعدها من حيز الرياضة إلى السياسة، ولتختط أغانيهم بين تشجيع فريقهم المفضل والهجوم على قيادات الأمن واهانة الشرطة، لتأتي بعد ذلك مذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 72 شهيد من أولتراس النادي الأهلي بعد اقتحام البلطجية لملعب نادي المصري البورسعيدي.

استمرت المظاهرات السياسية بقيادة الأولتراس حتى مشاركتهم في احتجاجات 30 يونيو والتي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي، ومن بعدها شارك بعض الأفراد من الأولتراس في اعتصام رابعة العدوية – بشكل شخصي – مع اعلان جماعات الأولتراس عن ابتعادها عن السياسة وعودتها من جديد للساحة الرياضية.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن وقفة لأولتراس وايت نايتس في سبتمبر الماضي ضد إدارة نادي الزمالك ورئيسه الأسبق ممدوح عباس راح ضحيتها عمرو حسن عضو المجموعة، أعاد من جديد الأولتراس للتظاهر السياسي والرياضي، فاقتحمت مجموعات من الأولتراس نادي الزمالك، واتهمهم مرتضى منصور رئيس النادي بمحاولة اغتياله.

الهجوم على الأولتراس ازداد عقب القاء قوات الأمن القبض على محمدي أورتيجا، عضو أولتراس وايت نايتس، بتهمة انتمائه لتنظيم كتائب حلوان المسلح، وبعدها تظاهرت أعضاء المجموعة في دروان شبرا بالأمس حتى قُبض على المشاركين في التظاهرة وفضها الأمن بالقوة.

وكل هذه الأحداث المتتابعة تطرح التساؤل: لماذا تُحل جماعات الأولتراس؟ وهل خطرهم على الدولة يساوي خطر الجماعات الإرهابية؟ أسئلة نسعى للإجابة عليها خلال هذا التحقيق.

الجريمة سياسية

يرى خبراء سياسيين ورياضيين أن السعي لحل جماعات الأولتراس يأتي لأبعاد سياسية وأن أزمة "وايت نايتس" مفتعلة نتيجة مشاركة هؤلاء الشباب في ثورة يناير والحراك الثوري.

فكما تقول، مايسة فهمي، الصحفية المتخصصة في شئون الأولتراس، أن جماعات الأولتراس ظهرت منذ 7 سنوات كاملة وكانت هناك بعض المناوشات البسيطة مع الأمن، ولكن بسبب مشاركتها في ثورة يناير تحولت المناوشات إلى عداء واضح مع الداخلية التي تأثرت سلبًا بعد الثورة، فالشرطة ترى أفراد الأولتراس "ميلشيات شعبية" مشاغبة، وبالتالي فالشرطة تعاملهم بعنف وتضيق عليهم الخناق، مما يدفع شباب الأولتراس لرد المعاملة بالمثل.

وأضافت فهمي، أنا جماعات الأولتراس غير مسيسة ولكنها ترفض القيود، واعتراضها على الداخلية بسبب تعنت قوات الأمن معهم داخل المدرجات حتى وصل الأمر لمجزرة بورسعيد، ومع مرور الوقت واستمرار عناد الداخلية ومنع الجماهير من دخول المدرجات وملاحقة أفراد الأولتراس سيزيد من الغضب ويؤدي إلى مزيد من التظاهرات والاحتجاجات.

فيما يقول كريم عبد الرازق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأولتراس أكثر المجموعات تنظيمًا، واستخدامهم للشماريخ في المدرجات يقلق قوات الشرطة، وبالتالي تتعامل بعنف مع هؤلاء الشباب الغاضب والذي يزيد من غضبهم مما يوسع من دائرة العنف بين الطرفين، مشيرًا إلى أن الدولة يجب أن تسن قانونًا لتنظيم جماعات الأولتراس لتحديد آليات عملها بالاتفاق مع "كابو" الوايت نايتس وأهلاوي وغيرهم.

مؤسسة الأولتراس

على صعيد آخر، اعترض رياضيون على فكرة "حل جماعات الأولتراس" باعتبارها ليست مؤسسة قانونية يمكن حلها، مطالبين الدولة بالتعامل مع المشاغبين في المدرجات بشكل فردي.

فيما اعتبر عزمي مجاهد، المتحدث الإعلامي باسم اتحاد الكرة، أن الحديث عن حل جماعات ليس له معنى، فالأولتراس عبارة عن تجمعات عشوائية ليس لها تنظيم محدد أو كيان مؤسسي يمكن حله، فالأمر ذاته ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين، فعندما أصبحت جمعية أهلية ولها حزب سياسي حُل الحزب والجمعية، وبالتالي فاتحاد الكرة لا يستطيع حل كيان غير موجود قانونيًا، مشيرًا إلى أن الدولة يجب أن تتعامل مع الأفراد مثيري الشغب بالقانون.

فيما قال محمد فضل، خبير في التشريعات الرياضية، أن محاولات حل الأولتراس غير ممكنة، لأنها مجموعات شبابية اتحدت في فكرة مشتركة وليس لها وجود قانوني، ولا يوجد شيء في قوانين الكرة يجرم التشجيع الجماعي أو الهتافات الجماعية، وعلى أجهزة الشرطة والمطالبين بحل جماعات الأولتراس البحث عن طرق أفضل للقضاء على الشغب في المدرجات بشكل قانوني، والتفتيش بأجهزة متطورة عن وجود الشماريخ مع الجمهور من عدمه، مشيرًا إلى أن فكرة منع الجماهير ككل خشية الأولتراس يضر بالرياضة المصرية أكثر من حمايتها.

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان