رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو..محطة عدلي منصور.. تكريم رمزي أم توزيع تركة؟

بالفيديو..محطة عدلي منصور.. تكريم رمزي أم توزيع تركة؟

تحقيقات

تكريم عدلي منصور (أرشيفية)

بالفيديو..محطة عدلي منصور.. تكريم رمزي أم توزيع تركة؟

مصعب صلاح 22 أغسطس 2014 17:54

كشف وزير النقل والمواصلات، المهندس هاني ضاحي، عن قرار للرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق اسم "عدلي منصور" رئيس الجمهورية المؤقت، على محطة مدينة السلام، وذلك في مداخلة هاتفية ببرنامج "باختصار" مع معتز عبد الفتاح مساء أمس.


قرار السيسي جاء – على حد وصف وزير النقل – تكريمًا لعدلي منصور على إدارته لشئون البلاد في فترة عصيبة من تاريخ مصر، إلا أن الخبراء اختلفوا حول ماهية القرار، وهل ما فعله عدلي منصور خلال فترة حكمه يستحق تسمية محطة مترو باسمه؟ فهناك من تحمل المسئولية بعد عزل مرسي "حمل تقيل"، وهناك من اعتبر إطلاق اسم عدلي منصور على محطة المترو "توزيع تركة".


 

تقدير رمزي

اعتبر صبري سعيد، المحلل السياسي، أن المستشار عدلي منصور، وافق على تحمل المسئولية في وقت عصيب من تاريخ مصر، ويستحق أن يُطلق اسمه على محطة مترو لما قدمه خلال فترة توليه السلطة، مشيرًا إلى أن الأمر "تكريم رمزي" من الرئيس عبد الفتاح السيسي له، ولا يمكن تشبيهه بنظام مبارك، فالسيسي لم يطلق اسمه على المحطة، ولكن أطلق اسم رمز وطني.


 

كما قال محمد مصطفى، المحلل السياسي، إن محطة عدلي منصور مكافأة سياسية لما أداه خلال مرحلة ما بعد الإخوان، حيث أصدر وقتها العديد من القرارات ولعب دورًا مهمًا في التحول الديمقراطي، ظهرت في إصراره على تطبيق خارطة الطريق رغم الإرهاب والاحتجاجات، كما أن منصور لم يكن يهتم بالحديث دون داع، حيث إنه الرئيس الوحيد الذي لم يرتجل في خطاباته، معتبرًا أن القرار ليس بالحدث الجلل ولا يستحق هذا الهجوم الإعلامي، ولا يمكن اعتباره مساويًا لمبارك، حيث إن مبارك كان يطلق التسميات لأغراض سياسية ولمصالح خاصة، أما السيسي فهي لفتة طيبة دون أي أبعاد سياسية أخرى.


 

تركة البلد

على صعيد آخر، اعتبر الفقيه الدستوري، ثروت بدوي، أن السيسي استولى على السلطة وأقصى الإخوان، وبعدها استولى على البلد بأكملها وأصبح يهب ما يريد لمن يشاء، مشيرًا إلى أن عدلي منصور كان أول من أعانه ومهد له الطريق ليتولى مقاليد الحكم في مصر ويعيد نظام مبارك من جديد، ولذلك فطبيعي – على حد وصف بدوي – أن يطلق السيسي اسم عدلي منصور أو أي شخص آخر على أي شارع أو مؤسسة حكومية أو محطة مترو، فنغمة "مصر مبارك" ستعود في اسم "مصر السيسي".


 

فيما قال كريم عبد الرازق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنه على الرغم من التقدير الكامل لعدلي منصور ودوره خلال المرحلة الانتقالية، إلا أنه لا يستحق أن يُخلد في اسم محطة مترو ستبقى طوال العمر، مشيرًا إلى رفضه تسمية الأماكن العامة بأسماء أشخاص مهما كان ثقلهم، حيث إن محطة المترو برمسيس حملت اسم "مبارك" طوال فترة حكمه على الرغم من رفض أغلبية الشعب الذي ثار ضده، وتحولت بعدها لـ"الشهداء"، معتبرًا أن إطلاق اسم عدلي منصور سيفتح الباب مجددًا للحديث عن توزيع تركات أو ما شابه.

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان