رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ذكرى الفض.. الدم اللى سال على أرضك يا مصر

شهود الدقهلية..

ذكرى الفض.. الدم اللى سال على أرضك يا مصر

هبة السقا 14 أغسطس 2014 13:56

عام مر على ذكرى قيام قوات الأمن بفض اعتصام ميدان رابعة والنهضة بالقاهرة، ليبقى تاريخ 14 أغسطس محفورا فى تاريخ مصر.


اشتباكات وإصابات

فى محافظة الدقهلية اندلعت العديد من الأحداث يوم 14 أغسطس من العام الماضى ما بين اشتباكات ومحاولات لقطع الطريق أو اقتحام لميدان الثورة، بحسب رواية محمد بيومي، أحد شهود العيان بالمحافظة.

يقول بيومي: إن محيط سجن المنصورة العمومى ومنطقة مجمع المحاكم تحولا فى تمام العاشرة صباحا إلى ساحة حرب واشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى وقوات الأمن.

وقامت قوات الأمن بمطاردة أنصار الرئيس المعزول أمام استاد المنصورة الرياضى بشارع الجيش وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم فى محاولة منها لتفريقهم وأجبرت القوات المتظاهرين على التراجع حتى شارع مجمع المحاكم٫

وانحسرت الاشتباكات بالشارع، بينما توافد العشرات من أنصار مرسى من القرى المجاورة على مكان الاشتباكات وسادت حالة من الكفر والفر بين الشرطة والمتظاهرين الذين رددوا الهتافات المطالبة بعودة مرسى والمناهضة للقوات المسلحة، ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات والاختنافات نتيجة إطلاق قنابل الغاز.

كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة ما يقرب من 12 شخصا ومجندين وتحطيم إحدى السيارات التابعة لقوات الشرطة وتوقف حركة القطارات من المنصورة للقاهرة.

وتابع بأن حركة القطارات من المنصورة للقاهرة توقفت، وحاول البعض قطع الطريق أمام مدينة ميت غمر إلا أن عددا من الأهالى تدخلوا وحاولوا السيطرة على الموقف.

كما شهدت الطرق السريعة أكمنة أمنية مكثفة وقام العشرات بقطع طريق "سندوب – اجا" وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات مما سبب حالة من الشد والجذب بينهم وبين المارة المعترضين على قطع الطريق ونشبت اشتباكات تم خلالها تحطيم زجاج بعض السيارات.

ميدان الثورة

وأضاف رامى محمد، أحد المشاركين فى التظاهرات حينئذ، أن الاشتباكات انتقلت إلى محيط ميدان الثورة والذى يبعد أمتارا قليلة عن مبنى الديوان العام لمحافظة الدقهلية، وسادت حالة من الهرج والمرج بمحيط المنطقة، وتم الدفع بالعشرات من سيارات الإسعاف بالمكان٫

عقب ذلك تمكن الأهالى من التحفظ على شخصين بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين بمدخل إحدى العمارات فى شارع المديرية الذى يبعد أمتارا قليلة من الميدان.

فيما أكد المحتجزون أنه تم التحفظ عليهما من أمام مسجد النصر عند تجمعهم عقب صلاة الظهر للخروج بمسيرة لرفض أحداث العنف والقصاص لدماء القتلى من المتظاهرين، وتحفظ عدد من الأهالى عليهم لحين تسليمهم لقوات الجيش أو الشرطة٫

لجان شعبية

رأفت محمد، أحد سكان منطقة قسم ثان المنصورة، قال إنه عند حلول العصر سادت حالة من الهدوء الحذر بمدينة المنصورة، والتى بدت خاوية من المواطنين الذين قرروا المكوث فى منازلهم خوفا من اندلاع اشتباكات أو أى أحداث عنف بالشارع.

وقام العشرات بتكوين لجان شعبية لحماية المنشآت الحيوية والاقسام والكنائس، وقاموا بتفتيش السيارات والاعتداء على أصحابها فى حال وجود صور أو ملصق للرئيس المعزول محمد مرسي.

كما اعتدت هذه اللجان، بحسب محمد، على الملتحين والمنتقبات، حتى تم فرض قرار حظر التجوال.

الأقباط يصلون

من ناحية أخرى، دعا عدد من الأقباط للتوجه إلى الكاتدرائية لأداء صلاة "مزمور 18" و "يوحنا 16" والدعاء برفع البلاء عن مصر.

وأكد مينا توفيق أحد الداعين للصلاة آنذاك أن الدعوة لكافة الأقباط بمختلف أرجاء مصر من أجل رفع البلاء عن مصر والحفاظ على امنها وشعبها، مشيرا إلى أنها لاقت ترحيبا كبيرا خاصة من الشباب، حرصا منهم على حقن الدماء والحفاظ على التراب المصري.

15 قتلى

قامت قوات الامن حينئذ باعلانها القبض على 70 معارضا عقب الاشتباكات التى شهدها محيط سجن المنصورة العمومى ومحيط ميدان الثورة.

وبدأت الانباء تتوافد عن سقوط قتلى من ابناء محافظة الدقهلية جراء فض الاعتصام بميدان رابعة بالقاهرة واعلنت جماعة الاخوان المسلمين سقوط 15 قتيلا واصابة العشرات جراء الفض.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان