رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"زيزو عبده" النظام الحالي الأسوأ والأكثر دموية وديكتاتورية

 زيزو عبده النظام الحالي الأسوأ والأكثر دموية وديكتاتورية

تحقيقات

زيزو عبده - عضو حركة 6 إبريل

في حواره لـ"مصر العربية"

"زيزو عبده" النظام الحالي الأسوأ والأكثر دموية وديكتاتورية

آية فتحي - أحلام حسنين - نهى النحاس 12 أغسطس 2014 12:57

فض اعتصام رابعة  كارثة.. و"الله " أقوى من السيسي وقادر أن يعيد الحق

مفيش دولة محترمة بتقوم على التبرعات

مشروع تنمية القناة أخشى أن يكون لخدمة أمريكا والمصلحة الدولية  

مصر تشارك في حصار غزة والمقاومة فخر لنا

زيزو عبده.. مدرب الهتيفة.. هدير الثورة.. عضو حركة 6 إبريل، نال نصيبه من الاعتقال عندما شارك في فعالية "الملابس الداخلية" أمام منزل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، في 28 مارس 2013، للتنديد بأداء الشرطة فى تلك الفترة.

يؤكد عبده، في حواره لـ"مصر العربية" أن الفترة الحالية هي أسوأ فترة واجهتها ثورة 25 يناير، وأن الثورة المضادة تنتصر، في ظل اعتقال شباب الثورة الذين يتم تشويههم ببراعة، ومحاكمات القرن التي تصف الثورة بمؤامرة خارجية.

وإلى نص الحوار:

بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على ثورة 25 يناير.. ماذا تحقق منها؟

الثورة المضادة  للأسف تنتصر، 25 يناير يتم طمسها ببراعة من قبل أجهزة الدولة العميقة ورجال الأعمال وشبكة المصالح ومن النظام المصري الحالي، فالفترة الحالية أسوأ فترة قابلتها ثورة 25 يناير، ولكن الشعب اللي نزل 25 يناير لن يقبل بطمس ثورته.

 

في تفسيرك.. لماذا يترحم البعض على أيام مبارك؟

 لأنهم بين اختيارين سيئ وأسوأ، أيام مبارك كان بيدور على لقمة العيش، أما الآن فهو في فترة ثورات وحالة غير مستقرة، يلجأ للأسهل وهو العودة للنظام الماضي، ولكن اليقين إنه رافض للماضي والحالي، ويبحث عن من يوفر احتياجاته ويجعله يعيش بحرية وكرامة وعدل.

 

 ما تقييمك للنظام الحالي؟

النظام الحالي بدأ سلطته بالقمع والقتل، ويتبع سياسات ضد الفقراء والمظلومين في البلد، في حين إن الفاسدين مازالوا حتى الآن يتمعتوا بالسلطة ويفوزون بكل شيء.

 

ترى ما الفرق بين مبارك ومرسي والسيسي؟

المقارنة بينهم صعبة، أنا شايف أن النظام الحالي أكثر قسوة ونظام دموي وديكتاتوري، مينفعش نحطه في مقارنة حتى مع مبارك اللي ثورنا عليه، على الأقل مبارك مكنش شديد الوضوح في الفساد والقهر والتعذيب، أما الآن نرى كل شئ وضوح الشمس، فما لم يقدر على فعله مبارك ومرسي فعله " السيسي"، وهو رفع الدعم، ومن يعارض يكون مصيره القتل أو الاعتقال.

 

تصف النظام الحالي بأنه الأسوأ، ولكن ألا يوجد هناك أية ميزة تذكر له؟

على مدار الـ3 شهور الماضية لم نر ميزة واحدة، احنا مش هنوظف خلافنا السياسي مع أي نظام، ولو فيه مشروع قومي هندعمه، لكن ما نراه الآن حالة من الهيمنة والاستعلاء، وده يخليني شايف الفترة الجاية هيكون فيها هيمنة لصالح شبكة مصالح.

 

مشروع تنمية قناة السويس ألا يستحق دعمكم؟

الحقيقة أن هناك  تعتيم على هذا المشروع، حتى في طريقة توصيل المعلومات، أرى أنه لا يخدم المواطن البسيط، وأخشى أنه يفيد المصلحة الدولية وأمريكا، ولا يقع بفائدة على المصريين، غير أن المؤسسة العسكرية أخذت جانب اقتصادي ضخم في هذا المشروع وكنا نأمل أنها تهتم أكثر بالتسليح.

 

أشرت في حديثك أن النظام الحالي يتخذ سياسات ضد الفقراء، فما دوركم لمواجهة الغلاء؟

بنعقد ندوات لتوضيح كل المشاكل، التي تمر بها البلد من خلال التواصل مع باحثين وفنين، والفترة القادمة هيبقى في حملات جماهيرية لتوعية للشارع المصري.

 

بالصورة التي ترى النظام عليها الآن تتوقع كم يستمر "السيسي" في حكم مصر؟

 مقدرش أقول هيقعد قد إيه، ولكني على ثقة تامة، أن مفيش حد قتل وتعامل بهذه القسوة أن يستمر في النظام مهما طال الوقت، وإيمنا بربنا واللي شوفناه على مدار السنة اللي فاتت، خلانا نشوف أن من يتولى الآن هو شخص " سفاح  "، يصادر كل شئ، ولكن الأقوى منه  "الله" قادر أن يرجع الحق تاني.

 

مع اقتراب الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة، بداية هل ترى 30 يونيه "ثورة أم انقلاب"، وما رأيك في عملية الفض؟

أنا مش بوصف 30 يونيه على أنها ثورة أو انقلاب، أنا بقول أحداث 30 يونيه، فالأحداث بدأت لتصحيح المسار، ولكن طول الوقت كان فيه تخوفات، وتم تأكيد هذه التخوفات، فهي ليست انقلاب على محمد مرسي وجماعة الإخوان، إنما هي انقلاب على ثورة 25 يناير.

أما فض الاعتصام فكان كارثة إنسانية بكل المقاييس، تم فيها إبادة عدد كبير جدًا من المصريين، بعيدًا عن الخلاف السياسي مع الإخوان والنظام الحالي، وبعيدًا عن تفاصيل ما إذا كان الاعتصام مسلح أم لا، فغباء النظام ولجوءه للحل الأمني في الفض، تسبب فيما آلت إليه البلاد من إقتتال داخلي وتواصل للتظاهرات وعدم استقرار حقيقي.

 

هل تؤيد فكرة المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين؟

لابد  من تحقيق المصالحة بين كل الأطراف تحت راية الوطن، وليس تصالح فئة مع فئة، والمصريين قادرين أن يعيشوا تحت مظلة راية واحدة مهما كانوا مختلفين مع بعضهما البعض، ولكن هذا يتطلب إرادة حقيقية لدى الإخوان والسلطة الحالية.

ولكن تحقيق المصالحة لا يعني التهاون في الدماء التي سالت على مدار الأعوام السابقة، فيجب محاكمة قيادات الإخوان التي تورطت في الدماء في عهد مرسي، ومحاكمة رموز مبارك ومن تسبب في إسالة الدماء في فض اعتصام رابعة، ولكن تحقيق القصاص في الوقت الحالي صعب للغاية، لأن النظام الحالي طرف أساسي في الصراع، ومتهم بإسالة الدماء ونريد القصاص منه أيضًا.

 

على ذكر القصاص ما تعقيبك على محاولة تشويه ثورة يناير خلال محاكمة القرن؟

شيء متوقع، ففي الوقت الذي تطمس فيه ثورة 25 يناير، ويساعد في ذلك التهيئة العامة الموجودة على رأسها النظام الحالي والإعلام، طبيعي يطلع أركان الثورة المضادة زي حبيب العادلي ويشوهها، لكن المصرين مش بالغباء أنهم يصدقوا، وهيعرفوا في وقت من الأوقات أنه تم تشويه الثورة عن قصد.

 

حركة 6 إبريل وغيرهم من شباب الثورة دائمًا ما تحاك ضدهم حملات تشويه فبماذا ترد؟

على مدار 4 سنين بيتم تشويهنا ببراعة، ومع ذلك نحن مستمرون، وهذا يثبت أننا لن نقبل التهاون في أهداف الثورة، والدليل واضح إن هناك الكثير من المعتقلين السياسين في السجن على رأسهم أحمد ماهر مؤسس الحركة.

وفيما يخص إتهامات التمويل فإحنا مقدمين بلاغات في نفسنا، إذا اثبت أننا بناخد تمويل يحسوبنا، ولم يتم الرد علينا من النيابة العامة وبالتالي ده يخلينا موضع ثقة، كلها تهم بتتوجه لينا بالباطل لأننا شباب عامل قلق للنظام .

 

في ظل حملات التخوين.. كيف يتعامل معكم المواطنون في الشارع؟

الناس بدأت تحس إن الدولة لا تسير على المسار الصحيح،  بسبب ارتفاع الأسعار، وإجبار المواطن على الاجتزاء من قوت يومه عشان يتبرع، مفيش أي دولة محترمة بتقوم على تبرعات، وفي ناس بتقابلنا بقلة حيلة وواعين اننا مش خونة، وفيه اللي بيشارك معانا، وفيه السلبي اللي رجع لما قبل ثورة 25 يناير يمشي جنب الحيط، وفي فئة مقتنعة من خلال الإعلام إن معظم الشباب الثوري شباب خاين وعميل.

 

وعلى صعيد آخر كيف ترى الموقف المصري تجاه ما يحدث في غزة؟

موقف مصر متخاذل بل تشارك في حصار حقيقي على غزة، من خلال غلق المعابر والمبادرة المصرية اللي وصفت المقاومة الفلسطينة بأنها تقوم بأعمال عدائية، وتوظيف الخلاف السياسي المصري مع حماس في تعاملها مع الموقف، ولكن المقاومة أثبتت لنا انتصار حقيقي دون دعم من أي دولة عربية وهذا ما يجعلنا نشعر بالفخر.

ودورنا كشباب أن نقول لأهلنا في فلسطين أن مصر الشعبية تختلف كثيرًا عن مصر الرسمية، لإزلة الفكرة التي يتحدث بها بعض الفلسطين بأن فلسطين تشهد عدوان ثلاثي من إسرائيل وأمريكا ومصر في عهد الرئيس السيسي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان