رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مرافعة العادلي في عيون النفسيين.. واثق كمن يتحقق مراده

مرافعة العادلي في عيون النفسيين.. واثق كمن يتحقق مراده

تحقيقات

وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي أثناء دخوله لجلسة المحاكمة

مرافعة العادلي في عيون النفسيين.. واثق كمن يتحقق مراده

هاجر هشام 10 أغسطس 2014 18:12

  

بلباس مدني ونظارة سوداء، وقف وزير داخلية الأمس، مسجونًا ومتهمًا اليوم الأحد، حبيب العادلي مدافعًا عن نفسه في القضية المعروفة إعلاميًا بقتل المتظاهرين، بثقة وقوة على الكلام.

ربما لم تكن ظاهرة هذه الثقة في وقت مماثل من عام 2012، حين حكم عليه وستة من مساعديه في نفس القضية، قبل أن تعاد المحاكمة بأمر من الرئيس السابق محمد مرسي، فيحصل العادلي على فرصة ثانية للنجاة.

 

مرافعة أخذت قدرًا ليس بالقليل من مساحات الجدل على الساحة الإعلامية، وجانبًا ليس بالقليل من السخرية في المساحات الافتراضية لشبكات التواصل، لكن الطريقة الواثقة للعادلي في الحديث، وكلامه الواثق مما يقول، أثارت الاهتمام.

 

لا كذب

يتحدث عن نفسه ويبرئها مما نسب إليها بنبرة تحمل ثقة، نبرة وصفها الدكتور عمر محيي، أستاذ الأمراض النفسية، بنبرة المقتنع بما يقول "هو لا يكذب، لغة جسده لا تدل على كذب".

 

يصف محيي العادلي وقت دفاعه عن نفسه بالواثق المنطقي في كلامه "لكن الحدة اللي كان بيتكلم بها كوزير داخلية اختفت، نتيجة للظروف اللي مر بها، كما الموقف اللي هو فيه، أكيد مش هيتكلم قدام القاضي بنبرة في حدة أو قوة، هو في موقع اتهام".

 

حصاد سنتين

تقول الدكتورة ثريا عبد الجواد، دكتور الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن نتيجة حبس أكثر من سنتين واضحة على الوزير المتهم "مهما كان البني آد قوي والمعاملة اللي بيتلقاها في السجن كويسة، فالحبس وتقييد الحرية في حد ذاته قادر على ترك خبر غير جيدة على نفسية الإنسان، وهو واضح من كلام العادلي خلال مرافعته".

 

وتتابع عبد الجواد: "بالتأكيد حبيب العادلي قبل الحبس اختلف عن حبيب العادلي بعد الحبس"، مضيفةً "الطريقة اللي تحدث خلالها، كلامه عن نفسه وتعبيره عنها بجمل بسيطة، دلالة على لحظات تأمل قضاها حبيب العادلي مع نفسه في حياته وما حدث لفترة طويلة جدًا خلال فترات حبسه".


 

الثقة

وعن ثقته في المرافعة، تقول عبد الجواد، إن العادلي تحدث كمن تأكد لديه، من خلال العديد من المرافعات التي سبقت مرافعته، منها مرافعة المحامي فريد الديب، أن "الرياح ستأتي بما تشتهيه السفن، هو عنده شعور داخلي بأن خروجه قريب وأن الأمور ستجرى لصالحه".

 

دلَّلت عبد الجواد على رؤيتها من خلال "ملاحظة ثباته الانفعالي، حركات العينين، النسمة الواثقة للدفتر أمامه"، إلا أنها أرجعت جزءًا من هذا الثبات الانفعالي إلى أن بقاءه الطويل في السجن جعله يرى "إن مفيش حاجة مستاهلة القلق، أو إن الموضوع كله سواء".

 

المصطلحات

الثوار بلطجية، ويناير مؤامرة، المصطلحات الأبرز التي أثارت جدلاً في حديث الوزير الأسبق حبيب العادلي دفاعًا عن نفسه، يقول عنها الدكتور قدري حنفي، أستاذ علم النفس السياسي، إن استخدامها طبيعي جدًا بالنسبة لشخص متورط في قضية قتل المتظاهرين "لو استخدم مصطلحات مختلفة، فهنا علينا أن نندهش، هو يدافع عن نفسه".

 

وأرجع حنفي حالة الثقة التي انتابت الوزير الأسبق أنها نابعة من ضرورة وجودها في الموقف الذي كان فيه "ده متهم يدافع عن نفسه، لازم يبقى واثق من كلامه ليقنع المحكمة"، مشيرًا إلى أنَّ اتخاذ تصريحاته بشيء من الدهشة أمر مبالغ فيه، ذلك أن ما قاله يعد طبيعيًا في موقفه.

 

اقرأ أيضًا:

 

العادلي">صوتياً.. شوبير يسخر من مرافعة حبيب العادلي

العادلي-محامي-كنيسة-القديسين-ينذر-وزير-الداخلية">بعد مرافعة العادلي.. محامي كنيسة القديسين ينذر وزير الداخلية

العادلي-بكى-بحسرة-على-خراب-مصر-في-25-يناير">فايد : العادلي بكى بحسرة على خراب مصر في 25 يناير

العادلي-لجائزة-نوبل-للسلام">علاء الأسواني يرشح حبيب العادلي لجائزة نوبل للسلام

ساخرون للعادلي: أخي أنت حر وراء السدود

العادلي">نشطاء يدشنون هاش تاج حبيب العادلي


 

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان