رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون: تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات مسيس

سياسيون: تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات مسيس

تحقيقات

وزارة الخارجية الأمريكية (أرشيفية)

سياسيون: تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات مسيس

مصعب صلاح - عبد الغني دياب 30 يوليو 2014 16:45

إنه تقرير "مسيس" ويعتبر "تدخلا غير مقبول في الشأن المصري، هكذا يقول سياسيون وخبراء وباحثون عن تقرير الخارجية الأمريكية السنوي عن الحريات الدينية في دول العالم وضع الحرية الدينية في مصر وعدد من الدول العربية والذي انتقد أوضاعا عدة بها؛ "لا.. إنه تقرير قاصر تجاهل أوضاعا أخرى واضطهادا ممنهجا ضد فئات أخرى"، هكذا يرد حقوقيون وسياسيون آخرون، وما بينهما اعتبر فريق ثالث أن "التقرير لم يأت بجديد وإنه وثّق أحداثا حقيقية حدث على مدار العام الماضي لا يختلف عليها أحد". 

 

وتباينت آراء خبراء حول مصداقية ودلالات تقرير الخارجية الأمريكية السنوي الصادر يوم الإثنين الماضي عن الحريات الدينية في دول العالم وضع الحرية الدينية في مصر وعدد من الدول العربية عام 2013.


تقرير سياسي

 

اعتبر خبراء في شئون الجماعات الإسلامية أن التقرير التي أصدرته الخارجية الأمريكية يعبر عن توجه سياسي ولا يعبر عن المصداقية.

 

حيث اعتبر محمد عوض، باحث في الشئون الإسلامية، أن التقرير يعتبر تدخلا غير مقبول في شئون مصر والبلاد الإسلامية ويعبر عن الأجندة الأمريكية التي تريد تطبيقها في الشرق الأوسط حيث إن الإدارة الأمريكية تدعم الشيعة على حساب السنة بقية محاربة السنة.

 

وأضاف أن التقرير لم يتحدث عن قتل وتهجير المسلمين في أفريقيا الوسطى ولا ما يحدث يوميًا للأطفال الأبرياء في فلسطين وقصف المساجد والكنائس.


تجاهل أحداثا مهمة

 

وفي المقابل، اعتبر خبراء سياسيون أن التقرير تجاهل بعض الأحداث الهامة المتعلقة بحقوق الأقليات الدينية.


"تجاهل التعدي على الملحدين في مصر واعتقالهم في عهد الرئيس المعزول" هكذا تقول نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن التقرير الأمريكي مضيفة أنه أغفل "جرائم" الجماعات الإسلامية في خطف الفتيات الأقباط وإجبارهم على اعتناق الإسلام، وتجاهل أيضًا تنظيم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" الذي ساهم في تهجير بعض الأقباط من منازلهم.


ولفتت دينا محمد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، الانتباه إلى أن التقرير ذكر أهم الأحداث الطائفية في مصر والهجوم على الكنائس وعناصر من الشيعة، ولكن هناك أحداثا أخرى تتكرر بشكل شبه دوري مثل المشاجرات الطفولية التي تتحول لخلاف طائفي والذي حدث مرارًا خاصة بعد الثورة، كما تجاهل الحديث عن انتهاكات حقوق الأقليات مثل الملحدين والبهائيين وغيرهم.

حقوق إنسان

وما بين الفريقين، رأى حقوقيون أن التقرير لم يأت بجديد وأنه وثّق أحداثا حقيقية حدث على مدار العام الماضي لا يختلف عليها أحد.

فكما قال نجاد البرعي، ناشط حقوقي، أن التقرير ذكر مواقف ثابتة حيث أن جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية هاجمت الكنائس عقب فض اعتصام رابعة العدوية في خطوة انتقامية ضد الأقباط لمشاركتهم في ثورة 30 يونيو على حد تعبيره.

وأضاف البرعي في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن نظام الحكم فترة الإخوان المسلمين ارتكز على أساس ديني سني، فكان منطقيًا انتشار الهجوم على الشيعة، كما أنه هناك تحقيقات تمت عقب 30 يونيو ولكنها لم تكن كافية وذلك بسبب الظروف القائمة وقتها في البلاد.

تعدٍّ على حريات الأقباط

انتقد تقرير الخارجية الأمريكية السنوي الصادر يوم الإثنين الماضي عن الحريات الدينية في دول العالم وضع الحرية الدينية في مصر وعدد من الدول العربية عام 2013.


وقال التقرير إن في مصر عانت عام 2013 من تعدٍّ على حريات الأقباط في ممارسة شعائرهم حيث هاجمت ونهبت وأحرقت مجموعات منظمة الكنائس والمنازل والشركات المملوكة للأقباط، كما قامت مجموعات يقودها اسلاميون بأعمال عنف وترهيب وتهجير للأقباط، خاصة في صعيد مصر. مشيرةً إلى ارتفاع الهجمات على المسيحيين في الفترة من 14 – 17 أغسطس من العام الماضي.


حيث، وفقا لتقارير المنظمات غير الحكومية، هوجمت ما لا يقل عن 42 كنيسة في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى المدارس ودور الأيتام، وغيرها من المرافق التابعة للأقباط أسفرت عن نهب وتدمير ما لا يقل عن 37 كنيسة ومقتل ستة أقباط على الأقل الذين تم استهدافهم بسبب هويتهم الدينية.

 

اقرأ أيضًا:-

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان