رئيس التحرير: عادل صبري 03:31 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مترو السيدات.. غرف للتحرش

مترو السيدات.. غرف للتحرش

تحقيقات

أطفال يقتحمون عربة السيدات بالخط الثاني

في أول أيام العيد

مترو السيدات.. غرف للتحرش

هاجر هشام – مريم الغرباوي 28 يوليو 2014 15:00

في أول أيام عيد الفطر المبارك، البيوت لا تنام، الجميع ساهرون في انتظار صلاة العيد، الأطفال يرتدون الملابس الجديدة، يأتون من كل حدب وصوب لتأدية صلاة العيد، لتعم الفوضى الأرجاء بعد ذلك كالعادة، هناك من يترك أطفاله يمرحون في الشوارع لايعلمون عن أفعالهم شيئًا، أو ربما يعلمون.

 

"أطفال متحرشون" بعربات السيدات في أكثر من محطة مترو مع غياب تام للأمن في  الخطين الأول والثاني.

 

هكذا هو مشهد العيد في مصر، حيث تحولت عربات السيدات بالمترو إلى مجرد اسم خال من المضمون.

 

الأطفال والشباب على الرصيف في موقع عربة السيدات

في رحلة بين الخط الأول والثاني، أكثر الخطوط ازدحامًا، والأقل من حيث التأمين من قبل رجال الشرطة، جالت "مصر العربية" لترى أحوال المترو، تحديدًا في في عربة السيدات، واللاتي يشهدن تشهد مضايقات متكررة في العيد من قبل عدد من الشباب والأطفال صباحًا، لتجد الشباب والأطفال يحتلون عربات السيدات عمدًا.

الأطفال يواجمون السيدات في عربتهمتحرش.jpg" style="width: 650px; height: 329px;" />

الشباب متنشرون في أكثر من محطة، رصدتهم كاميرا "مصر العربية" في خطي المترو مع غياب أمني تام، فلا وجود لأمناء أو ظباط شرطة في المحطات، بعكس تواجدهم الدائم في الخط الثالث.

 

المستقلون لعربة السيدات، عنوة، دخلوا في مشادات عدة مع السيدات طول تواجدهم بالعربة، حول مشروعية وجودهم فيها، تنتهي في الغالب بلامبالاة من قبلهم، وخلال رحلتهم في العربة، يقومون بالتطبيل والرقص بأغانٍ أحيانًا تحوي ألفاظًا بذيئة، على مسمع من الفتيات والسيدات بالمحطة.

أحد السيدات في مشاردة مع الأطفال الذين يدخلون عربات ال<a class=مترو" src="/images/ns/3240068661406526272-تحرش 1.jpg" style="width: 650px; height: 314px;" />

وتنزل معظم هذه المجموعات في محطة محمد نجيب والأوبرا في الخط الثاني، ومحطة جمال عبدالناصر في الخط الأول، أي في منطقة وسط البلد، المعروفة بكثرة حالات التحرش والمضايقات للفتيات في فترة العيد.

 

ورصدت كاميرا "مصر العربية"، إدراك هذه المجموعات الكامل لدخولهم عربة السيدات في المترو، وتعمدهم دخولها، ففي محطة الشهداء، ركضت إحداها من أول رصيف المترو وحتى عربية السيدات، ليصرخ أحدهم قائلا: "عربية السيدات أهي"، ليدخلوا في مجموعة كبيرة تتعدى العشرة أفراد.

 

جدير بالذكر أن أعمار من رصدتهم الكاميرا خلال تجوالها بين محطات المترو لا تتجاوز السادسة عشر، ومنهم من لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان