رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مراجيح الشارع.. فرحة أطفال الفقراء يوم العيد

مراجيح الشارع.. فرحة أطفال الفقراء يوم العيد

تحقيقات

الألعاب في منشية ناصر

مراجيح الشارع.. فرحة أطفال الفقراء يوم العيد

هاجر هشام – أحلام حسنين 28 يوليو 2014 14:19

مراجيح الشارع، صناعة مصرية تمثل منفذًا لأطفال الفقراء حتى يستمتعوا بالعيد، وسط غلو أسعار الملاهي والألعاب، الأطفال في الأحياء الشعبية على موعد معها كل مولد وكل عيد.

الحاجة أم عمرو، صاحبة مراجيح منشية ناصر، تعمل في هذا المجال منذ أكثر من عشرين عامًا، مهنة تعمل فيها هي وزوجها الذي توفى منذ 9 أشهر، كما تقول، وابنان ورثاهما، هي وزوجها، صناعة فرحة أطفال الفقراء، صناعة المراجيح.

 

تقول أم عمرو أن المراحيج تتكلف في صناعتها ما بين الثمان آلاف جنيه والخمسة عشر، والتي يقوم ولداها بصناعتها من الأف للياء، دون تدخل أو مساعدة من أحد، ليست هي وأولادها الوحيدين في هذا المجال، بل هناك الكثيرين، وهم يتبادلون المراجيح مع بعضهم "ببيبع اللي زايد عندي وغيري بيبيعلي لو عندي مرجيحة ناقصة وهكذا".

 

يقول عمرو، الابن، إن الموسم هذه السنة راكد بعكس السنة الماضية "السنة اللي فاتت كان عيد قنبلة، السنة ديه مش حاسين إن فيه عيد"، يفسر عمرو الركود بخوف الناس من الإراب والمظاهرات.

 

الأطفال بكل سعادة يمرحون، هنا لعبة الحصان الدوار، وهنا المراجيح، جنيه واحد إلى خمسة جنيهات هي كل ما يتطلبه الأمر لتفتح لهم أبواب جنتهم الصغيرة ولو لأيام معدودة لتنفض ملاهيهم ويعود منفذ الوحيد تلفاز أو كرة مع الأصدقاء في الشارع الذي يسكنون به.

 

هنا لا يتطلع الأطفال إلى زيارة الملاهي الحقيقية أو اللعب بألعابها، فالمرح هنا أوفر وأقل ثمنًا، يقول أحد الأطفال أنه يأتي هنا للعب "بالمرجيحة" كل عام، لايريد ولا يفضل الذهاب إلى الملاهي "هنا أنا بركب بخمسة جنيه، هناك أغلى" معبرًا عن سعادته بتواجده اليوم للعب.

 

يقول عمرو، صانع المراجيح، أن الألعاب التي يصنعها أفضل من ألعاب الملاهي "إيه الفرق يعني؟ عندهم ألعاب بالكهرباء؟ أنا ممكن أعمل ألعاب بالكهرباء، بس مافيش وقت، وكمان هي غالية على اللي هنا، فبعملها عادي".

 

تقول الحاجة أم عمرو، صاحبة المراجيح، أن العيد ليس موسمها الوحيد لكنه الأفضل من حيث المكسب، فهي تنصب ألعابها في الموالد وطيلة شهر رمضان الكريم "في كل مولد أنا بنصب المراجيح، الموسكي والسيدة زينب وباب الشعرية وفي كل مكان، ولما المولد بيتفض بقعد في البيت لحد رمضان والأعياد".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان