رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

شريف العفريت.. محبوس في العيد بسبب "كسل الباشا"

شريف العفريت.. محبوس في العيد بسبب كسل الباشا

تحقيقات

شريف العفريت المعتقل

شريف العفريت.. محبوس في العيد بسبب "كسل الباشا"

أحلام حسنين 27 يوليو 2014 17:49

" في العيد بتكمل لمتنا"، هكذا يكون لسان حال جميع الأسر المصرية، ولكن هناك أسر حرمت فرحة هذه اللمة، فأحد شبابها مقيد في زنزانته، يرى الدنيا من بين القضبان.


في العيد يخرج الشباب مرتدين جلابية بيضاء وملابس العيد، لأداء صلاة العيد وزيارة أقاربهم، بينما شاب آخر يرتدي بدلة زرقاء، يجلس وحيدًا في محبسه، العيد عنده أن يخرج إلى الدنيا من جديد، وعندما تحن اللحظة التي لطالما انتظرها طويلًا.

 

 لكن "كسل الباشا" يقف أمامه، ليحرمه من أن يقضي العيد بين أسرته، ويعيده لمحبسه من جديد.


شريف محمد محمد، يشتهر بين أصدقائه باسم "شريف العفريت"، شاب في الثامنة والعشرين من عمره، واحد من ضحايا "كسل الباشا"، شريف حكم عليه بالحبس لمدة ثلاثة أشهر، بتهمة التعدي على ضابط شرطة بدائرة الأزبكية، وقضى فترة العقوبة.


منذ يومين تأهبت أسرة "شريف"، أعلنوا حالة الطوارئ، ها هو اليوم الذي ينتظرونه منذ أن ألقت عليه قوات الأمن عندما كان يسير بأحد الشوارع، وأخبرته أنه محكوم عليه غيابيًا.

 

اليوم يوم خروج "شريف" من محبسه، خرجوا من المنزل والفرحة تغمر قلوبهم، محملين بالأمل بأن يعود معهم فلذة كبدهم، ولكنهم عادوا يجرون أذيال الخيبة.

 

" شريف صدر ضده حكم عام 1998، بالحبس سنة (تبديد)"، كلمات قالها أحد ضباط الشرطة بالقسم، لأسرة شريف، نزلت كالصاعقة على قلوبهم، فهكذا أخبرهم أن "شريف" لن يخرج معهم ويقضي العيد، ستؤجل فرحتهم ليحين خروج "شريف".

 

في عام 1998 "شريف" لم يكن تجاوز الثانية عشر من عمره، فكيف يحكم عليه في هذا العمر، هكذا أخبر محامي حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، ضابط القسم، في إشارة إلى أن هناك تشابه أسماء، خاصة أنه كثيرًا ما تم إلقاء القبض على "شريف"، ولم يظهر عليه أي قضايا.

 

" الحكاية إنهم كسلوا في القسم يبعتوا مأمورية مخصوص معاه للنيابة، يعمل فيها معارضة استئنافية، وسابوه محبوس لبعد العيد"، هكذا انتهت قصة شريف، كما رواها لنا أحمد فهمي، المتحدث باسم حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان