رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المسجونون في العيد.. انتظار لزيارات غير مضمونة

المسجونون في العيد.. انتظار لزيارات غير مضمونة

تحقيقات

المعتقلين - صورة أرشيفية

المسجونون في العيد.. انتظار لزيارات غير مضمونة

هاجر هشام – مريم الغرباوي 27 يوليو 2014 16:47

العيد فرحة وألوان وضحكات، لكنها ليست لهم، هم غدًا سيحاطون بالألوان الرمادية القاتمة للجدران التي تحبسهم، لا أهل يعيّدون ولا أحباب بالقرب منهم، فقط زملاؤهم المحبوسون، يخففون من وطأة عيد يأتي بلا عيد.

 

المحتجزون والمسجونون في قضايا، منهم نشطاء سياسيون، وآخرون طلبة، وأيضًا أشخاص عاديون أوقعهم حظهم العاثر في مكان خاطئ وقت فض لاعتصام أو مظاهرة، لينتهي بهم الأمر في السجن ينتظرون أوامر السجان ليفتح لهم باب الزيارة.


مرة إضافية يفتح فيها طوق حرية صغير للمحتجزين بأن يروا أهاليهم، زيارة زيادة بمناسبة العيد لكل المسجونين، تبدأ من ثالث أيام العيد ولمدة شهر، كما قالت أهداف سويف، الكاتبة وخالة الناشط علاء عبد الفتاح، المحبوس على ذمة قضية تظاهر واعتداء على ضابط شرطة، والناشطة سناء سيف، التي ما زالت قيد التحقيق في قضية تظاهر بدون تصريح.


وأضافت سويف، أنها لا يمكنها التأكيد على وجود تضييقات من عدمه، "إحنا بنعرف هندخل زيارة ولا لأ في ساعتها"، موضحةً: "في المرة الماضية، لما روحنا سجن طرة، شكّوا في إن معادنا في الزيارة يومها، واضطرينا ننتظر لحد ما يراجعوا كشوف الزيارات وتأكدوا من إن الزيارة النهاردة".


وتابعت سويف: "ميزة زيارة العيد إنها مفتوحة لفترة طويلة، بس إحنا مش عارفين هيسمحولنا ندخل ولا هيضيقوا علينا، مش هنعرف غير ساعتها، ولا حتى هنعرف هنستنى قد إيه قبل ما نشوفهم".


رنوة يوسف، صديقة الناشطة ماهينور المصري، تقول إن المحامين لم يعلموهم شيئًا عن زيارة ماهينور القادمة ومتى سيسمح لهم بها، "للأسف الزيارة للعائلة فقط، احنا مش مسموحلنا نزوها"، مؤكدة أن الزيارة لعائلة ماهينور تصل إلى 45 دقيقة.


ربما تختلف هذه المعاملة إلى الأسوأ، عندما تنتقل إلى حالات المساجين غير المعروفين، فوالد "بندق"، أحد المعتقلين القصّر في أحداث يناير في الإسكندرية، ذو الستة عشر ربيعًا، والمتهم بـ12 تهمة، منها الانتماء لجماعة محظورة وحرق عربيات شرطة، يقول إن إدارة السجن تضيق عليهم في الزيارات، وتتعنت في إرسال ابنه إلى المشفى لتدهور حالته الصحية.

 

الوالد، الحاج محمد، أخبر "مصر العربية" أنه في طريقه الآن إلى السجن لمحاولة جديدة مع الإدارة إرسال ابنه إلى المشفى، ومحاولة لزيارته، فهو لا يعلم أن الزيارات الآن ممنوعة بسبب إجازة العيد التي تمتد حتى اليوم الثاني للعيد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان