رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

التضامن مع فلسطين.. لمقاطعة إسرائيل وجوه كثيرة

التضامن مع فلسطين.. لمقاطعة إسرائيل وجوه كثيرة

تحقيقات

شعار الحملة

التضامن مع فلسطين.. لمقاطعة إسرائيل وجوه كثيرة

محب عماد 26 يوليو 2014 15:54

اكتسبت القضية الفلسطينية على مدار عقود تضامنًا واسعًا، ويرجع ذلك إلى اعتبارها آخر بلدان العالم المحتلة، كما أدت الممارسات الوحشية لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمذابح التي يرتكبها من وقت لآخر إلى زيادة حملات التضامن قوة وصلابة، دافعة المتضامنين مع القضية الفلسطينية للبحث عن طريقة لتفعيل ذلك التضامن بشكل أكثر تأثيرًا، فلجأ العديد من النشطاء لاستخدام أحد أشهر أساليب المقاومة السلمية وهي المقاطعة الاقتصادية والثقافية .


كان أول نشاط مقاطع لـ"إسرائيل" قد رصد قبل إعلانها "دولة" في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث قاطع الفلسطينيون أعضاء الجماعات الصهيونية الذين كانوا يسعون لسلب أراضيهم بشتى الطرق.

أما بالنسبة لمواقف الحكومات العربية فقد أعلنت جامعة الدول العربية عام 1948 عن مقاطعتها الرسمية للمؤسسات والشركات الصهيونية اليهودية، وهذا ما لم تلتزم بها معظم الدول الأعضاء .

وفي عام 2005 انطلقت الدعوات من المنظمات الفلسطينية للمجتمع المدني العالمي مطالبة إياهم بمقاطعة "إسرائيل"، وحددت الدعوة آليات المقاطعة بفرض عقوبات واسعة وتطبيق سحب الاستثمارات والمقاطعة الاقتصادية.

كما أعلنت المنظمات الفلسطينية الداعية للمقاطعة عن مطالبهم وهي إجبار المحتل علي الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وطالبت بالانصياع بالكامل للقانون الدولي عن طريق إنهاء الاحتلال والاستعمار لكل البلدان العربية وتفكيك الجدار العازل، والاعتراف بالحق الأساسي بالمساواة الكاملة لسكان الأراضي المحتلة، وتطبيق حق العودة بناءً على قرار الأمم المتحدة رقم 194 .

استجاب الآلاف من النشطاء حول العالم لهذه الدعوات وقاموا بتأسيس أول حركة منظمة للمقاطعة، سمت الحركة ب "BDS” وهي اختصار للكلمات الإنجليزية "Boycott ,Divestment and Sanctions” والتي تعني حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات .

حققت حركة المقاطعة انتصارات عديدة خلال 9 سنوات من نشاطها، كان أهمها إعلان شركة "صوداستريم" أن أسهمها خسرت 14% بسبب استهداف حملة المقاطعة لها، بينما خسرت شركة «ميكوروت» الإسرائيلية للمياه عقدًا كبيرًا قيمته 170 مليون دولار في الأرجنتين.


وكانت الضربة القاسمة هي إعلان الحكومة الألمانية عن استثنائها من اتفاقيات التعاون العلمي والتقني مع إسرائيل جميع الشركات والمؤسسات الإسرائيلية الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، كما أعلن ثاني أكبر صندوق تقاعد هولندي والتي تقدر استثماراته العالمية بـ 200 مليار دولار عن سحب جميع استثماراته من البنوك الإسرائيلية التي تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967.


وبعد سلسلة من الضربات الموجعة للمؤسسات والشركات الإسرائيلية اعتبرت الحكومة الإسرائيلية حملة المقاطعة خطرًا استراتيجيًا، مما أدى إلى هلع للمستثمرين الذين يعملون في الأراضي المحتلة وذلك ما دعي الكثير من الشركات الاجنبية الي سحب استثماراتهم .


وبزدياد التوتر في المنطقة خلال السنوات الأخيرة اكتسبت حركة المقاطعة زخمًا شعبيًا في الدول العربية ومصر، مما سمح للحركة عن الإعلان عن مقاطعة إحدى شركات الأمن البريطانية الدنماركية التي تعمل في أكبر مراكز التسوق في القاهرة، دافعًا الشركة إلى إنهاء عقودها مع السجون الإسرائيلية وسحب أعمالها من الأراضي المحتلة، مما اعتبر انتصارًا كبيرًا لحركة المقاطعة في مصر.

 

اقرأ أيضًا:

اجتماع باريس ينتهي بالدعوة إلى تمديد الهدنة في غزة

استشهاد 7 مسعفين في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي

حماس وإسرائيل توافقان على هدنة إنسانية لمدة 12 ساعة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان