رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل تغيرت قناعات المشاركين في جمعة التفويض؟

هل تغيرت قناعات المشاركين في جمعة التفويض؟

تحقيقات

صورة من جمعة التفويض وأحداث المنصة

بعد عام...

هل تغيرت قناعات المشاركين في جمعة التفويض؟

مصعب صلاح 26 يوليو 2014 15:30

 "بطلب من المصريين طلب، يوم الجمعة الجاية لابد من نزول كل المصريين الشرفاء الأمناء... ينزلوا عشان يدوني تفويض وأمر إني أواجه العنف والإرهاب المحتمل" هكذا طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي في 24 يوليو العام الماضي حينما كان وزيرًا للدفاع بمنحه تفويضًا لمكافحة الإرهاب، والذي استجاب له المصريون واحتشدوا في الميادين يوم 26 يوليو من العام الماضي.


وفي فجر اليوم التالي ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن عند المنصة راح ضحيتها حوالي 118 قتيلا بحسب إحصائيات ويكي ثورة، في خطوة اعتبرها محللون– آنذاك – استجابةً من قوات الجيش والشرطة للتفويض.

وبعد مرور عام يتساءل البعض: هل مازال المفوضون أو المشاركون في تظاهرات حادث المنصة لديهم نفس القناعات أم تغيرت مع تغير الوضع السياسي القائم؟


التفويض

 

رأى محللون من دعاة التفويض" target="_blank">جمعة التفويض والمشاركون فيه سعادتهم بالمشاركة فيها في حين اعتبر البعض أن المشاركة كانت خاطئة.
 

اعتبر حمدي الفخراني، محامي، أن المشاركة في التفويض" target="_blank">جمعة التفويض أكدت تأييد الشعب لتحركات الجيش ضد العناصر الإرهابية، وأنها تعتبر بمثابة "موجة ثورية" مكملة لثورة 30 يونيو والتي رفضت حكم جماعة الإخوان.


وأضاف الفخراني أن الجيش استخدم سلاح التفويض ضد أعمال العنف التي تمارسها جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات المنبثقة عنها، كما أن الحرب على الإرهاب قد تستغرق أعوامًا وليس عامًا واحدًا، نافيًا أن يكون هناك من ندم على المشاركة في التفويض" target="_blank">جمعة التفويض.


على الصعيد الآخر أعلن أحمد نورالدين، عضو بحركة 6 إبريل، ندمه على مشاركته في التفويض" target="_blank">جمعة التفويض حيث إنه في البداية كان لديه الثقة في السيسي وقتها لأنه من أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي، إلا أن حادث المنصة وبعدها فض اعتصام رابعة بالطريقة الوحشية – على حد تعبيره – جعله يغير موقفه.


وأضاف نور الدين أنه اكتشف بعد ذلك أن دعوة التفويض كانت محاولة من السيسي لإيهام العالم الغربي أن الشعب يوافق على قتل المعارضين له، فدعوة التفويض لم تكن لمحاربة الإرهاب ولكن لاستعادة الدولة البوليسية.

 

المنصة


في سياق آخر اعتبر مشاركون في اعتصام رابعة العدوية، والذين عاشوا تجربة أحداث المنصة، تطبيق التفويض كان في يوم المنصة تمهيدًا لفض الاعتصام.


فكما يقول عادل محمد، ناشط سياسي ومشارك في اعتصام رابعة، أن الجميع في الاعتصام تعاملوا مع دعوة التفويض على أنها دعوة لفض اعتصام رابعة والنهضة، وكانت أحداث المنصة من ضمن المحاولات المختلفة لفض الاعتصام وإرهاب المعتصمين.


واعتبر عادل أن المشاركة في التظاهرات اليوم لا قيمة لها ويجب على معارضي النظام التوحد على أهداف واحدة واتباع وسائل جديدة تربك حساب النظام.


في حين اعتبر أحمد عبد الكريم، أحد مصابي أحداث المنصة، أن ما حدث فجر اليوم التالي لالتفويض" target="_blank">جمعة التفويض "مجزرة" بما تعنيه الكلمة من معنى، فقوات الأمن بالتعاون مع بلطجية – على حسب وصفه – استغلوا اهتمام الإعلام بمظاهرات التحرير وقتلوا المئات من السلميين تأكيدًا لأن دعوة السيسي للتفويض كانت دعوة لقتل المعتصمين لا للقضاء على الإرهاب.


اقرأ أيضًا:

 

السيسي: أحتاج نزول 35 مليونًا بالانتخابات لأعيد الأمن

رابعة">كفر الشيخ.. معارضون يحيون ليلة من رابعة

رابعة-العدوية">طلاب الأزهر يتظاهرون في محيط رابعة العدوية

رابعة-إرادة-يختتم-فعالياته-بإسطنبول">اعتصام "رابعة.. إرادة" يختتم فعالياته بإسطنبول

رابعة-تهدد-انطلاق-الدوري">فيديو.. ذكرى فض "رابعة" تهدد انطلاق الدوري

رابعة-تحسبًا-لمظاهرات-المعارضة">إغلاق ميدان رابعة تحسبًا لمظاهرات المعارضة

هيثم محمدين: القضاء يأخذ تعليماته من وزارة الدفاع

حملة ضدك: السيسي مبارك جديد

التحالف و6 أبريل .. فاعليات منفصلة لرفض السيسي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان