رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء: انتماء ضباط لتنظيمات إرهابية حادث فردي

خبراء: انتماء ضباط لتنظيمات إرهابية حادث فردي

تحقيقات

كمين الفرافرة بعد انتشال جثث الشهداء (أرشيفية)

وآخرون: أصدقاء السوء السبب..

خبراء: انتماء ضباط لتنظيمات إرهابية حادث فردي

مصعب صلاح 25 يوليو 2014 20:48

أثار اتهام ضابط سابق بالقوات المسلحة، بالمشاركة في تنفيذ عملية قتل الـ22 جنديًا في حادث الفرافرة بالوادي الجديد، تساؤلات عن أسباب تحول عناصر من الجيش والشرطة لتنظيمات إرهابية، وهل هذا يعني اختراقهما، خاصة أن الحادث ليس الأول من نوعه.

 

فقبل ذلك اتهمت السلطات ضابط صاعقة سابق بمحاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، كما أظهرت تحقيقات سابقة انضمام ضباط سابقين من الجيش والشرطة لجماعة أنصار بيت المقدس، وبثت جماعة أنصار بيت المقدس فيديو لضابط سابق في الجيش المصري برتبة رائد، وهو يحث على قتل رجال الجيش والشرطة.

 

وفيما اعتبر خبراء أمنيون أن اتهام ضابط شرطة سابق بقيادة المجموعة الإرهابية المسؤولة عن قتل الجنود في كمين الفرافرة بالوادي الجديد، حادث فردي لا يعبر عن اختراق إرهابي للداخلية، رأى آخرون أن الضباط تتغير قناعاتهم وفقًا لظروف نفسية معقدة أو أصدقاء السوء.

 

أخونة الدولة


وقال خبراء أمنيون إن هذه الشواهد لا تثبت اختراق جهازي الجيش والشرطة، ولكنها حوادث فردية، حيث إن جماعة الإخوان المسلمين حاولت مرارًا وتكرارًا أخونة الأجهزة الأمنية في مصر، إلا أنها فشلت في ذلك.

 

فكما يقول اللواء محمود قطري، خبير أمني، فإن الجيش والشرطة كانا عصيين على الأخونة والأسلمة السياسية، وأن القواعد كانت تحتم على رفض انضمام الأفراد المشتبه بانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين أو أي جماعة إسلامية أخرى.

 

وأضاف، أنه إذا ثبت أن أحد الضباط ينتمي فكريًا لهذه التنظيمات يفصل، وذلك لأنه يتم كتابة تقارير سرية عن كل أفراد الجيش والشرطة، مشيرًا إلى أن 99% من العناصر الأمنية ضد جماعة الإخوان ونظائرها، فلا يمكن اعتبار هذه الحوادث دلالة على الأخونة، مؤكدًا أن الجماعات الإرهابية لا تحتاج تدريب من عناصر أمنية سابقة، بل يتم تدعيمهم من عناصر خارجية، مثل حركة حماس وغيرها.

 

في السياق ذاته، اعتبر فؤاد علام، وكيل سابق لجهاز مباحث أمن الدولة، أن جهازي الجيش والشرطة لا يمكن أن يتم اختراقهما من قبل عناصر جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية المنبثقة عنها، مشيرًا إلى أن الضابط الذي اتهمته أجهزة الأمن مفصول منذ 7 سنوات، فلا يوجد جهاز في العالم معصوم من الخطأ، لكن عدد الأفراد التي يثبت تورطها في جماعات إرهابية محدود جدًا، وليس لها أي تأثير على الإطلاق.

 

إخوان في الشرطة


ورأى اللواء جمال أبو ذكري، خبير أمني، أن جهاز الأمن يحتوي على بعض العناصر التي تنتمي لجماعة الإخوان، منهم على سبيل المثال الضباط الملتحون، وهذا الأمر ليس بجديد، فلا يجب أن نتجاهل أن قتلة السادات كانوا ضباطًا بالجيش، نافيًا أن يكون هذا دلالة على اختراق عناصر جماعة الإخوان المسلمين للشرطة، لأن قيادات الصف الأول سواء من الداخلية أو الجيش في عداء مع جماعة الإخوان لما لاقته منها في العقود الماضية.


كما أن الدولة تعمل على تطهير الداخلية من العناصر التي يشتبه في انتمائهم أو انتماء ذويهم لجماعة الإخوان المسلمين، فالدولة تسعى لسحق الجماعة وأنصارها والتخلص منهم نهائيًا، فالإخوان – على حد تعبيره: "يستاهلوا ضرب الـ.... أو أكتر من كده".

 

أصحاب السوء

في سياق منفصل، اعتبر الخبير الاستراتيجي طلعت مسلم، أن الإنسان يمكن أن يغير من قناعاته الفكرية بسهولة، وهناك بعض العناصر التي تتحول من عناصر ضبط الأمن لإرهابيين بسبب تعرضهم لظروف نفسية معينة أو أصدقاء السوء، مشيرًا إلى أنه قطعًا هناك أفراد في الجيش والشرطة يعتنقون أفكار جماعة الإخوان، ولكن هؤلاء الأفراد لا يمثلون الأغلبية.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان