رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفلاحون: غلاء أسعار الأسمدة خراب بيوت

الفلاحون: غلاء أسعار الأسمدة خراب بيوت

أحمد اﻷبوز و عبدالعزيز العطار 20 يوليو 2014 19:07

حالة من الاستياء سيطرت على الفلاحين عقب أنباء زيادة أسعار الأسمدة المدعمة، ليصل سعر الطن إلى 2000 جنيها، بدلا من 1500 جنيه، على أن يتم البدء في تطبيق الأسعار الجديدة في سبتمبر المقبل.

وعلق الفلاحون بأن الزراعة تحتاج إلى "الدعم لا لرفع الدعم"، واعتبر الفلاحون قرار تعديل أسعار الأسمدة في ظل زيادة أسعار البنزين والسولار محاولة من الحكومة بالقضاء عليهم، على حد قولهم.


يقول الدكتور محسن البطران، رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعي، أن إنتاج الأسمدة في مصر مقتصر على 6 شركات فقط، من بينهم 2 يخضعان للقطاع العام، ويعود إنتاجهم بالكامل للفلاح مدعمًا عن طريق الجمعيات التعاونية، التابعين لها.

وأوضح لـ"مصر العربية" أن باقي الشركات تعمل بالمناقصة الحرة، ونشأت بقرار استثماري ومصرح لها بتصدير الإنتاج للخارج، مشيرًا إلى أن جميع هذه الشركات تحصل على دعم من الطاقة اللازمة للإنتاج.

 

وتابع البطران قائلا "في ظل عجز الموازنة وخفض الدعم عن الطاقة، تزداد تكلفة الإنتاج بما ينعكس ذلك على سعر الشكارة ولكن ينبغي ألا يزيد إلى حد كبير، لئلا تؤثر بالسلب على الفلاح"، متوقعا أن تكون الزيادة من 10% إلى 15%، مؤكدًا أن ارتفاع الزيادة عن هذه النسبة تشكل ظلما للفلاح وضررا له.

 

وأوضح البطران أن إنتاج مصر من الأسمدة يبلغ 16طنًا، وأن الاستهلاك المحلي يحتاج إلى 10 طن فقط، ولكن الشركات الاستثمارية تفضل التصدير للخارج عن سد العجز بالداخل لارتفاع الأسعار العالمية عن السوق المحلية، مشيرًا إلى أن جل الأزمة يكمن في أن تلزم الحكومة الشركات الخاصة بسد العجز الداخلي أولا قبل السماح لها بالتصدير.

وأكد الحاج رشدي، نائب نقيب الفلاحين، أن أي زيادة في أسعار السماد ستعود بالسلب على الإنتاج الزراعي، مطالبًا الحكومة التعامل مع الفلاح كأصحاب المخابز في الحصول على دعم خاص على السولار والأسمدة.

 

يقول الحاج حمدي شعبان، أمين نقابة الفلاحين بالبحيرة، إنه في الوقت الذي يجب على الحكومة تدعيم الزراعة وتوفير الأسمدة، تحاول القضاء على الرقعة الزراعية من خلال رفع الأسعار، على حد قوله.

 

وتابع شعبان أن تكلفة إنتاج الشكارة من 20 إلى 22 جنيهًا، وعقب وضع هامش الربح الخاص بالشركة حتى في حالة كونه مائة في المائة سيصل سعر الشكارة إلى 45 جنيهًا.

ويوضح أشرف العدوى، مزارع، أن ما يحصل عليه الفلاح من السماد المدعم لا يكفي، ويحتاج إلى أضعاف ما يحصل عليه، مشيرًا إلى أن الفلاح يسد عجز السماد من السوق السوداء، و التي يصل سعر الشيكارة فيها إلى 160 جنيهًا.

وأوضح العدوى أنه في حالة زيادة الأسعار سيشكل ذلك "خرابا" على الفلاح، حيث سيصل سعر الشيكارة بالسوق السوداء إلى 200 جنيها، مطالبًا الحكومة بدعم الفلاح وتخفيف العبء عن كاهل الفلاح.

 

ويوضح عيد المصري، مزارع، أنه في ظل زيادة أسعار السولار، وكذلك الأسمدة، سيقضى على الفلاح تمامًا، مشيرا إلى أن المحصول لا يزداد ولكنه يقل و ﻻ يستطيع الفلاح تصريف ما عنده من محصول.

 

 

الحاج زكي محمد أبو عيطه ﻻ مانع من الزيادة، ولكن في حدود المعقول، وأنه في حالة الزيادة ستكون مهنة الزراعة بها خساره على الفلاح، وسيضطر الفلاح إلى ترك الأرض الزراعية، بورا أو تركها لأصحابها بدلا من زراعتها والبحث عن مهنة أخرى والسولار غالٍ جدا والمطلوب مننا كتير بيقول هنقطع نفسنا.

 


 


اقرأ أيضًا:

"الفلاحين" يُخططون للتظاهر ضد الحكومة بعد رفع الأسعار

اتحاد الفلاحين والبدو يعلن انضمامه للمصري الديمقراطي

تجمهر للفلاحين بالدقهلية لتأخر صرف قيمة محصول القمح

نقيب الفلاحين يطالب رئيس الجمهورية بمد فترة التصويت

نقيب فلاحي كفر الشيخ: عدم دعم السيسي تهديد للأمن القومي

نتائج غرفة عمليات نقابة الفلاحين لمتابعة الانتخابات

مجلس للتفاوض مع أصحاب الأعمال قبل الإضرابات

موردو القمح يتجمهرون أمام شونة بلقاس بالدقهلية

محلب: مليار جنيه لشراء القمح من الفلاحين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان