رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نشطاء: نتوقع حكمًا مسيَّسًا على "ماهينور"

نشطاء: نتوقع حكمًا مسيَّسًا على  ماهينور

تحقيقات

الناشطة ماهينور المصري

نشطاء: نتوقع حكمًا مسيَّسًا على "ماهينور"

أحلام حسنين 20 يوليو 2014 11:53

حالة من الترقب يعيشها النشطاء الثوريون، ينتظرون النطق بالحكم على المحامية الحقوقية "ماهينور المصري"، بتهمة خرق قانون التظاهر والتعدي على قوات الأمن، بعضهم توقع مسبقًا أن يتم "تسيس" الحكم، والبعض الآخر ينتظر القرار حتى يدرس خطوات التصعيد.

 

عبد العزيز فهمي، الشهير بـ "زيزو عبده"، والقيادي بحركة 6 إبريل جبهة أحمد ماهر، يقول إن السلطة الحالية تنتقم من الشباب، ونتوقع أحكامًا جائرة ضد "ماهيتور" وغيرها من النشطاء، بهدف كتم أي صوت مختلف معها ومعارض لها.

 

وأضاف عبد العزيز أن الحركة تنتظر الحكم حتى تبحث وسائل رد الفعل، مؤكدًا أنها ستكون بشكل قانوني وحقوقي.

 

"سمك لبن تمر هندي"، هكذا توقع هشام فؤاد، المتحدث باسم حركة الاشتراكيين الثوريين، أن يكون الحكم بقضية "ماهينور"، مضيفًا أن أغلب الأحكام التي تصدر بحق النشطاء الثوريين "مسيسة" وليست لها سند قضائي، ويتم استخدام القضاء للهجوم على الحريات.

 

وأضاف فؤاد أن الهجوم على الحريات يأخذ أشكالاً مختلفة منها أحكام مشددة، وتعذيب واعتقالات، وحظر للتظاهرات، مؤكدًا أن النشطاء الثوريين لن يتوقفوا عن تنظيم حملات ووقفات ومؤتمرات وسلاسل بشرية للمطالبة بالإفراج عن ماهينور وكافة المعتقلين.

 

وشن خالد السيد، العضو المؤسس بجبهة طريق الثورة، هجومًا حادًا على النظام الحالي، قائلًا: "السلطة الحالية سلطة تبيح القتل والاعتقالات، ومن الطبيعي أن تصدر أحكامًا مسيسة"، مشددًا على أن القوى الثورية سيكون لها رد فعل قوي إذا تم تأييد الحكم بالحبس على ماهينور.

 

وقال أحمد بلال، أمين اتحاد الشباب الاشتراكي، إن القضية ليست قضية ماهينور بحسب، ولكنها قضية قانون التظاهر، لافتًا إلى أنه يجب على القاضي أن يأخذ في اعتباره أن القانون مطعون على دستوريته.

 

وشدد أمين اتحاد الشباب الاشتراكي، على ضرورة الحشد لتكوين ظهير شعبي لإسقاط قانون التظاهر، مشيرًا إلى أنه بدون ظهير شعبي لن تنجح أي تحركات للقوى الثورية بالشارع.

 

ووصف سامح المصري، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية للدفاع عن مصر، بـ "المسعورة"، مضيفًا أن كل ما يهم السلطة الحالية هو هدم أي نور ساطع يطالب بالحريات، متوقعًا أن يتم تأييد الحكم بالحبس على "ماهينور".

 

وتابع المصري متهكمًا: "نتيجة الحكم معروفة مسبقًا، لأن القضاء الشامخ يصدر أحكامًا "مسيسة"، ويحكمه تبادل المصالح حتى ترتفع أجورهم"، مشيرًا إلى أن القوى الثورية ستنظم عدة فعاليات عقب عيد الفطر المبارك، ترفع أهداف ثورة يناير المطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

 

وكانت "ماهينور" الناشطة السياسة، تقدمت باستئناف أمام محكمة اﻹسكندرية، على حكم أول درجة بحبسها عامين وغرامة 50 ألف جنيه، بتهمة خرق قانون التظاهر أثناء نظر محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد في  2 ديسمبر الماضي.

 

اقرأ المزيد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان