رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تجهيزات العروسة لعش الزوجية.. حلم تحطمه الأسعار

تجهيزات العروسة لعش الزوجية.. حلم تحطمه الأسعار

تحقيقات

أدوات منزلية

تجهيزات العروسة لعش الزوجية.. حلم تحطمه الأسعار

آية فتحي - إبراهيم أبو جازية 18 يوليو 2014 14:53

"نبني طوبة طوبة في عش حبنا" ترن نغمات تلك الأغنية في أذن كل فتاة قررت أن تنزل إلى الأسواق لتؤسس منزلها المستقبلي، لتصطدم تلك الأحلام مع أرض الواقع، والأسعار الباهظة التي لا تتحملها الميزانية المحتملة لجهاز العروسة.

 

"بيركس..تيفال..صيني..سيراميك" كلها أسامي من المؤكد أنها مرت على كل فتاة تؤسس شقتها، في الغالب لا تستخدمهم العروس، بل يتحولوا من أدوات مطبخ، لتحف زينة في الشقة، ومع ذلك أصبحت مع الوقت من أساسيات جهاز العروسة، مثلها مثل الأجهزة الكهربائية، تتراوح أسعارها، حتى تتمكن كل عروس من شرائها وفقًا لظروفها المادية.

 

أسعار السوق

 

تجولت كاميرا "مصر العربية" في سوق حمام الثلاثاء ومنطقة الموسكي بالعتبة لترصد كل مستلزمات العروس المقبلة من الإبرة للصاروخ، لتأسيس عش الزوجية الذي تحلم به كل فتاة، وخوصًا مع قدوم موسم الأفراح بعيد الفطر، ووجدت مصر العربية أن الحالة الاقتصادية وغلو الأسعار وأيام شهر رمضان في ركود تام في حركة البيع والشراء في تلك المناطق.

 

فأكد عمر نصار، مالك أحد محلات أدوات المطبخ بحمام الثلاثاء، أن السوق يعاني من ركود غير طبيعي، والأمر راجع إلى غلو الأسعار، وأن موسم تجهيز العرائس يبدأ بعد رمضان.

 

وفيما يخص الأسعار الغالية، أوضح نصار أن هناك أطقم صيني مبالغ في أسعارها، قائلا: "في أسعار للأطقم الصيني بتصل إلى عشرة آلاف جنيه، وزباين النوع ده من الصيني بيبقوا قليلين جدًا، ومتوسط الأسعار اللي الناس بتشتري بيها من 100إلى 1500".

 

وتوقف حسني محمد، مالك أحد محلات الأجهزة الكهربائية بالموسكي، عن عرض الأجهزة لزبائنه، ليشرح لمصر العربية أن لكل بضاعة زبونها وفقًا لظروفه المادية، وعلق بسخرية على دخول بعض الأجهزة الكهربائية في أساسيات جهاز العرائس مثل كشاف النور، وذلك ليحل أزمة انقطاع الكهرباء.

 

 ووسط العديد من الملايات والمفارش وقف محمد رفاعي، صاحب محل مفروشات بالعتبة، ليمدح في القطن المصري، وأن العرائس تقبل عليه بسبب جودته، وتقبل على اللحاف السوري والصيني، بسبب أسعاره المتوسطة، وأشكاله الجميلة.

 

وعرض الرفاعي قائمة بأسعار المنتجات الموجوده بالمحل  قائلًا: "أسعار الملايات بتبدأ من 55 الى 130جنيه، واللحاف بيبدأ من 65 إلى 450 جنيه، والزباين بتشتري حسب عادات بلدها وظروفها المادية".

 

جمال سمير، بائع بسوق الثلاثاء، يجلس أمام فرشة تحمل العديد من الكاسات والكوبايات ذات الألوان الزاهية، ينتظر أن تقبل عليه أم بصبحة ابنتها التي تجهز لزواجها، أكد أن هناك العديد من الزبائن يقبلون عليه هروبًا من غلو أسعار المحلات الكبيرة، ليكون سعر أطقم الكاسات على فرشته أرخص من المحلات.

 

متوسط  الشراء

 

سناء أحمد، أم تجهز لابنتها، ترى أن الأسعار الباهظة التي تتمتع بها الأجهزة الكهربائية وأدوات المطبخ، تمثل عائقًا كبيرًا أمام كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج وتأسيس حياة جديدة.

 

وتابعت الأم قائلة: "من ساعة ما بدأت أجهز لبنتي وأنا بقابل أسعار غالية جدا، بس إحنا بنشتري اللي بنقدر عليه، يعني لما بنلاقي طقم صيني بـ 5000 آلاف وطقم آخر بيبدأ من ألف جنيه، بنشتري طقم في حدود 1500".

 

ونددت سمر سعد، إحدى العرائس المقبلة على الجواز، بالأسعار الموجودة بالأسواق قائلة: "أنا مش بتجوز كل يوم ولما أجي أجهز الاقي الأسعار بالشكل ده".

 

مين بيغرم أكتر

 

"إسلام وحنان" شاب وخطيبته، مقبلان على الزواج في عيد الفطر المبارك، وقع كلًا منهما فريسة للظروف الاقتصادية، والأسعار الباهظة، وتجهيزات الفرح، وفرش عش الزوجية، كلًا منهما يرى أنه "كع دم قلبه"، وأن الأموال التي دفعها أكثر من الآخر.

 

فيوجه إسلام حديثه إلى حنان قائلًا لها: "غرامة إيه اللي بتتكلمي عنها، أنا طبعًا اللي بغرم أكتر، وأي شاب هو اللي بيكع دم قلبه مش البنت خالص، بداية من الشقة مرورًا بتجهيزاتها وفرشها والشبكة والمقدم والمؤخر، وصولًا إلى الفرح وتكاليفه، وكمان شهرالعسل".

 

فيما ترد عليه حنان قائلة: "أنت لو ركزت في الحاجات اللي البنت بتجبها، هتكتشف إن البنت بتجيب حاجات كتير جدًا، والحاجات دي رغم إنها بتبان صغيرة إلى أنها بتكون مبلغ كبير في الآخر، يعني مثلا أنا شارية طقم صيني بـ 3000 جنيه، لو كل طقم هيجي هيبقى بالسعر ده يبقى العروسة هتكلف أكتر".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان