رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مافيا الأسعار تتحدى النظام وتنذر بـ ثورة الفقراء

مافيا الأسعار تتحدى النظام وتنذر بـ ثورة الفقراء

تحقيقات

ثورة الفقراء (أرشيفية)

مافيا الأسعار تتحدى النظام وتنذر بـ ثورة الفقراء

أحمد الأبوز 10 يوليو 2014 16:51

في ظل الظروف الاجتماعية والأوضاع الاقتصادية المتردية وما تشهدها الدولة من ارتفاع في الأسعار، وفي الوقت الذي يصل متوسط دخل الفرد المصري إلى 111 دولارًا شهريًا، حسب إحصائيات البنك الدولي مقارنة بمتوسط دخل قدره 800 3 دولارات في الولايات المتحدة.


أعلنت حركات ثورية عزمها الدعوة لحراك شعبي تحت شعار "ثورة الفقراء" خلال الأيام المقبلة، احتجاجًا على قرار الحكومة بتخفيض الدعم تمهيدًا لإلغائه، ورفضًا لموجة الغلاء التي اجتاحت البلاد مؤخرًا.


وبدأت بالفعل بعض الحركات الثورية التجهيز لاحتجاجات عارمة تضرب البلاد، فكما يقول محمد فوزي، القيادي بحركة تحرر والمنشق عن تمرد، إن الدعوة للتظاهر ستطلق في بيان مشترك للقوى الثورية المتمثلة في "6 إبريل، وتحرر، وجبهة طريق الثورة، وحركة مكملين، والاشتراكيين الثوريين"، خلال اليومين المقبلين، مؤكدًا أن القوى الثورية تتشاور في تحديد اليوم المناسب، متوقعًا أن يكون الأحد المقبل 13 يوليو من الشهر الجاري.


وأضاف فوزي في تصريح لـ"مصر العربية"، أن هدف الموجة الأساسي هو مراجعة قرار رفع الدعم والتعبير عن الفقراء "المطحونين" في هذا البلاد إزاء قرارات الحكومة الحالية، داعيًا جموع الشعب المصري الخروج للميادين والشوارع والوقوف أمام النظام الحالي، والمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، بدلاً من رفع الدعم عن الطاقة وزيادة سعر المواد الغذائية.


في سياق متصل، اعتبر محمد كمال المتحدث الإعلامي لحركة 6 إبريل الجبهة، أن الحراك الثوري في الفترة المقبلة يأتي للمطالبة بحقوق الفقراء بعد غلاء الأسعار، والمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، مؤكدًا امتلاك الدولة حلولًا عدة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والخروج من ذلك الأزمة الحالية، حيث إن الدولة لا تنظر إلى الأغنياء، وإنما تلجأ دائمًا للضغط على المواطن البسيط الذي لا يملك شيئًا.


 وأشار كمال إلى أن هناك تجمعًا مع بعض القوى الثورية، مثل جبهة طريق الثورة للتوافق بشأن الدعوة للتظاهرات، وإعلان رفضهم لموجة الغلاء الحالية رفع الدعم، وفشل الحكومة في تقديم حلول لحل الأزمة والإطاحة بالفقراء.

 

مواطنون


على صعيد آخر، طالب المواطنون بأن تأتي الدعوة لثورة جديدة في إطار تحقيق مكاسب للفقراء، في حين طالب البعض بالصبر على الرئيس الجديد.


فكما تقول مديحة علي، بائعة خضار على الرصيف، إنها لا تستطيع أن تنفق على أبنائها بعد غلاء الأسعار، مضيفة: "يا ريت يبقى فيه ثورة تانى بس تكون سلمية، دا أنا دلوقتى مش عارفة أجيب نص كيلو لحمة للعيال".

 

"احنا انتخبناك علشان تغلى علينا ولا إيه"؟ هكذا بدأ إبراهيم عبد الوهاب حديثه بعد غلاء الأسعار التي يشهدها، قائلاً: "أنا شاب ومش عارف أتجوز ولا عارف أعمل أي حاجة لازم يكون في ثورة علشان نعيش كويس".


كما يقول أحمد محمد عبد الرحيم، تاجر بالعتبة، إن ثورة 25 يناير كانت من أجل عيش وحرية وعدالة اجتماعية، ولم يتحقق ذلك حتى الآن، بل نرى العكس من ارتفاع في الأسعار ورفع الدعم عن الطاقة، موكدًا أنه سيشارك في التظاهرات التي تدعو لها الحركات الثورية لإسقاط النظام الحالي وتحقيق أهدف ثورة 25 يناير، على حد قوله.

 

واتفق كريم خطيب، طالب بكلية صيدلة مع عبد الرحيم، ويرى أن هذا النظام "انقلابي" ولا يأتي إلا بالفقر والجهل، مؤكدًا أنه سيشارك في أي حراك مقاوم للنظام الحالي، على حد تعبيره.


 في حين اختلف عادل جمال، العامل بأحد المطاعم، مع سابقيه في أن النظام الحالي قادر على حل الأزمة الاقتصادية الحالية، ولكن لابد من الصبر عليه، قائلًا: "نصبر على السيسي سنة زى ما صبرنا على مرسي".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان