رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

12 مليون عامل محرومون من حقوقهم القانونية والتأمينات

12 مليون عامل محرومون من حقوقهم القانونية والتأمينات

تحقيقات

تظاهرات العمال فى الثلاثة أشهر الاولى من 2014

فى العيد الرابع للعمال عقب الثورة..

12 مليون عامل محرومون من حقوقهم القانونية والتأمينات

نادية أبوالعينين 01 مايو 2014 17:11

يمر اليوم 132 عامًا على الاحتفال الأول بالعمال" target="_blank">عيد العمال في 1882، ورغم كل هذه السنوات ما زالت الاحتجاجات العمالية والإضرابات هى المتصدرة للمشهد، وسط مطالب لم يلب منها شيء، وأجور متدنية وارتفاع في الأسعار.

وبمرور الثلاثة أشهر الأولى في 2013 وصلت الاحتجاجات إلى 354 احتجاجًا، تصدرتهم الحركة العمالية في مصر بواقع 249 احتجاجًا، تلتها احتجاجات المطالب الاجتماعية من جانب الأهالى بواقع 71 احتجاجًا، ثم المطالب ذات الطابع الاقتصادى بواقع 34 احتجاجًا.

وطبقا للدراسة التى أصدرها المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اليوم بمناسبة الاحتفال بالعمال" target="_blank">عيد العمال، فإن الوقفات الاحتجاجية كانت هى المتصدرة بنسبة 52%، تلاها الإضراب عن العمل بنسبة 10%، من أجل إيصال صوتهم للمسئولين، مستخدمين طرقًا متنوعة غير الإضراب داخل أماكن العمل وخارجها.

الإضرابات تجتاح القطاع الحكومي

طبقًا للتقرير فإن القطاع الحكومى كان متقدمًا بنسبة 50% من الاحتجاجات، تلاه قطاع الأعمال بنسبة 30.5%، ثم القطاع الخاص بنسبة 13.6%، وأوضح التقرير أن المشكلات موجودة بقوة داخل أجهزة الدولة وهيئاتها، وأرجع التقرير ذلك لتمركز قطاع الصحة في يد الحكومة، كالمستشفيات الكبرى.

ومن جهة أخرى، أرجع التقرير استمرار الاحتجاجات العمالية في قطاع الأعمال العام والخاص، بسبب المشكلات التى لم تحل حتى الآن، كصرف المستحقات المالية والمطالبة بالتثبيت للعمالة المؤقتة والكادر الخاص.

وطبقًا للأرقام، فإن المنتمين للجهات الحكومية كالصحة والتعليم، يعانون من تدنى الأجور وسوء المعاملة، أما بالنسبة للقطاع الخاص فالوضع أسوأ، بحد تعبير التقرير، فمعظم الاحتجاجات جاءت نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية، وتأخر صرفها لشهور.

القاهرة الأكثر احتجاجًا

باعتبار القاهرة الأكبر من حيث عدد الهيئات جاءت في مقدمة أعداد الاحتجاجات التى اندلعت بها، تلتها محافظة السويس والغربية والمنوفية وقنا والأقصر، وأكد التقرير معاناة هؤلاء العاملين في تلك المحافظات من تجاهل المسئولين وإدارات العمل، فجاءت القاهرة بواقع 71 احتجاجًا خلال 3 أشهر بنسبة 19.8% من المحافظات، كانت أعلاها في شهر فبراير.

تلت القاهرة في الترتيب الثاني محافظة السويس بواقع 31 احتجاجًا، بنسبة 8.9% من المحافظات، كان أعلاها في شهر مارس، ثم جاءت الغربية بـ 29 احتجاجا، ثم المنوفية بـ27 احتجاجًا، ثم البحيرة بـ21 احتجاجًا.

82% من المصابين عمال

ووفقًا لتقرير مؤسسة البيت العربى لحقوق الإنسان، بمناسبة العيد الرابع للعمال عقب الثورة، فإن 82% من مصابى الثورة من العمال، ووصفهم التقرير بـ"شريك الثورة المنسي"، وأوضح التقرير أنه وفقًا لبيانات جمعية أبطال ومصابى الثورة، فإن 4500 مصاب في الثورة من بينهم 70% عمالاً بدون مؤهل، و12% بمؤهل متوسط، و11% من طلاب المدارس، و7% مؤهلات عليا.

وأشار التقرير إلى أن فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، شهدت أكبر نسبة احتجاجات بواقع 2710 احتجاجات خلال الستة أشهر الأولى من حكمه، وتمحورت مطالب العمال خلال الاحتجاجات حول رفع الأجور والحوافز، ومطالبات التثبيت في العمل، وضد إغلاق المصانع والشركات، وعودة الشركات التى تم خصخصتها في الحكومة السابقة.

23 مليون عامل في مصر

رصد التقرير تعداد القوة العمالية في مصر 26 مليونًا و180 ألف عامل، يبلغ عدد العاملين منهم 23 مليونًا و839 ألفًا، من بينهم 68% يملكون عملاً دائمًا، بينما يبلغ العاطلون 2 مليون و351 ألفًا.

ووفقًا للنشرة السنوية للقوى العاملة في 2010، والصادرة في 2011 عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، تصل نسبة العاملين المشاركين في التأمينات الاجتماعية 75.1%، من إجمالي العاملين، و49.9% مشاركين في التأمين الصحي، و23.7% ينتمون لنقابة عمالية، بينما يعمل 55.1% بعقد قانوني، بينما يعمل أكثر من 3 ملايين عامل بالقطاع الخاص بمعايير غير لائقة، بحد تعبير التقرير.

وأوضح التقرير أن 12 مليون عامل في مصر محرومون من التأمينات والحماية القانونية والضمان الاجتماعي، بينما وصلت نسب البطالة إلى 13.3% طبقًا لتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات، ما يعنى وجود 4 ملايين عاطل في مصر، أغلبهم تتراوح أعمارهم بين (15-29) عامًا، ويمثلون 73.9% من إجمالي العاطلين.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان