رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو..مصريون: إضرابات العمال حقهم ومش حقهم

بالفيديو..مصريون: إضرابات العمال حقهم ومش حقهم

تحقيقات

هكذا يحتفلون بعيد العمال- كاريكتير علا سالم

في عيد العمال..

بالفيديو..مصريون: إضرابات العمال حقهم ومش حقهم

سارة عادل ونادية أبو العينين 01 مايو 2014 17:09

بعيدًا في ولاية لم نعرفها سوى بالشغب والضجيج، تجمع لعمال قرروا الإضراب، مطالبين بتقليص عدد ساعات العمل لـ8 ساعات، الشرطة تحاول تفريق المتظاهرين، إصابات وقتلى في صفوف العمال، قنبلة تلقى على صفوف الشرطة، مصرع 8 أفراد من الشرطة، يحاكم على إثرها 8 عمال بتهمة القتل، توجه المحكمة الاتهام لهم وتقضي بإعدام 4 وسجن الباقين، لينتحر أحدهم في السجن، وتثبت النيابة براءتهم لاحقًا، فيما عرف بقضية "هاي ماركت"، هنا شيكاغو في الرابع من مايو 1886، ومنذ ذلك التاريخ والعالم يحتفل بالعمال في يوم 1 مايو، اعتذارًا عن صمتهم تجاه قتل الأبرياء.

وفي مصر بدأ الاحتفال بالعمال" target="_blank">عيد العمال، في 1 مايو 1962، مع ثورة يوليو، إلا أن للمصريين وجهة نظرهم الخاصة تجاه الإضرابات العمالية، خاصة أثناء ثورة يناير وما بعدها، مع ظهور التعريف الإعلامي لاحتجاجات العمال بأنها "مطالب فئوية"، لذلك استطلعت مصر العربية آراء المصريين _ يوم الاحتفال بالعمال _ في الإضرابات.

 

 بيت ومسؤولية

محمد، سمسار عقارات، وعضو النقابة العمالية، يستبعد أن يكون العامل متمردًا لأجل التمرد فقط، فيقول: "مفيش عامل هيضرب من غير ما يكون على حق 100%"، ويضيف: "كل واحد من العمال وراه بيت ومسئولية والتزامات والحياة بقت صعبة ومحدش هيوقف حياته إلا لو له حق بيطالب بيه".

 

محدش حاسس

 يوافقه صلاح، يعمل سائقًا، فيقول: "الناس تعبانة ومن حقها تعمل إضراب، لأن مستواهم المعيشى مش مكفي أى حاجة بالنسبة لهم علشان كدا لجأوا للإضراب، ومحدش هيعمل إضراب من الباب للطاق".

 يرى صلاح الإضرابات مبررة تمامًا في ظل عدم استجابة المسؤولين أو أصحاب المصانع والشركات للعمال، إلا أنه يؤكد على أهمية تحري الظرف المناسب، بعيدًا عن الإضرار بمصالح البلاد قائلًا: "مش في أي وقت برضو عاوزين البلد تمشي".

 

تمرد

أما عم محمود، صاحب كشك، فيرى أن العمال يتمردون بعد زيادة مرتباتهم عقب ثورة يناير، فوفقًا لرؤيته حصل العمال على زيادات لم تكن متوقعة، فارتفع راتبهم من 350 جنيهًا إلى أكثر من 1500 جنيه، رغم استقرار الأسعار لخمس سنوات، حسب قوله، لكنه يساند الإضرابات المطالبة بالتأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي فقط، فهذا هو حق العمال الوحيد، من وجهة نظره.

 

مصلحة الدولة

محمود رجب، فرد أمن بمستشفى السادس من أكتوبر بحي الدقي، يبدأ حديثه بـ"الأسعار غليت والحياة صعبة"، لكن الإضرابات فئوية لا تصب في مصلحة الدولة، رجب يرى أن من يضربون هم عمال البترول والشركات الذين ينالون مستحقاتهم كاملة، أما هو وأقرانه الذين يتقاضون 400 جنيه لا يتكلمون، "عاوزين ننتج مش عاوزين عطلة".

 

يعني إيه؟

 ربما لم تعرف العمال إلا في صورة على أغلفة الكتب المدرسية، أو في الطريق العام، ولكنها ترى أن للعمال حقوقًا يجب أن يحصلوا عليها، هي إسراء في الصف الأول الثانوي، وتؤكد على حق العامل في إجازات دورية وتقاضي راتب يساعده على العيش، لكنها أيضًا ترى ألا يضر العامل بمصلحة "الناس كلها"، ولا تعرف هل توافق بشكل مطلق على الإضرابات العمالية، أم تطالب بتوازن بين حقوق العامل وواجبته؟

 

شاهد التقرير:

 

اقرأ أيضًا:

مسيرة للحزب الشيوعي اللبناني للمطالبة بزيادة الأجور

نجل عبدالناصر لرؤساء الشركات العامة: استقيموا أو استقيلوا

عبدالحليم قنديل: تحصين عقود المستثمرين يشرعن الفساد

فيديو.. يسري فودة: من يعمل أكثر تعاسةً ممن لا يعمل

بالإضراب والتجويع.. ميناء السخنة يحتفل بعماله

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان