رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو ...مجزرة بورسعيد..أمهات يبحثن عن القصاص

بالفيديو ...مجزرة بورسعيد..أمهات يبحثن عن القصاص

تحقيقات

صورة ارشيفية

بالفيديو ...مجزرة بورسعيد..أمهات يبحثن عن القصاص

عبد الغني دياب 02 فبراير 2014 14:06

على أرض المستطيل الأخضر بملعب "التتش"  بمقر النادي الأهلي بالجزيرة، توشحن السواد لتحمل كل منهن صورة فلذة كبدها الذي مات في نفس اليوم من العام قبل الماضي 2012، وبعد مرور عامين، على وفاتهم، فهن لا يعرفن سببًا وحيدًا لموت أولادهن، ولا من المسئول عن ذلك، ولا حتى هناك قصاص ممن قتل.

 

قبل بداية حفل التأبين الذي أقامته رابطة مشجعي النادي الأهلي "أولتراس أهلاوي"، امتلأت أرض الملعب بالعشرات من أمهات الشهداء وآبائهم، الذين جاءوا لحضور الحفل بعدما كرمتهم إدارة النادي الأهلي، صباح السبت الموافق الـ 2 من فبراير.

عند ربنا

والدة حسين محمد سيد، التي وقفت بصحبة رفاق ولدها في رحلة الموت، "حق حسين ربنا اللي هيرجعه"، "شافوا الموت بعينيهم سوا" لن يتركوا حق ولدي يضيع.

حمل حسين، رقم 25 في قائمة شهداء مجزرة بورسعيد، ورغم توجيه الاتهامات والأحكام التي صدرت بحق الجناة، إلا أن القصاص عندها يوم التنفيذ، يوم تشعر برجوع حق ولدها، حسبما تقول.

ووسط دهشة كبيرة تساءلت والدة حسين لصالح من مات ولدي، ومن الذي دفع للمحكوم عليهم الآن لينفذوا جريمتهم، ومن خطط، لأن المسجونين ما هم إلا أدوات نفذت، وبشيء من اليقين قالت والدة حسين لابد من يوم سنعرف فيه الجناة الحقيقيين.

الحق راجع

أما والدة عبدالرحمن فتحي، فهي ترى أن حق ابنها لم يرجع بعد، ولن يرجع إلا بالقصاص، من القتلة الحقيقيين، أيًا كانوا سواء من عناصر وزارة الداخلية، أو من جماعة الإخوان أو أي أحد.

الداخلية السبب

 واتهمت والدة عبد الرحمن، وزارة الداخلية في قتل ابنها بسبب تقصير الأمن في الحفاظ على سلامة الجماهير بالمدرجات، وتساءلت نحن الآن بأرض ملعب كرة شبيه بالملعب الذى مات عليه ولدي، لماذا يتواجد أمن هنا الآن ولم يتواجد يومها باستاد بورسعيد الرياضي، وتابعت "حسبنا الله ونعم فيمن كان سببًا في ضياع ابني".

الأمهات كالقطط

وعلقت والدة عبدالرحمن عن تأخر تنفيذ الأحكام على مرتكبي الواقعة قائلة، "لو لم تقتص الدولة من القتلة فسنأخذ حقوقنا بأيدينا"، فهؤلاء الأمهات مثل القطط لن يرضين بضياع دم أبنائهن هدرًا، ولا أفراد الأولتراس سيرضون بضياع حقوق أصدقائهم.

متنا معهم

واختتمت والدة عبدالرحمن كلامها بقولها، نحن أموات بعد أبنائنا فأنا مِت مع عبدالرحمن وبيتنا تحول لمسكن للحزن من بعده وكذلك 74 بيتًا آخر.

ولم تكن والدة حسين، وعبد الرحمن وحدهن اللاتي وقفن بأرض ملعب التتش وقت هتافات الأولتراس ضد الداخلية، والمشير طنطاوي، وزير الدفاع السابق، لتحملهما المسئولية عن تأمين الاستاد يوم الواقعة، فعشرات الآباء والأمهات انتشروا بأرض ملعب "التتش" يترقبون مجموعات الأولتراس ليروا فيهم أبناءهم.

 

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=J8aEKohxBUI

اقرأ أيضا:

ذكرى "مجزرة بورسعيد" تهب على السويس برياح الألم

القصاص؟&catid=37:&Itemid=153">في ذكرى مجزرة بورسعيد..من الجاني وأين القصاص؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان