رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"وكالة البلح" .. ملجأ الفقراء ورزق الباعة الجائلين

وكالة البلح .. ملجأ الفقراء ورزق الباعة الجائلين

تحقيقات

وكالة البلح

"وكالة البلح" .. ملجأ الفقراء ورزق الباعة الجائلين

كتبت :هدى محمد أحمد 05 يناير 2014 05:57

مع إقتراب أعياد المسيحين وموسم الأوكازيون الشتوى للملابس الجاهزة ومن داخل أسواق الملابس المستعملة بسوق وكالة البلح رصدنا ظاهرة البيع والشراء بالسوق وأيام البيع والشراء وأهم الدول التى تأتى منها  هذه الملابس المستعملة.

قال مصطفى خالد تاجر ملابس بوكالة البلح "أن السوق حاليا متأثر بالأحداث ومنذ بداية حظر التجول بدأ السوق يعانى من الركود الكامل بنسبة 80 % ".

واشار الى أن يوم الجمعة هو أهم أيام البيع بالسوق ووصول كونتنرات الملابس القادمة من بور سعيد وقد تسبب حظر التجول فى تعطيل النقل فبعد أن كان يدخل أكثر من 10 تيرلات يوميا للسوق أصبحنا نعانى من قلة عدد التيرلات المحملة بالبضائع لتيرلاتان فقط .

وأضاف مصطفى "أن  حركة البيع والشراء بدأت تنتعش بنسبة 50% "مشيرا أن الأحداث بوسط البلد وشارع جامعة الدول العربية تؤثر على قدوم الزبائن للسوق .

وأشار مصطفى "أن السوق يعمل يوم الأحد للباعة القادمين من المحافظات وأنحاء القاهرة المختلفة وهو يسمى بيوم الأوكازيون حيث تباع قطعة الملابس الواحدة بدء من 1 جنيه وحتى 10 جنيهات ويتردد على السوق يوم الأحد زبائن من كافة الطبقات"،  مشيرا أن يوم الجمعة يوما هاما بالسوق نظرا لتردد الموظفين بالقاهرة والمحافظات للشراء من السوق.

وقال محمد السيد تاجر ملابس أن مهنة بائع الملابس بالسوق وظيفة من ليس له مهنة مشيرا أن معظم البائعين بالسوق من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة .

وأضاف السيد أن  بعد الثورة زادت ظاهرة الباعة الجائلين مما أثر سلبيا على مبيعات المحلات مع إرتفاع أسعار الملابس الجاهزة المصرية موضحا أن هؤلاء الباعة يقومون بسرقة الكهرباء من الكابلات الرئيسية ولا تتم محاسبتهم ضريبيا مما زاد من إنتشار البلطجة .

وأشار السيد "أن الوكالة ليست كلها تبيع الملابس المستعملة ولكن توجد محلات تبيع الملابس الجديدة الواردة من الأتحاد الأوروبى وبلجيكا وأوروبا وأمريكا  ويقومون بتصنيعها وتوريدها لمصر على هيئة بالات ويقومون التجار الكبار بتأجير المعامل ويقومون بتصنيف البضائع طبقا لدرجة جودتها وشكلها وموديلها ".

وأوضح السيد "أن ثمن البالة الواحدة يتعدى 80 ألف جنيه مصرى ويتم إستيراد حوالى 20 بالة إلى 30 بالة شهريا للمستورد الواحد" مؤكدا أن الصين ضربت بعرض الحائط جميع الملابس الواردة من الأتحاد الأوروبى.

وطالب السيد الحكومة بضرورة عمل نقابة للباعة الجائلين ودخولهم رسميا فى المنظومة الأقتصادية ويقومن بدفع إشتراكات للنقابة بدلا من الأتاوات التى يدفعوها للبلطجية .

وقالت نادية نجيب ربة منزل "أحضر من قليوب يوم الأحد بالتحديد لشراء الملابس المستعملة لى ولأولادى ولزوجى حيث أن ثمن القطعة الواحدة 2 جنيه متسائلة كيف أشترى ملابس جديدة وأنا أسكن فى غرفة وصالة ولدى طفلان وزوجى معاش مبكر وبسبب الظروف الأقتصادية نلجأ لشراء المستعمل الرخيص".

وتابعت: "أحضر يوم الأحد نظرا للأوكازيون ووجود الباعة الجائلين لأننى لو حضرت يوم الجمعة سوف أشترى هذه الأشياء بأسعار غالية".

وأضاف أحمد أبو عميرة "أن أغلب البضائع تصفية بالات سواء بنطلون تيشرت وقميص رجالى وحريمى" ، مشيرا أن المظاهرات تؤثر علينا وبذلك ضعفت حركة البيع والشراء.

وأشار سيد على (مكوجى) "أعمل فى هذه المهنة منذ 40 عاما هنا بالوكالة ويأتى لى أصحاب البالات المستعملة وهى تأتى معقمة من الخارج ونقوم بكويها ولا يتم غسلها هنا مثلما يقول بعض الأشخاص"، مشيرا أن هناك زبائن من الطبقات الراقية والأجانب يحضرون لشراء الملابس من السوق .

وأضاف صابرحسين (تاجر ملابس) "نحن نسافر لبورسعيد ونتفق على البالات المطلوبة ونسلمها للمهرب وهو شخصية مهمة بالنسبة للتجار هنا لأننا نتفق معه على عمولة محددة ويأتى بها للسوق ولا نتدخل فى خروجها من الجمارك".

وأشار صابر "أن كل بالة لها سعرها سواء الحريمى أو الرجالى أما البالات الأطفالى فسعرها مرتفع مشيرا أن أسعار الملابس المصرية الشتوى مرتفعة هذا العام" .

وقال صابر" أن الأسعار فى المحلات تختلف عن الأسعار بالشارع فالجاكيت الرجالى فى الشارع يصل سعره إلى 80 جنيه وفى المحال 120 جنيه إلى 150 جنيه ،والجاكيت الرجالى الجلد الدرجة الأولى من 400 جنيه إلى 500 جنيه ،والجاكيت الحريمى ب50 جنيه فى الشارع وفى المحلات من 75 جنيه إلى 100 جنيه ،والبالطو الحريمى من 80 جنيه إلى 120 جنيه" .

وتابع :"والجاكيت الأولادى من سن سنتان إلى 6 سنوات 35 جنيه ،والسن المحير من 12 سنة ل15 سنة 80 جنيه مشيرا ان معظم الأهالى تحضر يوم الجمعة ومعها أبنائها لشراء الجاكيت بكافة أشكاله لأستخدامه فى الخروج والمدارس".  

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان