رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

2013..المصريون في نعش الأزمات

2013..المصريون في نعش الأزمات

تحقيقات

طوابير الانابيب والخبز والبنزين

2013..المصريون في نعش الأزمات

موت 80 طفلاً بسبب انقطاع الكهرباء وضحايا بسبب الخبز والبنزين

نادية أبوالعينين 23 ديسمبر 2013 14:58

2013، عام الأزمات وسقوط الضحايا، ولعل المشكلة الكبرى أن جميع القتلى لم يكونوا ضحايا الخلافات السياسية، بل سقط ضحايا الفقر أيضًا.

 

أتت مشكلة الخبز في مقدمة أزمات العام والتي سقط إثرها ضحايا، فالمشاجرات مشهد متكرر أمام أفران الخبز، والتي تنتج غالبًا عن الزحام الشديد والتكدس.

 

ففي أغسطس قتل مواطن بالفيوم وأصيب 4 بطلق ناري خلال مشاجرة نشبت نتيجة التدافع لشراء الخبز المدعم، وهو ما تكرر في عدد من المحافظات بسبب التدافع لشراء الخبز وأولوية الوقوف فى الصف، وهو ما تكرر في أسيوط بسقوط 3 أشخاص بالرصاص.

 

ليصبح هذا حصاد شراء الخبز، فضلاً عن استغلال بعض الباعة ورفع ثمنه إلى 50 قرشًا، فضلاً عن الشكاوى المتكررة من المخلفات الموجودة به.

 

في هذا الصدد، نشرت "مصر العربية" ملفاً عن أزمة الخبز تحت عنوان هل تعود "انتفاضة الخبز" من جديد؟"

 

 

البنزين

 

أما أزمة البنزين فلم تغب عن ساحة معاناة المواطنين في 2013.

 

استمرت الأزمة مشتعلة على مدار شهري مايو ويونيو، ضاربة كل المحافظات، وقد شهدت محطات البنزين زحامًا شديدًا ومشاحنات واشتباكات.

 

المشهد الطبيعي وقت أزمة البنزين كان تكدس السيارات بمعظم المحطات، وشلل مروري بالطرق الرئيسية، فيما أغلقت محطات أخرى أبوابها لعدم توافره.

 

وفي شهر يونيو توفي شاب داخل محطة وقود بشارع صلاح سالم.

 

وكعادة الأزمات عادت السوق السوداء لتسيطر على الموقف، حيث وصل سعر اللتر 2 جنيه، بعد أن كان ثمنه 90 قرشًا، ووصل الأمر في بعض الحالات إلى مبيت السائقين للحصول على احتياجاتهم من المواد البترولية، فى الوقت الذى استغل بعض أصحاب المحطات الأزمة وباعوا البنزين والسولار بأضعاف السعر المقرر من داخل المحطة.

 

الأنابيب

 

معاناة يومية للمواطن المصري الذي يخرج من بيته في الثامنة صباحًا ويعود مع أذان المغرب، كل هذا من أجل الأنبوبة وإن لم يستطع الحصول عليها يضطر لشرائها من السوق السوداء التي وصل فيها سعر الواحدة إلى 50 جنيهًا.
 

 

طوابير طويلة تمتد لأكثر من 100 متر أمام مستودعات الأنابيب، والتى بدأت مع بداية فصل الشتاء فى شهر نوفمبر.

 

12 جنيهًا ثمن الأنبوبة الأصلي، ارتفع ليصل إلى 50 جنيهًا، إلى جانب توزيع أصحاب المستودعات للأنابيب على معارفهم، على حد قول بعض المواطنين.

 

عدم القدرة على الحصول على الأنبوبة دفع بعض أهالي قرية الناعورة فى المنوفية للاستيلاء على سيارة أنابيب بالسلاح، بعد أن فاض بهم الكيل، فى الوقت الذي لجأ فيه أهالي القرى لـ"الكانون".

 

الكهرباء

 

فاقت أزمة التيار الكهربائي هذا العام الأعوام السابقة، لتصل عدد ساعات الانقطاع فى بعض المحافظات إلى يوم كامل، دفع هذا بعض المواطنين إلى قطع الطرق وتنظيم الاحتجاجات اعتراضًا على ذلك، نتيجة لتخفيف أحمال نحو 2500 ميجاوات، طبقا للمركز القومي للتحكم.

 

اشتدت الأزمة خلال شهري مايو ويونيو، لتتسبب فى شهر مايو إلى وفاة 80 طفلاً داخل قسم الحضانات بمستشفى جامعة الزقازيق بجامعة الشرقية، بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء، وتعطل أحد المولدات، وتوقف أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة المتابعة داخل القسم، وتم تسليم 30 طفلاَ إلى أسرهم خوفًا من وفاتهم.

 

القطارات

 

73 يومًا، من توقف نبض السكك الحديدية، زادات من معاناة السفر للمواطنين الذين يمثلون مليونًا ونصف المليون كان يتم نقلهم يوميًا إلى المحافظات المختلفة، فعقب فض اعتصام رابعة العدوية فى 14 أغسطس، توقفت القطارات لتعود فى 27 أكتوبر بشكل جزئي.

 

تحول خلال هذه الأيام السفر إلى وقت ضائع، واستغلال مادي، وإرهاق يختتم معاناتهم اليومية، عقب قيام سائقي الأجرة برفع الأجرة التى وصلت فى بعض الحالات إلى 50 جنيهًا.

 

وعلى الرغم من قرب انتهاء 2013، إلا أن حركة القطارات لم تعد بالشكل الكامل، مستمرة فى جزء من معاناة وهموم المصريين للعام القادم.

 

وفي هذا الإطار نشرت "مصر العربية" تحقيقًا بعنوان:

 

من القاهرة للإسكندرية .. "شحططة" رايح جاي

 

 

 

مترو السادات والجيزة

 

ما زالت محطة مترو السادات مغلقة حتى الآن، منذ إعلان الإذاعة الداخلية لمترو الأنفاق فى صباح الجمعة 16 أغسطس أن القطارات لن تتوقف فى محطة السادات المؤدية لميدان التحرير، وتم إغلاق أنوارها الداخلية وأبوابها الخارجية.

 

وعلى الرغم من أهمية محطة مترو التحرير فى الربط بين الخط الأول للمترو "شبرا - الجيزة" والخط الثانى "حلوان - المرج"، إلا أنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن أسباب استمرار غلقها لمدة أربعة أشهر ونصف، أو تحديد موعد لمعاودة توقف القطارات مرة أخرى بها.

 

تكدس المواطنون بمحطة الشهداء، وتضاعفت أجرة الميكروباصات، وكذلك استغل سائقو التاكسي لفرض تسعيرة إجبارية وصلت إلى 8 جنيهات لنقل الركاب بين محطتي الأوبرا والسادات، ولا حل أمام المواطنين إلا الخضوع للاستغلال.

 

وفي هذا الاطار نشرت "مصر العربية" تحقيقًا بعنوان:

 

مشوار المترو بـ "8 جنيهات"

 

 

حظر التجول

 

3 أشهر من حظر التجول، خيم فيها الصمت على العاصمة والمحافظات، تسببت فى خسارة الكثير من الأموال للمواطنين، وتوقف بعض الأعمال، هالة من الهرج والفزع أصبحت تسيطر على الشوارع من اقتراب ميعاد الحظر، تم خلالها القبض على عدد كبير بتهمة كسر حظر التجول، ووصلت العقوبات فى بعض الأحيان للمحاكمات العسكرية مثلما حدث فى السويس بحبس 5 صيادين شهرًا وغرامة 500 جنيه لكل منهم بتهمة حظر التجول.

 

في هذا الإطار نشرت مصر العربية تحقيقاً بعنوان:

 

 أزمات "ساعة الحظر "متتعوضش"

 

السماد

 

معاناة الفلاح المستمرة والمتمثلة فى النقص الحاد فى السماد، وارتفاع أسعاره فى السوق السواء، حتى وصلت إلى تهديد الفلاحين بعدم زراعة المحصول هذا العام، وحصول محافظات الصعيد عن احتياجاتها من السماد بنسبة 50% فقط، بانتهاء شهر سبتمبر.

 

في الوقت الذى يلجأ فيه الفلاح للسوق السوداء لتغطية احتياجاته من السماد، وصل سعر الجوال إلى 200 جنيه، فى حين كان سعرها الرسمي 75 جنيهًا.

 

وما زالت تلك الأزمة مستمرة عقب انتهاء أزمة أخرى طاحنة فى الموسم الصيفي، وعجز يصل إلى 2.6 مليون طن من الأسمدة.

 

اقرأ أيضًا:

 

فتاوى 2013.. الفقه خادم السياسية

8 مشاهد تضع الإسكندرية في بؤرة اهتمام عام 2013

2013..عام "الدم" بالسويس

2013 بالفيوم.. صراع للأحزاب وحوادث للقطارات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان