رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"الموتوسيكل" بطل الإسعاف الشعبي بـ "محمد محمود"

الموتوسيكل بطل الإسعاف الشعبي بـ محمد محمود

تحقيقات

موتسيكل يحمل مصابا أثناء اشتباكات محمد محمود

حسين حلمي يروي الذكريات..

"الموتوسيكل" بطل الإسعاف الشعبي بـ "محمد محمود"

أنقذني الموتوسيكل فى جمعة الغضب فقررت النزول به فى محمد محمود 2011

عبد الغنى دياب 12 نوفمبر 2013 14:16

19 نوفمبر 2011 كان أول ظهور للموتوسيكل البديل الشعبي لسيارات الإسعاف في محمد محمود، وتحول "سائقو الديليفري" وأصحاب الدراجات البخارية، إلى رجال إسعاف ومنقذي حياة.

 

صفارات الأولتراس كانت الإشارة لسائقي الدراجات النارية للتوجه إلى المنطقة التى تمتلئ بالمصابين؛ ليتشكل فريق آخر من المتظاهرين ليوجه سائق الدراجة الذى يحمل المصاب إلى المستشفى الميدانية المختصة بحالة المصاب، سواء كانت حالة اختناق أو إغماء أو إصابة خرطوش أو حتى طلق نارى "حي".

 

الحاجة أم الابتكار
استخدم الثوار بمحمد محمود الدراجة النارية  "الموتيسكل" لسرعة إجلاء المصابين، ونقل الضحايا من موقع الاشتباكات إلى المستشفيات الميدانية، أبطال هذه الملحمة هم سائقو الموتوسيكلات وأشخاص آخرون متطوعون معهم "المجموعة الأولي لقيادة الدراجات والثانية تعتمد مهامها في حمل المصابين خلف الموتوسيكلات؛ حتي يتم نقلهم وسرعة إسعافهم".


"مصر العربية" التقت حسين حلمى 27 سنة، أحد سائقى الموتوسيكل بأحداث شارع محمد محمود الأولى، الذى أصيب فى أحداث ثورة الـ 28 يناير يوم"جمعة الغضب: كان الموتوسيكل الوسيلة الأولى في دعم المتظاهرين من خلال نقل الإسعافات الأولية، والمواد الغذائية إلى المعتصمين بالميدان قبل أن تتحول مهمته الأكبر إلى نقل مصابي الأحداث من الصفوف الأمامية للمواجهات في شارع محمد محمود إلى المستشفيات الميدانية، في قلب الميدان وأطرافه.


ويتابع حسين: الفكرة بدأت فى أحداث الـ 18 يوما كانت الإسعاف لا تستطيع دخول الميدان، وكانت "الدرجات البخارية" الوسيلة الوحيدة؛ لنقل المصابين إلى سيارات الإسعاف أو المستشفيات الميدانية.


بداية الفكرة
 يحكى حسين بداية الفكرة قائلاً: "أصيبت يوم 28 يناير،  ونقلت لمستشفى الدمرداش على "موتوسيكل"، وبدأت الفكرة من بعد هذه الواقعة معى، فكنا نجمع بعضنا وندخل إلى محيط الاشتبكات لننقل المصابين، إلى المستشفى الميدانى، وكلنا كنا متطوعين لهذا العمل، فإلى جانب الخميرة، والخل، وبعض المستحضرات التى تساهم فى إسعاف حالات الاختناق، كانت الدراجة النارية وسيلة لنقل أى مصاب يقع فى الصفوف الأمامية".
ويستطرد: كنت أدخل إلى الصفوف الأمامية، وأحمل المصابين مع زملائي وكل موتوسيكل يحمل حالة ويركب أحد الأصحاء خلف الحالة حتى نصل به للمستشفى الميدانى.


ذكريات لا تنسى
وعن ذكريات محمد محمود مع حسين، وأكثر الإصابات التى حملها على درجاته يقول، محمد محمود كانت ملحمة، وكان معظم المصابين فى هذه الأحداث إصابات فى العين، أو رش خرطوش فى أنحاء الجسد، وكانت تقابلنى كثير من حالات الإغماء؛ بسبب  كثافة الغاز الذى أطلقه رجال الأمن بالشارع.


ويتابع: رجل الإسعاف الشعبي، كما يطلق علية الثوار، أصعب الحالات التى حملتها على درجاتى كانت لأحد الشباب وكان من محافظة الإسكندرية، بترت قدمة بعد دخول رصاصة "حى" فى المفصل، وكان يحتاج لكميات دم كثيرة؛ بسبب النزيف الذى تعرض له، وتقدم عشرات الشباب للتبرع له بالدم.


ثورة أم احتفال
يؤكد حسين، أنه سينزل ميدان التحرير فى ذكرى محمد محمود، ويقول: "سأشارك أنا وعدد كبير من أصدقائي وستنزل بعض الحركات الثورية، والهدف الأساسي من النزول فى الذكرى هو المطالبة باستكمال مطالب الثورة، وأهدافها التى مات من أجلها الشهداء وبترت الأعضاء، وضاعت العيون".


ويشير حسين إلى، أن الأمن أو بعض القوى تحاول أن تروج أن الذكرى سيحدث فيها مذبحة، وسيحاول البعض أن يحولها من سلمية لعنف، وهذا لن يحدث "لو تركتنا الدخلية، والعسكر فى حالنا"، سنحي ذكرى شهدائنا، ونعود .


وعن دعوة جماعة الإخوان المسلمون وتحالف دعم شرعية المعزول  أتباعها للنزول فى ذكرى محمد محمود يقول حسين: "معلوم للجميع أن شباب الثورة لن يتحالفوا مرة ثانية مع الإخوان، وهم ينزلون فى تظارهاتهم كثيرا، وأنصح العسكر ألا يتعامل معنا بغباء فنحن من خرج ضدد الظلم فى 25 يناير، وسنخرج حتى ينتهى هذا الظلم فى كل الميادين وتحقق الثورة أهدافها".


ويعلق حسين على الأوضاع  الحالية بقوله، "كثيرون مما كانوا رفقا لنا في الميدان باعوا الثورة، ودم الشهيد مع أول عرض يقدم لهم، وأصبحوا الآن يتصدرون الشاشات، ويلهثون خلف الكاميرات، ولكن نحن كثوار لن نتخلى عن الثورة حتى لو كان من باعوها كانوا في يوم من الأيام قيادات لنا، فنحن لم ننزل الشارع من أجل القيادات نحن زلنا رفضا للظلم".

http://www.youtube.com/watch?v=Fq4yQfCvIQw

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان