رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو..المواطنون بطوابير الغاز: "ظهرنا اتقطم"

فيديو..المواطنون بطوابير الغاز: ظهرنا اتقطم

تحقيقات

طوابير الأنابيب

حلم الغلابة أنبوبة..

فيديو..المواطنون بطوابير الغاز: "ظهرنا اتقطم"

عمرو عبدالله – عبدالغني دياب 12 نوفمبر 2013 13:05

"مصر يا بلد العروبة حلم الغلابة فيكي أنبوبة".. طوابير مليئة بالسيدات والرجال برفقتهم أنبوبة مشهد أصبح مألوفا لنا في الشارع المصري، ساعات كثيرة يقضيها المواطنون أمام مستودعات الغاز وكل منهم يمني نفسه بالحصول على أنبوبة.

 


معاناة يومية للمواطن المصري الذي يخرج من بيته في الثامنة صباحا ويعود مع أذان المغرب، كل هذا من أجل الأنبوبة وإن لم يستطع الحصول عليها يضطر لشرائها من السوق السوداء التي وصل فيها سعر الواحدة إلى 50 جنيها.
 
مشوار العذاب

طابور طويل يمتد إلى أكثر من 100 متر في نهايته مستودع لأنابيب الغاز ويحوي بداخله نساء ورجال يتخذون من الأنابيب مقعداً للجلوس وذلك لطول مدة انتظار تحقيق الحلم بالحصول على أنبوبة، وجوه يكسوها الإرهاق والضيق، وعلامات الشقاء بادية عليها.


"أصحاب المستودعات يوزعون الأنابيب على معارفهم".. بتلك الكلمات تحدثت أم أحمد "ربة منزل" إلى مصر العربية.


وتابعت لتصف رحلة العذاب كما أسمتها قائلة: آتي إلى المستودع منذ 5 أيام من الساعة الثامنة صباحاً حتى أذان المغرب، وأدفع مواصلات 9 جنيهات يوميا وأعود إلى منزلي في نهاية اليوم بنفس الأنبوبة الفارغة، فأصحاب المستودعات يوزعون الأنابيب على معارفهم، وأنا ليس لدي قدرة على شراء الأنبوبة من السوق السوداء بـ50 جنيها، فنحن دخلنا الشهري 250 جنيها، وأضطر إلى تحمل ذل أصحاب المستودعات حتى أحصل على الأنبوبة بـ 12 جنيهًا.

 

مكتب الوزير المكيف

"الوزراء الجالسون في المكاتب المكيفة المفروض ينزلوا إلى الشارع ليروا معاناة الشعب ويعملوا على حلها".. بهذه الكلمات بدأ عبد الكريم السيد، "عامل" حديثه من "طابور الأنابيب".


 
وأضاف: منذ أسبوع مضى لا أستطيع الحصول على أنبوبة من المستودع الذي يتعمد بيعها للتجار ونشريها نحن من سائقي عربات التروسكل بـ50 جنيها.


التقطت أطراف الحديث أم عمرو "ربة منزل": آتي يوميا من أرض اللواء لبولاق منذ 15 يوما وأركب توك توك بـ10جنيهات يوميا ولا أستطيع الحصول علي أنبوبة، فنحن ننتظر طوال اليوم ثم نعود إلى بيوتنا بدون الحصول على الأنبوبة.

 

"فينك يا حكومة"

فيما استنكرت أم كرم "ربة منزل" ما يحدث قائلة: حرام ما نعانيه من مشاكل وهموم في كل شيء، فالمشكلة ليست في الأنابيب فقط، فالأزمة طالت الخضروات أيضاً فالبطاطس غير موجودة بالسوق وأسعارها ارتفعت جدا، وفي المقابل كل المسئولين يلهثون خلف الكرسي وليس هناك من يفكر في المواطن البسيط الغلبان.


وتابعت: نفسنا نعيش بدون مشاكل ونرتاح لأننا تعبنا خلاص، والناس بقت بتقتل بعضها في الشارع من همها.


 
وقال أحمد عبدالعليم "موظف على المعاش": أنتظر هنا منذ التاسعة صباحا في انتظار سيارة الأنابيب و"ممكن تيجي وممكن لا ونرجع بيوتنا بدون أنابيب"، رغم أننا نشتريها من المستودع بـ12 جنيها وثمنها الأصلي 5 جنيهات.
 


وأكد رمضان بيومي "موظف": أزمة الغاز مستمرة منذ شهر مضى وليست وليدة اللحظة.


 
وأضافت أم عزة "ربة منزل": كل فترة تطرأ علينا أزمة الأنابيب وما أن يتم حلها لفترة قصيرة تعاود الزهور مرة أخرى، فأنا أحضر إلى المستودع كل يوم منذ أربعة أيام من الثامنة صباحا حتى المغرب، ولا أستطيع الحصول على أنبوبة، فقط لأنني لا أمتلك 50 جنيها سعر الأنبوبة بالسوق السوداء.


وتابعت: كنا نقول الإخوان فاشلين وبعدهم مازالت المشكلة مستمرة، حرام إحنا تعبنا.


تدخلت أم مصطفى قائلة: "حسوا بينا الشعب المصري مطحون وظهره اتكسر من الأزمات"

انفراجة قريبا

وبعد أن استمعنا لمعاناة المواطنين في طوابير الغاز، سألنا أحد الموظفين في مستودع بولاق الدكرور قال أحمد محمود، موظف بالمستودع: الأزمة سببها نقص في حصص المستودعات في الفترة الأخيرة فكل مستودع له حصة 1300 أنبوبة يوميا، ولكن في الأيام الأخيرة تأتي 700 أنبوبة فقط، وهذا سبب الأزمة، والآن الحصة بدأت تأتي كاملة من الأمس وفي خلال أيام ستنتهي الأزمة، وسيأتي المواطن ويحصل على الأنبوبة وهو واقف بدون معاناة.

 

http://www.youtube.com/watch?v=WPP2m9_lIBY

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان