رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

شهود "ماسبيرو": المذبحة كانت إبادة للمتظاهرين

شهود ماسبيرو: المذبحة كانت إبادة للمتظاهرين

تحقيقات

ضحايا ماسبيرو - أرشيفية

ننشر شهادات الناجين من الموت..

شهود "ماسبيرو": المذبحة كانت إبادة للمتظاهرين

أكدوا أنها كانت بعيدة عن الفتنة الطائفية وأن التليفزيون حرض ضد الأقباط

نادية أبوالعينين 09 أكتوبر 2013 18:47

على الرغم من مرور عامين على الأحداث ظلت التفاصيل محفورة فى ذاكرتهم، وكأن الأحداث كانت بالأمس، مازالوا يسمعون طلقات الرصاص التى اخترقت ذويهم ورفقائهم والأبرياء الذين يجهلونهم.

ننشر في هذا التحقيق شهادات الناجين من الموت في أحداث ماسبيرو 2011، ويؤكدون أنهم مازالوا يشمون رائحة الدماء الممزوجة بالغاز المسيل للدموع حتى الآن، ومازالوا يتذكرون أدق التفاصيل ولكن لم يكن لديهم متسع من الوقت أن يعرفوا أسماء بعض، فبعضهم ساهم في نقل القتلى والمصابين وهم لا يعرفونهم، والبعض الآخر لا يعرف إن كان المقتول بجواره مسلمًا أو مسيحيًا.

 

هي فوضى

 

"ناس بتجرى شايلة ناس مصابة وناس بتصوت وفوضى"، أول ما يتذكره أحمد ابراهيم، طالب بكلية الهندسة، قرر فى التاسع من أكتوبر 2011 الانضمام لمسيرة شبرا المتوجهة إلى ماسبيرو.

 

لم يتوقع حدوث المذبحة رغم محاولة الشرطة فض الاعتصام في 5 أكتوبر شارك في المسيرة اعتراضا على فض الشرطة للاعتصام السلمي.

 

يقول أحمد فى شهادته لـ "مصر العربية" إنه وصل فى السادسة إلى ميدان رمسيس، واضطر لمواصلة الطريق سيرا لإغلاق الطريق بعربات الأمن المركزى، بعدما أخبره بعض المشاركين بالمسيرة أن هناك "اقباط بيموتوا عند ماسبيرو"، لكنه لم يكن قادراً على فهم ما يحدث.

 

"أوعى تروح هناك" كان هذا رجاء سيدة قابلها أحمد تبكى قبل وصوله إلى ماسبيرو، لكنه طمأنها وأكمل طريقه.

 

لم يشهد أحمد دهس المتظاهرين بالمدرعات لكنه يقول إن الرواية من كل من قابلهم واحدة بدون اى اختلاف فى التفاصيل، وعند وصوله لماسبيرو كان اول ما فعله هو حمل أحد المتظاهرين الذى سقط إثر اصابته بطلق نارى فى رجله، موضحأ ان من أطلق النار عليه ضابط شرطة أمام ماسبيرو.

 

وتم نقل المصاب إلى عربة إسعاف لم تكن تريد حمله في البداية، ويقول: "بعدها مظهرتش عربات إسعاف تاني خالص".

 

يلفت أحمد إلى أن الشرطة العسكرية تصدرت المشهد خلال اليوم، لكن فى السابعة مساءً بدأ إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع من قبل قوات الامن المركزى من أعلى كوبرى 6 أكتوبر وامتدت حتى ميدان عبد المنعم رياض، ليبدأ اختفاء قوات الجيش ويتصدر الامن المركزى المشهد، ثم يظهر مجموعة من المدنيين وصفهم أحمد بالبلطجية، يهجمون بدورهم على المتظاهرين.

 

مسيرة سلمية

 

يتذكر بيشوى سعد، أحد المشاركين فى المسيرة، التفاصيل منذ بداية المسيرة فى دوران شبرا ويصفها بأنها كانت الأكثر عددا مقارنة بالمسيرات السابقة التى خرجت للتنديد بهدم كنيسة القديس مارجرس بقرية الماريناب، فضلا عن ضمها عددا أكبر من المسلمين.

 

يصف بيشوى الاشتباكات التى حدثت فى بداية المسيرة بـ"أول الغيث"، موضحأ انه عند نفق شبرا بدأ الهجوم على المسيرة بالحجارة من أعلى الكوبرى لكن الإصابات كانت طفيفة، وأكملت المسيرة طريقها حتى رمسيس هيلتون، ليوضح لهم "كاهن" بالمسيرة انهم ذاهبون إلى ماسبيرو من أجل توصيل رسالة ثم سينصرفون عقبها، على حد قوله.

 

 كان بيشوى فى نهاية المسيرة وعند وصوله إلى الكورنيش، بدأ إطلاق الرصاص، ليبدأ معه الصرخات "اجروا..دول بيضربوا نار"، لافتا إلى أنه تخيل فى بداية الأمر أن الجيش يطلق الرصاص فى الهواء لتخويف المتظاهرين وإجبارهم على الانصراف.

 

"الناس كانت بتجرى زى المجانين فى كل اتجاه، الأنوار كلها فصلت، المدرعة كانت بتدهس أى حد فى سكتها"، هكذا وصف بيشوى اللحظات التى مر بها، موضحاً أنه اختبأ بين إحدى السيارات فرأى المدرعات تدهس المتظاهرين، فواصل الركد مرة أخرى وسط أصوات الصراخ والبكاء ليعود مرة أخرى إلى منطقة فندق هيلتون رمسيس.

 

يؤكد بيشوي أنه لم يستوعب حتى الآن ما رآه من أشلاء ملأت أرض ماسبيرو لافتا إلى أن معظم الإصابات التي شاهدها كانت نتيجة الرصاص الحي أو قتلا دهسا بالمدرعات .

 

ويفيد بأنه لم يعد يصدق أخبار التليفزيون المصري منذ تلك الأحداث، لأنه عندما عاد إلى منزله وجد التليفزيون المصري يبث أخبارًا عن قتل الأقباط لجنديين من الجيش أثناء محاولة اقتحام مبنى ماسبيرو، مشككا في صحة العدد الرسمي لقتلى ومصابي المجزرة حيث يعتقد أنه أكبر بكثير .

 

لا يصدق بيشوى العدد الرسمى الذى تم الإعلان عنه حول الضحايا، يرى ان العدد يمكن ان يكون اكبر من ذلك، ويعتبر أن الحديث حول الفتنة بين المسلمين والمسيحيين لعبة "قذرة" على حد قوله، لقلب الموازين وتغيير الحقائق.

 

يضيف بيشوى أنه تم استخدام مصطلح الفتنة فى أحداث ماسبيرو لكسب تجاه ما حدث الأقباط، وتحميل المتظاهرين نتيجة ما حدث، مؤكدا أن القتلى كانوا يهتفون "سلمية سلمية".

 

معجــزة

 

"انا خرجت بمعجزة" هكذا بدأ ستيف نبيل حلمى، شهادته التي لم تختلف عن بيشوي كثيراً.

 

ويتابع: "صوت الرصاص كان كتير، معرفش كان حى ولا مطاطى، جرينا لأخر الشارع ولفينا تانى من عند الكورنيش، مدرعات الجيش كانت بتجرى ورانا وداست اتنين، وقتها الناس اتلمت عليها وولعوا فيها" .

 

يكمل ستيف شهادته: تحركت المدرعة الثانية ناحية المتظاهرين بسرعة جنونية، وبدأت فى دهس المتظاهرين، فبدأنا نلتقط الجثث من الشارع وندخلهم فى العمارات ونحن نجري، وبالتالي كان الطوب والهرج والمرج هو المشهد المسيطر على الساحة."

 

يصف ستيف المشهد التالي بموقعة الجمل، حيث كان مدنيون يلقون الحجارة على المتظاهرين من ناحية عبدالمنعم رياض، ويقول: "ظللت فترة من الوقت ما بين عبد المنعم رياض وشارع رمسيس فى محاولة للهروب من الاشتباكات المتفرقة الموجودة فى كل مكان".

 

وقفة بالشموع

 

"مينا الجدع اللى كنت بشوفه فى المظاهرات شوفته ميت"، هكذا بدأت لبنى درويش تتذكر أحداث ماسبيرو، وتضيف: "عندما عدت إلى المنزل وجدت التليفزيون وكأنه يتحدث عن بلد آخر ومتظاهرين آخرين".

 

توضح لبنى أن المسيرة التى تحركت من دوران شبرا وكان من المقرر أن تنضم إلى وقفة بالشموع أمام ماسبيرو.

 

 "مصر لكل المصريين، أي ملة وأي دين"، "الكنيسة أتحرقت ليه؟ العادلي راجع ولا إيه" تلك الهتافات التى تتذكرها لبنى من المسيرة، وقبل الوصول إلى ماسبيرو رأت لبنى صفوفا من الأمن المركزى تركض ناحية المتظاهرين، ليبدأ اطلاق الرصاص فى الهواء.

 

وتضيف: "محدش كان مستعد للعنف، الناس كانت مخضوضة جدا، مدرعات الجيش كانت بتجرى بسرعة جنونية، الناس بتجرى لتتفادى محاولات الدهس".

 

وتتذكر لبنى أن إحدى المدرعات دهست السيارات فى محاولة للوصول إلى المتظاهرين الذين قرروا الاختباء خلفها فى محاولة للوصول إليهم، مضيفة ان الأمن المركزى بالنسبة لهم كان نجاة من الدهس بمدرعات الجيش.

 

"أطلع ..أطلع ..أطلع" كان هذا هتاف الناس للجندى المتواجد داخل المدرعة التى تم حرقها من قبل المتظاهرين، مؤكدة انه عقب خروجه حاول بعض المتظاهرين حمايته بعد تعرضه للضرب.

 

حاولت لبنى الاختباء فى احدى العمارات فوجدت جثة لأحد المتظاهرين، وتصف الإصابات الموجودة به قائلة: "صدره كان ملئ بالثقوب من الرصاص، وقميصه ممزق من الرصاص".

 

ظلت لبنى تنظر إلى الجثة وكأنها متجمدة، على حد قولها، حتى طلب أحد المتظاهرين منها المساعدة لنقل القتلى إلى المستشفى الميدانى التى أقامها مجموعة من الأطباء.

 

وتذكر أن الأطباء حاولوا البحث عن نبض بالجثث لكن وجودوهم فارقوا الحياة، لافتة إلى أنها وجدت سيدة تصرخ قائلة "يا رب"، بجانب زوجها المصاب برصاصة فى صدره، وكانت تصدر منه أصوات حشرجة مخيفة إضافة إلى تدفق دم غزير من صدره، فحاولت أن تنقله مع زوجته إلى الاسعاف، وأثناء نقله توقف الدم والخشرجة، وعندما وصلوا أخبرهم المسعف بوفاته ولم ينقله إلى المستشفى لأن الأولوية كانت للمصابين .

 

بعدها جلست لبنى على الأرض واجهشت في البكاء حتى جذبها أحد أصدقائها لحمايتها من قنبلة غاز قذفت بجوارها، مشيرة إلى أن الهتاف كان حينها "مسلم ومسيحي أيد واحدة".

 

وتتابع: "الوضع استمر لساعات، و فجأة ظهر خلفنا مجموعة شباب يمسكون سيوف ويهتفون ضد المسيحيين وعندما تحدثنا معهم علمنا أنهم من بولاق أبو العلا وسمعوا من التلفزيون أن المسيحيين يقتلون الجيش، ولكن أحدهم سألنا أين سلاح المسيحيين الذي سمعنا عنه ؟"

 

تؤكد لبنى أن أحداث ماسبيرو كانت عنف ممنهج ضد المتظاهرين غلفت بفتنة طائفية هربا من المساءلة القانونية .

 

تنهى لبنى رواية الاحدث قائلة: "أنا مكنتش أعرف مينا شخصيًا، بل كنت أراه دائمًا في التحرير، مينا كان شاب جدع، نجا من رصاصة موقعة الجمل، لكن الرصاصة المرة دى اخترفت صدره وعدت ضهره قتلته، مينا الجدع اللي كنت بأشوفه في المظاهرات، شفته ميت".

 

ايد واحدة

 

حمل محمد الزيات شمعه فى يده يطوف بها وسط المتظاهرين حاملين لافتات وصلبان، مسك أحد المتظاهرين يده مرددين هتافات مسلم ومسيحى أيد واحدة" يضيف الزيات "كأننا كنا بنعلن موقف يعنى ولا سألنى إنت مين ولا أنا سألته، ولا سألنى إنت مسلم ولا مسيحي ولا انا سألته، وكان فيه قسيس فوق عربية كلها سماعات صوت يقول "كرياليسون" واحنا بنردد وراه" كيريايسون يارب ارحمنا"

 

 يتابع الزيات روايه ما حدث هذا اليوم قائلا: فجأة سمعت صوت طلقات الرصاص ، جذبني الشخص الواقف بجواري من يدي ناحية الرصيف، الناس كانت بتجرى فى كل مكان، انا مكنتش فاهم حاجة ومرعوب لان صوت الرصاص كان جاى من كل مكان"

 

يتذكر محمد بأسى ما حدث لصديقه الذى لا يعرف عنه أى شئ: فجأة جذبتني يده لأسفل، نظرت إليه وجدته مصاباً بطلق نارى بجوار رأسه، ولم أصدق ما حدث له".

 

ويتابع: " وقع صديقي على الارض وظل ينظر لى نظرة عدم تصديق، في البداية اعتقدت أنه ينظر لي ولكن عندما راجعت الموقف وجدته ينظر إلى الله في السماء، مازلت أتذكر نظرته حتى الآن كانت خالية من الغضب والحزن لكنها كانت مفعمة بالذهول والإستفهام أما وجهه فحمل نص ابتسامة".

 

يؤكد محمد أنه بدوره لم يفارقه الذهول وظل يهز في رفيق المظاهرة ويقول له "فوق فوق" لكن بعض المتظاهرين أتو لإقناعه بأنه توفى.

 

يتابع بأسى: " أجبرتنا المدرعة التى كانت تجرى بسرعة جنونية على ترك جثته والركض بعيدا عنها،شفتوا مهانة أكتر من كده؟!"

 

ركض محمد ناحية النيل وانتشرت قنابل الغاز المسيلة للدموع، لم يستطيع محمد التحديد اذا كان بكائه وقتها بسبب قنابل الغاز، أم بسبب موت من اسماه " أعز اصدقائه" ،أم على نفسه، أم بسبب كل ما يحدث.

 

ويضيف: "أنا شفت بعينى كمية أشلاء سايباهم المدرعة وراها .. أمعاء ومخ ورجلين ونص بنى أدم، كل ده شفته، شفت ناس بتجري من الهلع .. لا اعرف حتى الآن لماذا حدث كل ذلك ولماذا قتل أعز أصدقائي ".

 

المستشفى القبطي

 

 يروى أحمد منير، مهندس معمارى، ما حدث أمام المستشفى القبطى بحكم تواجدها بجانب منزله قالا: " عرفت انهم محتاجين ناس تتبرع بالدم نزلت اتبرع، حينها تجمع بعض المواطنين أمام المستشفى وحاولوا اثتحامها بعد إذاعة التلفزيون المصري خبر محاولة الأقباط قتل الجنود أمام ماسبيرو .

 

وصف منير النداء بالدعوة الصريحة للفتنة بين المسلمين والمسيحين، ووقف وسطهم صارخاً: "التفزيون كداب دول مات منهم ناس" ،لكن لم يستمع له أحد وتم الاعتداء عليه وبدلا من أن يتبرع بدمه فتحت رأسه ودخل المستفى للعلاج وتم تخيطها بغرزتين .

 

"معلش أصل انتوا غلطانين المرة دى"، كان هذا تعليق أحد المارة فى شوارع وسط القاهرة لهالة فؤاد، اثناء عودتها لمنزلها.

 

لا تتذكر هالة الهتافات فى المسيرة سوء كلمة "يارب" ،تقول هالة انه عقب 3 دقائق من وصولهم أمام ماسبيرو بدأت فى سماع أصوات طلقات الرصاص، وتحرك عربات الجيش بسرعة جنونية.

 

"الناس ابتدت تصوت و تجرى على العمارات تدخل و تحاول تتحامى بيها،  بعد ما العربية المدرعة عدت  الناس دفعوا عربية فى وسط الشارع علشان يقفلوا الطريق على المدرعات لو لفت و رجعت تانى".

 

تكمل هالة: محدش كان فاهم ايه اللى بيحصل، فجريت ناحية عبد المنعم رياض وواصلت حتى عمر مكرم في حالة صراخ هستيري "بيموتوا الناس"، لكن جاء رد أحد المارة "معلش اصل انتوا غلطانيين المرة دى".

 

بلطجية لحماية الأمن

 

لم يكن خالد الشربينى فى المسيرة منذ بدايتها، دفعته الأخبار عن الاشتباكات أمام ماسبيرو على النزول لرؤية ما يحدث، فى عبد المنعم رياض وجد خالد مجموعة وصفهم بـالبلطجية يسئلون المارة عن اسمهم لمعرفة هويتهم مشهرين الإسلحة وسط حماية قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزى، على حد قوله.

 

حاول خالد اسعاف بعض المصابين لكن الإسعافات الاولية التى استمر فى حملها فى كافة الاشتباكات لم تفيد، كتب خالد على موقع التواصل "تويتر" ان الوضع بحاجة على معدات طبية.

 

يقول خالد إنه وصله مجموعة معدات طبية تكفى لانشاء مستفى ميدانى، لكنه لم يستطيع ذلك بسبب عدم توفير مكان ثابت بسبب الكر والفر المستمر.

 

ويتابع: وصلت إلى ماسبيرو لأجد الأحداث إبادة جماعية للمتظاهرين وليست فض اعتصام، المتظاهرين كانوا في صراخ عالى متواصل، ورائحة القنابل المسيلة للدموع تملأ المكان، ومدرعة تحترق، ووسط هذا المشهد الفوضوي تجحت في مساعدة بعض المتظاهرين على الهروب.

 

ويضيف: عاودت إلى ميدان عبد المنعم رياض مرة أخرى لاستلام بعض المعدات الطبية من المتبرعين، فوجدت مسيرة تهتف "اسلامية ...اسلامية"، وأحد المتظاهرين بها يقول "احنا نزلنا ندافع عن الجيش, عشان المسيحيين بيقتلوا فى العساكر" .

 

يفيد خالد بأن قوات الجيش قامت بالهجوم فجأة وإلقاء القبص على كل من استطاعت الوصول إليه،ف ظل يركض حتى وصل ميدان طلعت حرب لتبدأ اشتباكات جديدة بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع، بعدها انتقل إلى المستشفى القبطى بعد انطلاق عدد من الاستغاثات لعدم توافر معدات الجراحة وأكياس الدم، وعدم توافر أطباء وممرضين.

 يصف المشهد من داخل المستشفى القبطي: "ازدحام شديد فى الاستقبال، بعض المتطوعين يقومون بعمل الأسعافات الأوليه للمصابين على السلالم, فتركت لهم ما بقى معى من أدويه و قطن و شاش".

 

يرى خالد أن ما حدث هذا اليوم لم يكن فتنة طائفية، لكنها كانت عملية إبادة للمتظاهرين.

اقــرأ أيضــا :

"ماسبيرو" .. بلاغ مفتوح ضد "العسكر"

وائل تظاهر في "ماسبيرو" وعاد حاملًا جثة أخيه

جورج مسعد: الجنود ضربوا والدي بالعصا بعدما دهسته المدرعة

فيديو.."ماسبيرو".. جريمة إعلامية برعاية رسمية

خريطة تظاهرات "مذبحة ماسبيرو"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان