رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

جورج مسعد: الجنود ضربوا والدي بالعصا بعدما دهسته المدرعة

جورج مسعد: الجنود ضربوا والدي بالعصا بعدما دهسته المدرعة

تحقيقات

احداث ماسبيرو - أرشيف

شاهد عيان على مذبحة ماسبيرو..

جورج مسعد: الجنود ضربوا والدي بالعصا بعدما دهسته المدرعة

تقرير الوفاة خرج من المستشفى القبطي بهبوط حاد في الدورة الدموية

نادية أبوالعينين 09 أكتوبر 2013 14:25

لم يكن جورج بجوار والده مسعد مهنا، عندما دهسته مدرعة الشرطة العسكرية بماسبيرو في 9 أكتوبر 2011، ظل يبحث عنه طوال الليل وسط المصابين وفي منطقة ماسبيرو لكنه لم يعثر عليه.

 

فى طريقه للبحث عن والده قام جورج بمساعدة المصابين، وشاهد الاعتداءات على المستشفى القبطى أثناء البحث عن والده، ويؤكد أن الضرب خلال يوم 9 أكتوبر 2011 كان بطريقة عشوائية، حاولت قبلها عدة كمائن إنهاء المسيرة القادمة من شبرا لكنها لم تنجح.

 

اعتداء قبل الدهس

يروى جورج تفاصيل الاعتداء على والده قائلا "والدى تم الاعتداء عليه عقب قيام المدرعة بدهسه، لم يكتف الجنود بدهسه والتسبب في تهتك في الأضلع والرئتين والكبد فاعتدوا عليه بالعصا"، مؤكدًا أن والده أصيب في صدره وذراعه عقب دهسه جراء الضرب بالعصا التي يحملها الجنود.

 

المستشفى القبطى

لم يكن جورج بجانب والده وقت الاشتباكات، فانتقل للمستشفى القبطى للبحث عنه، ويوضح أن كافة الحالات التي نقلت إلى المستشفى كانت بمساعدة الأهالى على موتوسيكلاتهم الخاصة وسط الغياب التام للإسعاف.

 

خلال انتظار جورج أمام المستشفى آملا في العثور على والده بدأ ضرب الرصاص الحى على المستشفى في محاولة لمنع المتواجدين أمام المستشفى من التجمع.

 

هبوط حاد

على الرغم من وفاة مسعد مهنا بالدهس تحت عجلات مدرعة الجيش، أصرت المستشفى القبطى على خروج تقرير الوفاة بهبوط حاد في الدورة الدموية الأمر الذي أدى إلى تجمع أسر الشهداء أمام المستشفى اعتراضا على التقرير، بحسب رواية جورج.

 

فى البداية رفض جورج التشريح، لكن بعد خروج هذا التقرير أصر على إتمام العملية، مؤكدا إصرارهم على عدم خروج الجثث من المستشفى القبطى إلى المشرحة وطلب حضور الطب الشرعى إلى المستشفى كان سببا في تعديل التقارير، لكنها لم تكن مرضية تحمل الحقيقة الكاملة لأسباب الوفاة، حيث خرجت بكلمة دهس عليها دائرة دون تحديد نوع المركبة التي قامت بدهس المتظاهرين.

 

تعتيم مقصود

يتهم جورج قاضى التحقيقات المنتدب ثروت حماد، بالتعتيم لأنه لديه الأدلة الكافية للحكم فيقول "بدلا من الدليل يوجد عدة أدلة، وسديهات وشهود عيان".

 

كما استنكر اتهام البلطجية بإطلاق النار على المتظاهرين، مؤكدا أن الضرب تم من قبل قوات الجيش، وأن الاعتداءات التي تمت من الأهالى تمت، على حد قوله، عقب عمليات القتل بناء على التحريض الذي قام به الإعلام الحكومي".


ويدين جورج معاقبة رشا مجدى بلفت النظر فقط، قائلا "هذا العقاب لا يعنينى ولا يرضيني، التحريض كان على مذبحة ويجب اتخاذ خطوات قانونية بداية من القائد الأعلى للقوات المسلحة والقائد الميدانى والضابط الذي أعطى الأمر بالتحرك بالمدرعة ومن قاموا بالتحريض".

 

مازال جورج يرفض الحكم على الثلاث جنود الذين تحركوا بالمدرعة، معللا ذلك بأن الجنود لا تستطيع التحرك إلا بأمر من الضابط أو القائد المسئول.


كما استنكر التعتيم على تنفيذ الحكم الواقع على الجنود، قائلا: "لم يعلن حتى الآن هل تم تنفيذ الحكم والقبض عليهم أم أنهم مازالوا في الخدمة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان