رئيس التحرير: عادل صبري 07:39 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"مصر العربية" تنشر كواليس استعادة أرض الضبعة

تسليم الأرض تم بحضور قيادات الجيش والعمد والمشايخ

"مصر العربية" تنشر كواليس استعادة أرض الضبعة

محمد حسني ومحمد عادل 30 سبتمبر 2013 15:46

استعادت القوات المسلحة اليوم الاثنين أرض مشروع الطاقة النووية بمنطقة الضبعة بمحافظة مطروح، في احتفالية شعبية ورسمية بمشاركة قيادات القوات المسلحة والأمن والعمد والمشايخ، وذلك بعد عقد مصالحة مجتمعية بالمحافظة برعاية القوات المسلحة والمخابرات الحربية.

 

الاحتفالية التي أقيمت بمدينة الضبعة جاءت بعد مفاوضات بين قيادات الأمن والمخابرات الحربية، مع شيوخ وعواقل قبائل مطروح، وتكشف "مصر العربية" كواليس الاتفاق الذي دار بين الجانبين قبل استعادة القوات المسلحة لأرض الضبعة والتي يبلغ مساحتها نحو 11 ألف فدان، كان قد تمت السيطرة عليها في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير.


أرض مشروع الطاقة النووية تم تخصيصها من قبل الدولة لإنشاء المشروع وتم اسنادها لوزارة الكهرباء إلا أنه بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير استعادت بعض القبائل بمنطقة الضبعة الأرض، رافضين تركها بعد أن ترددت أنباء عن إلغاء المشروع وإقامة مشاريع سياحية عليها وذلك وفقا لمصادر مطلعة.


وقال اللواء العنانى حمودة، مدير أمن مطروح، إن الدور الأكبر في استعادة أرض مشروع الطاقة النووية كان لمكتب المخابرات الحربية بالمحافظة وقيادات المنطقتين الغربية والشمالية العسكرية، وذلك من خلال إتمام عملية المصالحة والاتفاق مع أهالى الضبعة على تسليم الأرض بعد إقناعهم بأهمية المشروع .


ولفت إلى أنه تم الاتفاق خلال الجلسة التي عقدت، على أن تتضمن بنود الاتفاقية، تشكيل لجنة فنية لدراسة آثار المشروع على البيئة المحيطة بإشراف القوات المسلحة .


وقال إن الأهالى اشترطوا ضرورة موافقة مجلس الشعب القادم على تخصيص كامل الأرض لمشروع المحطة النووية، وألا تستخدم الأرض فى أغراض أخرى، كإنشاء مشروعات سياحية كما تردد خلال السنوات الماضية وإلا فأهالى الضبعة أحق بها.


وبدوره كشف العمدة أحمد أبو طرام، رئيس مجلس العمد والمشايخ بمطروح، أن أهالي منطقة الضبعة استشاطوا غضبا عقب ثورة يناير بعد الإعلان عن التعويضات الهزيلة لهم، وتخصيص حرم أمنى للمشروع بطول 2 ونصف كيلو متر من جميع الجهات حول الأرض، مما سيؤثر على بيوتهم ومنازلهم لإتمام جميع منشآت المشروع .


واستبعد أن يكون أهالى الضبعة هم من قاموا باقتحام أرض المشروع فى يناير 2011 ، مشيرا إلى أن هدم السور المحيط بها والذى يبلغ طوله ما يزيد على 15 كيلو متر فى يوم واحد جاء من أشخاص غرباء وليسوا من أهل المدينة أنفسهم، مؤكدا أن الأهالي لن يعترضوا على مشروع يخدم الوطن.

 

الجهات الأمنية

 

وعن كواليس المصالحة التي أتمتها القوات المسلحة والمخابرات الحربية، قال "أبو طرام" إن اتفاق الضبعة يعد تدعيمًا للمصالحة الأولى بين أهالى مطروح والجهات الأمنية والجيش، وذلك لثقة أهالى وقبائل مطروح فى القوات المسلحة.


وأوضح أن المفاوضات استمرت نحو شهرين لعبت المخابرات الحربية دورا كبيرا فيه لإتمامه،


ولفت إلى أن بنود الاتفاق تشمل تقليل مساحة الأرض المخصصة كحزام أمنى حول المشروع، وتعويض مناسب للأهالى عن الأرض وزراعتهم من التين والزيتون، وأن يكون لهم أولوية فى الحصول على وظائف بالمشروع المزمع إنشاؤه، بالإضافة إلى اهتمام المحافظة بمشاكل أهالى الضبعة والتى يأتى على رأسها نقص مياه الشرب.


وأشارت مصادر مطلعة على بنود الاتفاقية، إلى أنها تضمنت أيضا وقف الملاحقات الأمنية لعدد من الأهالي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان