رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كيف تقوي صاحبة الشخصية العملية الجانب العاطفي في حياتها؟

كيف تقوي صاحبة الشخصية العملية الجانب العاطفي في حياتها؟

المرأة والأسرة

بإمكان صاحبة الشخصية العملية أن تقوي الجانب العاطفي في حياتها

كيف تقوي صاحبة الشخصية العملية الجانب العاطفي في حياتها؟

رفيدة الصفتي 19 مارس 2016 19:05

لا يستطيع عدد كبير من النساء التعبير عن مشاعرهن بشكل واضح وصريح، مقارنة بطريقة التعبير المتميزة عن أفكارهن، وغالبا ما يرى أصحاب الشخصيات العملية أن نجاحهن في الحياة لا يأتي إلى من خلال سيطرة العقل على المشاعر، وهو ما قد يؤثر سلبا في الحياة الزوجية والعلاقة مع الأبناء.

 

وتحتاج العلاقة الزوجية وعلاقات التعامل مع الأبناء الكثير من مشاعر الحب، والكثير من الحب والعطاء، حتى تشعر بهم أو يشعروا بها من خلال التعبير عن مشاعرها بالكلمات والتصرفات العملية.

 

وترى الدكتورة دعاء راجح المستشارة الاجتماعية والأسرية أن هناك أشخاص لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم، لكن بإمكانهم التعبير عن أفكارهم جيدا، وهو ما وصفتهم بأصحاب الشخصية العملية.

 

وقالت راجح في تدوينة لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الشخصية العملية شخصية ناجحة في حياتها لأن الحكمة تقتضي أن يكون العقل مسيطر على المشاعر، مشيرة إلى أن "حكاية أنا قلبي دليلي والدعوات اللي بتنادي باتباع القلب دون العقل في اتخاذ القرارات وحل المشكلات دي دعوات عاطفية ما أنزل الله بها من سلطان".

 

وأضافت: "ربنا ميزنا بني البشر بالعقل، والست العاقلة هي الي بتنجح في حياتها الزوجية أكتر من الست العاطفية، بس العلاقة الزوجية والعلاقة بالأبناء تحتاج مشاعر.. محتاجة حب وعطاء.. محتاجة إحساس بيهم".

 

وتابعت المستشارة الأسرية: "ودي ممكن تقوى بالمعرفة والتدريب؛ على سبيل المثال :معرفة ماذا يحتاج زوجك من مشاعر، وماذا افتقد في طفولته وحياته، تعلمي المشاعر المختلفة، وكيف يمكن منحها بالكلام والتصرفات".

 

وأوضحت: "يعنى مثلا؛ جوزك محتاج تشجيع، إيه الكلمات الي محتاج يسمعها، إيه التصرفات الي محتاجها منك علشان يحس بتشجيعك"، لافتة إلى أن "الحاجات دي موجودة على الإنترنت، في كتب ومقالات وفيها كلام رائع وعلمي".

 

ووجهت راجح حديثها للمرأة ذات الشخصية العملية في حال تعاملها مع الأطفال، قائلة: "اتعلمي ازاي تديهم احتياجاتهم من المشاعر الإنسانية بالكلمات والتصرفات أيضا".

 

وتابعت: "لو اتعلمتي الحاجات دي ودربتي نفسك عليها هتكوني شخصية رائعة تجمع بين الحكمة والتفكير العقلاني في المواقف الي محتاجة عقل، وبين المشاعر الإنسانية الفياضة في المواقف الي محتاجة مشاعر وعاطفة".

 

وأنهت المستشارة الاجتماعية تدوينتها: "الإنسان بيتغير بالعلم والمعرفة وتدريب نفسه بالتدريج على ما تعلمه، وعلشان كده كان أول أمر إلهي لينا هو اقرأ لأن دي بداية التغيير".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان