رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نساء مصر ورجالها في الفقر والتهميش.. سواء

نساء مصر ورجالها في الفقر والتهميش.. سواء

المرأة والأسرة

نساء يشاركن الرجال في تجهيز محصول القمح

في اليوم العالمي للمرأة

نساء مصر ورجالها في الفقر والتهميش.. سواء

رفيدة الصفتي 08 مارس 2016 19:56

"إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج، وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً؟"..  كلمات قالها جبران خليل جبران عن المرأة ومكانتها في المجتمع، معتبرا أن هذا ما يجب أن يكون عليه وضع المرأة طوال العقود والأزمان، وليس ليوم واحد في العام.

 

ولكن مع تغير الأزمان وتبدل الأفكار، يظل السؤال ثابتا لم يتغير؛ كيف هو حال المرأة المصرية، وهل ما زالت تعاني من مشاكل تنغص حياتها، أم ارتفع قدرها مقارنة بسابق الزمان، وهل مشكلات المرأة مرتبطة بها أم بالمجتمع الذي نشأت فيه؟ وما هي المقاييس الذي يجب أن تقدر من خلالها منزلة المرأة في المجتمعات.

 

وترى كوثر الخولي مديرة مركز نون لقضايا المرأة والأسرة، أن المشاكل التي تعاني منها المرأة ليست مشاكل تخصها وحدها، بل تخص الرجل والمرأة معا، "فمثلا الفقر في مصر تعاني منه المرأة ويعاني منه الرجل، ولو تحدثنا عن المعتقلات والسجون سنجد أن الطرفين يعانون منها".

 

وقالت في تصريح خاص لوقع مصر العربية: " ليس معنى أن مؤشرات نسبة تعليم الفتيات مرتفعة أن المرأة أخذت حقها .. لا هذا ليس مقياسا، لكن العدالة الاجتماعية هي التي يجب أن نقيس بها على مستوى الفقر والتعليم والعدل والقضاء، والتي لا توجد بها حقوق للرجل أو المرأة".

 

وأضافت: "هما متساويان في الظلم والفقر وانعدام التكافؤ الحر، والمهمشون في مصر يعانون من مشكلات متعددة مثل سوء النظام الصحي، والتسرب من التعليم، والتعذيب في السجون، وهذه أشياء يتساوى فيها المرأة والرجل معا".

 

وتابعت مديرة مركز نون على لقضايا المرأة والأسرة: "لو تحدثنا عن النخبة فإنهم فعلا أخذوا حقوقهم في البرلمان مثلا، ولكن باقي الشعب يعاني من تردي في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وفي كل المجالات، ولكن هناك فئات معينة اه بتاخد أو واخدة حقها، لكن المهمشات لأ مش واخدين".

 

وأوضحت: "منذ عهد مبارك وما تلاه من أحدث وعهد المجلس العسكري ومرسي والمجلس العسكري والسيسي، يظل التهميش والظلم الواقع على المهمشين هو عنوان المرحلة، بل ماشيين للأسوأ، الحقيقة الدنيا سودة تماما".

 

وحول المشاكل التي تعاني منها المرأة المصرية، علقت أمل عبد الهادي الناشطة الحقوقية والنسوية قائلة: " قولي إيه المشكلة اللي اتحلت مش إيه المشاكل اللي لسه متحلتش.. للأسف الأحوال الشخصية زي الزفت وتمثيل المرأة السياسي لا يعبر عنها".

 

وأشارت في تصريح خاص إلى مصر العربية إلى أن "عندنا 3 وزيرات فقط لكن في دول أخرى العدد يزيد على 4 وزيرات، أما بالنسبة لمجلس الشعب وتمثيل المرأة فيه فمع المقارنة ببعض فإن هذه النسبة متدنية".

 

وأضافت: "تعليم المرأة للأسف نسبته متدينة، وكذلك عمل النساء التمثيل فيه نسبته متدينة، وللأسف النظام سيء حتى لو في خطوة  لقدام أو قانون في الدستور كويس لكن كان من الممكن أن يكون التمثيل أكتر من كده"

 

وتابعت: "لكن التمثيل الأفضل عندنا في مصر هو تمثيل المرأة في المحليات بنسبة 25%، لكن باقي المجالات لسه عندنا شغل كتير فيها".

 

وعن احتياجات المرأة قالت الناشطة الحقوقة: "محتاجين تعديلات تشريعية، ومحتاجين قوانين لمواجهة العنف والتمييز ضد المرأة"، لافتة إلى أن "المشوار طويل لكن أخذنا فيه خطوة، وطبعا مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة".

 

واستطردت: "كفاية ان المؤسسات ابتدت تهتم باليوم ده، والقضية على مستوى المناقشة ابتدى يكون في اعتبار، وناس بتتكلم وتحتفل باليوم ده".

 

وطالبت عبد الهادي الإعلاميين بأن يتذكروا المرأة كل أيام العام، وليس ثلاث مرات فقط، في اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، واليوم العالمي للمرأة المصرية في السادس عشر، ويوم الأم في الحادي والعشرين من مارس، وأن يتعامل الإعلام مع المرأة في الأيام التي ليست عالمية".

 

ولفتت عبد الهادي إلى أن المرأة "خطت خطوات صغيرة بعد ثورة 25 يناير لكنها خفيفة جدا جدا، لكن هناك أمل إن شاء ولكن يجب أن نبدأ بالإعلام".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان