رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

في يومها العالمي| ظاهرة العنف ضد المرأة.. متى تنتهي؟

في يومها العالمي| ظاهرة العنف ضد المرأة.. متى تنتهي؟

المرأة والأسرة

متى ينتهي العنف ضد المرأة

في يومها العالمي| ظاهرة العنف ضد المرأة.. متى تنتهي؟

سندس أحمد 08 مارس 2016 07:22

تطور العالم وتقدم في كل شيء، ومازالت المرأة في شتى أنحاء العالم تعاني من العنف ضدها، ويرى علماء النفس أنه من الممكن إيجاد حلول لمنع هذه الظاهرة عند النظر للأسباب النفسية الكامنه وراء هذه الجرائم.

 

وفي تقرير لصحيفة "خبر ترك" ذكر الخبير النفسي "ماهر إيفا فلاي" بعض المعلومات الخاطئة وراء الاعتداءات الجنسية ضد المرأة، مضيفًا أننا يمككنا اﻹجابة على ما الذي يجب فعله لمنع تعرض المرأة للعنف، عندما ننظر إلى الأزمة من الناحية النفسية.
 

 

وقال الخبير النفسي إن الجيل الحالي واﻷجيال الصاعدة لا تستطيع التحكم في غرائزها الجنسية المكبوتة باﻷنشطة المتنوعة، مما يؤدي إلى الوصول لتلك النتيجة وهي الاعتداء على المرأة.
 

وأوضح أن النشاط الجنسي مثل الطعام والشراب، يعد نقطة مشتركة عند جميع البشر في جميع أنحاء العالم، باﻹضافة إلى أنه واحد من الدافعين الأساسيين بطبيعة الإنسان حسب ما قال سيجموند فرويد، أما إذا كبت هذا الدافع فسيؤثر بالسلب على جميع مجالات الأخرى للحياة.

 

كيف يؤثر العنف ضد المرأة على المجتمع؟
 

وأكد فلاي أن المجتمع يتضرر بأكمله إذا لم يتخذ عقاب صارم تجاه المعتدين، باﻹضافة إلى أن جميع النساء تفقد الشعور باﻷمان.
 

وأشار إلى أن عدم معاقبة المعتدين تعزز هيمنة الرجال وتزيد شعور المرأة بالظلم ﻷنها لم تستطع أن تحصل على حقها، وبهذا تنشأ نماذج سلبية بالمجتمع، ﻷن اﻷطفال يتأثرون بما يتعلمونه ويرونه في تشكيل أفكارهم.

 

حل المشكلة
 

واقترح الخبير النفسي بعض الحلول للقضاء على هذه الجرائم مشددًا على ضروروة تقبل نتائجها على المدى البعيد.
 

فعلى سبيل المثال، من الممكن وضع مناهج بالمدارس عن "الصحة الجنسية" وذلك بما يتناسب مع تطور اﻷطفال فسيولوجيًا، باﻹضافة إلى مواجهة فضولهم المتعلق بجنسهم وبالجنس الآخر في شكل أكثر تحكمًا وأمنًا.
 

وتابع: إذا عاقبنا المعتدين بعقاب حقيقي وبنفس مقياس الأضرار النفسية والجسدية التي تلحق بالمرأة، بالضرورة لن يُقدم أى شخص على ارتكاب أي اعتداء مرة أخرى.

ويختتم الخبير النفسي حديثه، من الواضح أن القضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة ليس له حل فردي ﻹنهاء الاعتداءات الجنسية أو البدنية، لذا يجب أخذ خطوة واضحة نحو جانبي العنف، ولهذا فلا يمكن إهمال الأبعاد النفسية لهذين النوعين من العنف.

 

ويحيي العالم في الثامن من مارس في كل عام اليوم العالمي للمرأة، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة الدولية إثر انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945م.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان