رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تعرف على علامات هبوط مؤشر الحب في الزواج

تعرف على علامات هبوط مؤشر الحب في الزواج

المرأة والأسرة

هبوط الحب في العلاقة الزوجية يحولها لعلاقة جافة روتينية باردة

تعرف على علامات هبوط مؤشر الحب في الزواج

رفيدة الصفتي 01 مارس 2016 19:00

 

أكد الدكتور جاسم المطوع الخبير التربوي والاجتماعي أن هناك علامات ومؤشرات في العلاقة الزوجية تفيد أن منحنى الزواج في نزول وهبوط، لافتا إلى أنه إذا شعر أحد الزوجين بإحدى هذه العلامات أو ببعضها "فلا بد من تدارك الأمر واتخاذ قرار للتدخل السريع لمحاولة رفع هذا المنحنى أو على الأقل المحافظة عليه وتجميده للتفكير في طرق علاجه".

 

وذكر المطوع 6 مؤشرات عبر مقال له في صحيفة اليوم السعودية، تساهم وتدل على هبوط منحنى الزواج.

 

ويعد السبب الأول وراء هبوط منحنى الزواج هو تكرار المجادلة في نفس الموضوع؛ "عندما يفتح موضوع للنقاش بين الزوجين ينبغي أن يغلق باتخاذ قرار في نفس الجلسة، ولا مانع من تأجيل القرار أياما أو أسابيع للتفكير إذا كان الموضوع يتطلب وقتا لاتخاذ القرار، أما إذا ترك الملف من غير اتخاذ قرار فهذا مؤشر على هبوط الحب في العلاقة الزوجية وتحولها لعلاقة جافة روتينية باردة".

 

وأضاف المطوع السبب الثاني، وهو "المحبة صارت تاريخا؛ إذا شعر أحد الزوجين بأن المحبة والهدايا والكلمات الطيبة والمبادرات الجميلة بينه وبين الطرف الآخر صارت تاريخا، فإن ذلك ينبئ بأن منحنى العلاقة الزوجية في هبوط".

 

وأوضح الخبير التربوي السبب الثالث وهو "تصيد الأخطاء: إذا تحولت العلاقة الزوجية من علاقة مبنية على العفو والتسامح، إلى تصيد الأخطاء فإن هذا مؤشر على هبوط منحنى الزواج، فتتحول العلاقة الزوجية من علاقة مودة ورحمة إلى لعبة رياضية يتنافس فيها كلا الطرفين من يسبق الآخر وينتصر عليه".

 

وأشار المطوع إلى أن إهمال المظهر يعد السبب الرابع في انخفاض منحنى الزواج، لافتا إلى أنه "إذا شعر أحد الطرفين بأنه لا يهمه التزين والتجمل للآخر، فإن هذا مؤشر واضح على هبوط العلاقة الزوجية".

 

وتابع المطوع ذكر السبب الخامس، وهو ما يسمى بـ "آخر من يعلم"، حيث يتعامل كل زوج مع الآخر "بانفصال معلوماتي، ويكون آخر من يعلم في أمور الحياة وأحداثها وتفاصيلها، أو تكون العلاقة المعلوماتية والأخبارية بين الطرفين مقطوعة وكل واحد منهما يعيش في عالمه الخاص فهذا يعنى أن مؤشر الحب في انحدار".

 

وأورد الخبير الاجتماعي السبب السادس، وهو "الوحدة الحياتية"، موضحا أن عدم وجود شيء مشترك بين الزوجين "كالمشاركة في المناسبات والرحلات والأحاديث والاهتمامات وغيرها، وكأن كل واحد منهما يعيش لذاته ويلتقيان في غرفة النوم كل يوم فيتحول البيت من سكن إلى فندق".

وعن علاج السبب الأول والثاني فذكر المطوع "أن الملف إذا فتح للنقاش بين الزوجين فإنه لا بد من إغلاقه وعدم الرجوع إليه مرة أخرى إلا للضرورة والحاجة، وفي الحالة الثانية فإن علاجها في عمل المبادرات بالهدايا والعطايا والكلمات الطيبة حتى ولو كانت صعبة في البداية فلا بد من المبادرة حتى تتحسن العلاقة، وكما قيل من اعتاد على الشيء تعود عليه".

 

أما فيما يتعلق بالحالات الثالثة والرابعة والخامسة فأوضح المطوع علاجها يكون في"اتخاذ قرار بتغيير المعاملة إلى التعاون بين الطرفين ومساعدة كل طرف للآخر وغض البصر عن الأخطاء هو الحل، وأما الحالة الرابعة وهي إهمال المظهر فهذا علاجه سهل بأن يتزين ويتجمل كل واحد للآخر، وأما الحالة الخامسة وهي آخر من يعلم فيبدأ الزوجين بعلاج هذا السلوك من خلال تخصيص ربع ساعة يوميا للحديث عن أخبارهما اليومية وأعمالهما المستقبلية، وأما الحالة الأخيرة وهي الوحدة الحياتية فعلاجها بتخصيص يوم بالأسبوع للزوجين يشتركان فيه بالخروج معا لنزهة أو لزيارة قريب أو حضور مناسبة وهكذا".

 

واختتم الخبير التربوي مقاله بأن هناك "ظروف يمر بها أحد الزوجين يجد في نفسه برودة تجاه الطرف الآخر، فيعتقد أن الزواج بدأ ينحني باتجاه نقطة الصفر أو أن هذا الزواج ربما لا يستمر، بينما يكون هذا الشعور طبيعيا في حالتين: الأولى: عند كثرة الهموم والمشاكل الشخصية لأحد الزوجين، والثانية: عند بلوغ سن معينة وخاصة إذا قرب الإنسان من الأربعين فإنه يبدأ يميل للوحدة والتفكير الخاص بحياته ومستقبلها فتأتيه خواطر وتساؤلات كثيرة مثل: ماذا عملت في حياتي الماضية؟ وهل أنا أسير بالطريق الصحيح أم لا؟ وهل قرار زواجي كان صائبا أم لا؟ وماذا ينبغي أن أعمل بحياتي لأحدث قفزة نوعية؟ وتبدأ الخواطر تعمل مراجعات لكل الأعمال والملفات ومنها ملف الأسرة والزواج".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان