رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مالالا تسعى لجمع 1.4 مليار دولار لتعليم لاجئي سوريا

مالالا تسعى لجمع 1.4 مليار دولار لتعليم لاجئي سوريا

المرأة والأسرة

مالالا يوسف

مالالا تسعى لجمع 1.4 مليار دولار لتعليم لاجئي سوريا

وكالات 01 فبراير 2016 11:42

قالت مالالا يوسفزي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أمس الأحد، إنها ستسعى للتأثير في قادة العالم في مؤتمر سيعقد في لندن يوم الخميس، ليتعهدوا بتقديم 1.4 مليار دولار لتوفير التعليم للأطفال السوريين هذا العام.

 

ويجتمع رؤساء دول وحكومات ووزراء من بلدان من جميع أنحاء العالم في لندن في مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة"، الذي يهدف إلى جمع أموال لمواجهة الأزمات الإنسانية التي تسببت بها الحرب السورية.


 

700 ألف طفل

وجاء في تقرير عن صندوق مالالا الذي ينظم حملات ويجمع التمويل لقضايا تعليمية، أن نحو 700 ألف طفل سوري في مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وغيرها من دول الشرق الأوسط هم خارج المدارس.
 

وقالت مالالا في مقابلة هاتفية: "التقيت الكثير من الأطفال السوريين اللاجئين، وما زالوا في مخيلتي، لا يمكنني أن أنساهم، فكرة أنهم لن يتمكنوا من دخول المدرسة طوال حياتهم هو أمر صادم تماماً، ولا يمكنني أن أقبله".

 

وتابعت: "ما زال بإمكاننا مساعدتهم وحمايتهم، لم يضيعوا بعد، إنهم يحتاجون مدارس وكتباً ومعلمين، هذه هي الطريقة التي يمكننا عبرها حماية مستقبل سوريا".
 

وبرز اسم مالالا، وهي ناشطة باكستانية لتشجيع التعليم، عندما أطلق مسلحون من حركة طالبان الإسلامية المتشددة النار على رأسها في حافلتها المدرسية عام 2012، واستمرت مالالا بتنظيم حملات لتيسير التعليم على مستوى العالم، وباتت عام 2014 أصغر شخص ينال جائزة نوبل للسلام.

 

وتعيش مالالا (18 عاماً) في بريطانيا حالياً، لكنها تخصص الكثير من وقتها وطاقتها لقضية تأمين التعليم للأطفال السوريين اللاجئين.

 

وتأمل مالالا، وهي خطيبة بارعة دفعت جمهوراً من المستمعين لخطابها الشهير في الأمم المتحدة عام 2013 للوقوف تحية لها، في أن تؤثر بشدة بالحضور في مؤتمر لندن.

 

لا يمكننا أن ننتظر

وأضافت: "آمل أن أشجع وألهم قادة العالم ليتخذوا موقفاً، لن أنتظر، يجب أن يحصل هذا".

 

وستحضر مالالا مؤتمر لندن إلى جانب التلميذة السورية مزن المليحان (17 عاما)، التي ستكون اللاجئة السورية الصغيرة الوحيدة التي تلقي كلمة أمام زعماء العالم في المؤتمر.
 

وقالت مزن في المكالمة الهاتفية عينها مع مالالا: "من دون التعليم لا يمكننا تحقيق شيء".

 

وأشارت المليحان إلى أنها تعمل بجهد لتحسين لغتها الإنجليزية، لإتمام دراستها في بريطانيا، والذهاب بعدها إلى الجامعة، لكنها تريد أيضاً أن تكرس جهودها مع "شقيقتها" مالالا لقضية توفير التعليم للاجئين السوريين أمثالها.
 

والتقت الفتاتان للمرة الأولى عام 2014 في مخيم الزعتري المكتظ باللاجئين في الأردن عام 2014، واجتمعتا من جديد في ديسمبر من العام الماضي، عندما انتقلت مزن وعائلتها إلى شمال إنجلترا.
 

وقالت مالالا: "إنها الشخص الذي أريد أن يصغوا إليه، إن قصتها مؤثرة للغاية وملهمة جداً، ستقول لزعماء العالم إن هؤلاء الأطفال لديهم الحق في التعليم ويجب ألا يهملوه".

 

تعهدات واحتياجات

وترعى الأمم المتحدة المؤتمر إلى جانب بريطانيا وألمانيا والنرويج والكويت، وهو ليس متخصصاً فقط بقضية التعليم، لكنه يهدف إلى جمع التعهدات من قادة العالم لتوفير احتياجات إنسانية متنوعة للسوريين.
 

وتأمل وكالات الأمم المتحدة جمع ما يصل إلى 7.73 مليار دولار لتوفير احتياجات السوريين هذا العام، كما تحتاج الحكومات الإقليمية 1.2 مليار دولار إضافية لتمويل مشاريعها الخاصة لمعالجة تداعيات النزاع السوري.

 

وفي السنوات الأخيرة لم يرق التمويل الدولي إلى مستوى مطالب الأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان