رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

زوجي يمر بأزمة مالية.. هل أعطيه مالي؟

زوجي يمر بأزمة مالية.. هل أعطيه مالي؟

المرأة والأسرة

زوجي يمر بأزمة مالية.. هل أعطيه مالي؟

زوجي يمر بأزمة مالية.. هل أعطيه مالي؟

رفيدة الصفتي 30 يناير 2016 10:42

يقررون الارتباط حالمين بحياة رغيدة، ويُتَوّجون ذلك بالزواج السعيد الذي قد تتبدل أحواله حسب الظروف الحياتية التي يمرون بها، فقد تمر بالزوج أزمة مالية تعصف بقدرته على الإنفاق على أسرته، وهو ما يؤثر سلبًا على توازنات الأسرة.

 

وسرعان ما تفكر الزوجة في مساعدة زوجها بكل ما تملك حتى يَعْبُرا الأزمة المالية سريعًا، وقد تمنحه مالها أو ذهبها أو ما يسمى بالشبكة، دون تريُّث من أن الطرف الآخر سيقدر هذا أم لا.

 

وقد تقع الزوجة في حيرة من أمرها وتراودها الشكوك هل سيحفظ لها زوجها المال، أم سينكر صنيعها مع مرور الأيام، وهل يستحق تضحيتها أم لا يستحق.

 

وترى الدكتورة دعاء راجح المستشارة الاجتماعية والأسرية أنّ هذا الموضوع لن يستطيع فيه أحد أن يقرر لشخص آخر ما الذي يجب أن يفعله.

 

وقالت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "الموضوع بيعتمد على معايير كتيرة، يعنى هل المبلغ الي هو محتاجه كبير والا صغير وما نسبته من أموالك ومدخراتك؟".

 

وتساءلت: "هل هياخده كدة والا هياخده على أنه دين هيرده بعد كده، طب هيبقى موقفك إيه لو تجاهل رد الدين أو ماقدرش يرده؟ هل هو إنسان يستحق مثل هذه التضحية، وهل علاقتكم تستاهل أن تقومي بهذه التضحية بصدر رحب؟".

 

وتابعت المستشارة الاجتماعية: "هل هو ناجح في حياته العملية وغالبا سيقوم من عثرته وتنمو أمواله مرة أخرى،  والا هو إنسان فاشل وكل ما يدخل في مشروع يفشل ودايما مفيش حاجة معاه بتنجح؟"

 

وأضافت: "هل لديكم أولاد هيتضرروا والا مفيش؟ هل هو هيقدر تضحيتك دي ويشيل جميلك والا هيعتبرها واجب عليك، حاكم فيه رجالة بيعتبروا زوجاتهم ملكية خاصة هي وفلوسها"، لافتة إلى أن هناك "معايير كتيرة أوى بيتوقف عليها قرارك"

 

وذكرت راجح: "عندما تقع في الحب تكون مدفوعا إلى العطاء اللامتناهي، ومع طول الأمد يعشق البعض دور الضحية، ويظن أنه يقدم الكثير من أجل هذه العلاقة في حين لا يقدم الآخر شيئا".

 

وأوضحت أن "الشعور بأنك ضحية يولد الإحساس بالأسى والتذمر والتجهم المستمر والذي يدمر الحب فيما بينكما، فإما أن تختار أن تنهي العلاقة أو تختار الاستمرار مع وضع حد لعطائك والتوقف عن الضوضاء والتذمر الطفولي الذي تحدثه بشكواك المستمرة".

 

ووجهت راجح حديثها للزوجين، قائلة: "تحمل مسؤولية قرارك ولا تلقي دومًا باللوم على الآخر، فإنّك من اخترت هذا الكم من العطاء بكامل إرادتك"، مشيرة إلى أن "استمرارك في الشكوى والتجهم والتذمر يميت الحب ولا يحل المشكلة".

 

اقرأ أيضا:

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان