رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الشك طريق زوجك إلى الخيانة

الشك طريق زوجك إلى الخيانة

المرأة والأسرة

لا تفتحي باب الخيانة بوقوعك في الشك

الشك طريق زوجك إلى الخيانة

رفيدة الصفتي 10 يناير 2016 16:03

التجسس وإعلان الشكوى والمراقبة خطوات تتبعها المرأة بعد أن تظهر بوادر أو علامات على زوجها تجعلها تتجه نحو الشك، كسبيل لإيقاف ما يفعله، ثم تفاجأ بالخيانة، وانقلاب سعادتها، أو الوصول لطريق مسدود.

 

فالشك من قبل الزوجة يجعل الزوج يفكر بمعرفة امرأة أخرى غير زوجته، بعد لفتها انتباهه بخصوص امرأة ما، أو فتح مجال لحديث عن قرينتها الأخرى، وبالتالي تفتح المجال أمام زوجها بالتفكير فيها.

 

وترى الدكتورة هويدا الدمرداش مستشارة العلاقات الأسرية، أن الرجال ينقسمون لثلاثة أنواع: "رجل ذو احتياجات طبيعية لو لم تلبى يبدأ صراعه مع زوجته دون أن يبدأ في التفكير في أخرى، ورجل ذو احتياجات طبيعية لو لم تلبى يبدأ فورًا في البحث عن بديل في علاقة جديدة بأخرى، ورجل صياد يبحث عن علاقات طول الوقت ولا يشبع أبدا".

 

وقالت عبر تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي: "من واقع عملي في التدريب والاستشارات الزوجية وجدت أن الشك هو واحد من أهم أسباب وجود امرأه أخرى في حياة الرجل المتزوج، مؤكدة أنها "سمعت عديدا من القصص من الرجال تؤكد على معنى واحد هام جدا، فكل القصص تجتمع في جملة يشترك فيها كل الرجال الذين أقاموا علاقات مع أخريات غير الزوجة.. تقول الجملة: "أول مرة آخد بالي من فلانه لما زوجتي سالتني عليها وأبدت اهتمام خاص بها".

 

ونصحت المستشارة الأسرية بـ "تجنب الشك تشمل النوع الأول والثاني فقط، أما الثالث فالنجاة من الحياة معه تظل الحل الوحيد لعيشة سوية"، مشيرة إلى أن "الشك دائما يكون البداية التي تؤدي بالنوع الأول والثاني للانجذاب إلى فكرة وجود امرأه أخرى".

 

وأضافت: "أدعو كل زوجة لا تريد أن تشاركها في حياتها أخرى أن لا تبدأ زوجها بالشك أبدا، ولو وقعت عيناها أو سمعها أو أحاسيسها على ما يثير الشك فلتعلم أن إعلان الشكوك والمراقبة والتجسس تعمل على الإسراع بوجود الأخرى، ولا تمنع الزوج من الارتباط بأخرى كما تظن".

 

وعن الحل قالت الدمرداش: "الحل في إنجاح علاقة بين اتنين يكون دائما في إشباع الاحتياجات بصورة صحيحة فقط، وأعلم أن الردود ستكون من عينة "أبدا والله ده أنا عملت له كل حاجة وأشبعت كل احتياجاته ومفيش فايدة".

 

وتابعت: "ردي من أرض الواقع العملي :أيوه الست أكيد تعبت واجتهدت، لكن لو كنا بنتكلم عن زوج من النوع الأول والثاني يبقى هي تعبت وبذلت مجهود كبير ولكنه غير صحيح، مش كل العطاء بيجيب نتيجة، وكل شخص يحتاج لنوع معين من العطاء وغير هذا النوع لن يأتي بنتيجة مثمرة أبدا".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان