رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فرط خوف الآباء على أبنائهم = ضياع الثقة بالنفس

فرط خوف الآباء على أبنائهم = ضياع الثقة بالنفس

المرأة والأسرة

إفراط الآباء في الخوف له تأثير سلبي على الأطفال

فرط خوف الآباء على أبنائهم = ضياع الثقة بالنفس

رفيدة الصفتي 23 ديسمبر 2015 08:35

الآباء موجودون لحماية أطفالهم، ولكن في معظم الحالات فإنهم لا يدركون أنهم غير قادرين على رسم خط فاصل بين الحماية والأكثر حماية، وهو ما يمكن أن يعيق نمو وتطور الأطفال إلى حد كبير.

 

يفرط الآباء في كثير من الأوقات، حتى يضروا أطفالهم دون قصد، ولكن إذا كان الآباء يعرفون الآثار الضارة للإفراط في التربية والخوف فإنهم بالتأكيد سيتجنبون هذا الأمر.

 

نقدم لك 5 نقاط يعرضها الأبوة الهندي للآثار الضارة لإفراط الآباء في الخوف على أبنائهم:

 

تثبيط التعلم

 

عندما يصبح الآباء مفرطون في الخوف وفي التعامل مع أطفالهم ولا يتركون مساكة كافية لهم، فإنهم يساعدون على تثبيط عملية التعلم الذاتي لدى الأطفال.

 

لا يمكن أن يتعلم الأطفال كيفية التعامل مع أنواع مختلفة من الحالات من تلقاء أنفسهم، وهم يعرفون بأنهم سيجدون آباءهم حولهم كلما دخلوا في ورطة ما، وسوف يتعلمون ألا يجربوا أبدا الأشياء من تلقاء أنفسهم.

 

انخفاض مستوى الثقة بالنفس

 

يكتسب الكبار الثقة بالنفس من خلال العمل بشكل مستمر بجد، واتقان مهمة معينة يحتاجون إلى تحقيقها، لذا يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الأطفال يحتاجون أيضا إلى اكتساب الثقة بالنفس، واكتسابهم لها يكون بنفس طريقة الكبار.

 

عندما يفرط الآباء في التدخل بما يقوم به أطفالهم، فإن أطفالهم يحصلون على إشارة هي أن آباءهم ليس لديهم إيمان بقدرة أطفالهم، وهذا ما يخلق تأثيرا سلبيا في نفس الطفل، والذي يؤثر عليهم أيضا عندما يكبرون ويصبحوا بالغين.

 

خلق البيئة السلبية

 

عندما يبدأ الآباء في حماية أبنائهم بالأمر الذي قد  يتجاوز حدا معينا، وذلك لضمان حياة خالية من الإجهاد لأطفالهم، فإن هذا الأمر يمكن  أن يكون له تأثير معاكس في الواقع.

 

وقد كشفت الدراسات أن الأطفال الذين يحصلون على حماية زائدة من آبائهم يعانون من بدء اضطرابات القلق والاكتئاب، وهؤلاء الأطفال يتصرف بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين.

 

هؤلاء الأطفال غير سعداء في المنزل مع والديهم الذين يحاولون باستمرار وضع كل شيء في إطار النظام الذي يطبقونه على أطفالهم بحيث لا يجب أن يعانون من شيء.

 

ولكن يجب على الآباء إبقاء هذه الأمور في الاعتبار، ومحاولة خلق بيئة إيجابية لأطفالهم بحيث يستمتعوا بحياتهم.

 

فشل الأطفال في وضع الحدود

 

عندما يبقى الآباء باستمرار يتدخلون من أجل حماية أطفالهم، ومساعدتهم للخروج من المواقف الصعبة، فإنهم –بشكل غير مباشر- يوجهون أطفالهم نحو الفشل في وضع حدودهم.

 

ويصبح الأطفال غير قادرين على التعامل مع جميع أنواع الحالات التي يواجهونها، بل ويفشلون في إيجاد الحلول المناسبة في بعض الحالات، ولكن من المهم بالنسبة للأطفال معرفة أسباب فشلهم.

 

الآباء المفرطون في الخوف على أبنائهم يدمرون جانبا من جوانب النمو الذاتي عندهم، فالمساعدة الدائمة  لأطفالهم خلال الأوقات الصعبة تعلم الأطفال ألا يواجهوا الفشل، وأن يفشلوا أيضا في تحديد الأسباب، وكذلك في البحث عن المزيد من أجل تصحيح هذه الأخطاء، كما يجب على الآباء أن يتذكروا أنهم لن يبقوا بجانب أبنائهم إلى الأبد.

 

الحماية الزائدة يمكن أن تكون كارثية

 

يجب على الآباء المفرطون في حماية أطفالهم أن يتذكروا أن أطفالهم بحاجة إلى تعلم مواكبة أنواع مختلفة من الحالات دون آبائهم، ويحصل الأطفال على الثقة عند تعاملهم مع المواقف الصعبة وليس هناك حاجة للآباء للتعامل مع مثل هذه الحالات، كما يجب على الآباء أن يتذكروا أنه في كل مرة يتدخلون فيها لمساعدة أطفالهم قد لا تكون مساعدة حقيقية.

 

الحماية الزائدة للأطفال قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية على المدى الطويل، مثل الاكتئاب والقلق والضعف بسبب انخفاض احترام الذات، وعدم الثقة في التعامل مع مختلف الحالات.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان