رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

دعاء راجح: السعادة الزوجية ليست مطلقة ويجب تخطي لحظات التعاسة

دعاء راجح: السعادة الزوجية ليست مطلقة ويجب تخطي لحظات التعاسة

المرأة والأسرة

د. دعاء راجح المستشارة الاجتماعية والأسرية

دعاء راجح: السعادة الزوجية ليست مطلقة ويجب تخطي لحظات التعاسة

رفيدة الصفتي 12 ديسمبر 2015 10:01

 

أكدت الدكتورة دعاء راجح المستشارة الاجتماعية والأسرية أن السعادة الأسرية جزء من السعادة العامة، وأنها ليست مطلقة، وأن الدنيا بها لحظات سعيدة، وأخرى تعيسة أيضا، مطالبة بتخطي التعاسة وعدم السماح لها بالسيطرة على تفكير الإنسان ومشاعره.

وقالت في تدوينة لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الممثلة فلانة كانت متصورة مع فلان جوزها صور تدل على أنها في منتهى السعادة، وبعدين طلعت تأكد خبر طلاقها و بتقول انها أخيرا اتخلصت من النكد،  والتعليقات على الأخبار مستفزة"، متسائلة: "مش عارفة الناس بتفكر ازاي؟"

 

وأجابت راجح: "السعادة الزوجية ليست سعادة مطلقة يا ناس،  يعني ممكن وهي بتتصور الصور كانت في منتهى السعادة فعلا ساعتها، بس مش معنى كدة ان مفيش في حياتها لحظات نكد وخناق، أنا لما أنشر لحظات سعادتي مع زوجي وأولادي ..مش معنى كدة نهائي اني معنديش مشاكل وحياتى سعيدة على طول".

 

وأضافت: "ومش معنى انها بتقول ان أخيرا انها اتخلصت من النكد انها مشافتش ولا يوم سعيد...أكيد عاشت لحظات سعيدة هى الي كانت مصبراها، فيه ناس يغلب على حياتهم السعادة و فى لحظة غضب شديدة تلاقيهم ضربوا كرسى فى الكلوب و تعد تجتر كل الاحزان الى شافتها معاه ، ولما الغضب يهدأ بيندموا".

 

واستطردت المستشارة الاجتماعية: "وشفت كتيييير ستات ورجالة ندمانين على طلاقهم وبيقولوا لنفسهم كان ممكن نعدى اللحظة دي ونستمر، وشفت كتيييييرناس يغلب على حياتها الزوجية التعب والإرهاق النفسي بس بتحاول تسعد نفسها بأشياء أخرى، وكل الناس شايفينها سعيدة بس مش بسبب جوزها..هي وجدت السعادة في أشياء أخرى".

 

وتابعت: "السعادة الزوجية جزء من السعادة العامة ....وهى ليست سعادة مطلقة ..السعادة المطلقة دي في الجنة ان شاء الله، السعادة الزوجية مشجرة ...يوم أسود، ويوم أبيض، ويوم ألوان، ويوم مالوش لون، بس ممكن التشجيرة يغلب عليها البياض و دي الي بنوصي انها تستمر، أو يغلب عليها السواد ودي الي بنوصي انها تنتهي".

 

وأضافت: "او يغلب عليها الألوان ودي الي بنكون محتارين فيها، ونقول حاولوا تزودوا البياض وتقللوا السواد...بس ساعات بتكون بمبى بمبى وساعات بتكون كحلي فحلقي، أحد مشاكل التفكير التي نعاني منها التفكير القطبي (يا أبيض ..يا أسود ) يا سعيدة يا تعيسة، مفيش في الدنيا كده".

 

واختتمت الدكتورة دعاء تدوينتها بـ "الدنيا كلها لحظات سعيدة ولحظات تعيسة ...المهم اننا نتخطى التعاسة بسرعة وما نسمحلهاش انها نسيطر على تفكيرنا ومشاعرها ...طنش وعدي وفوت وكبر علشان تقدر تحس باللحظات السعيدة لما تيجي".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان