رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كيف تكون صديقًا لطفلك؟

كيف تكون صديقًا لطفلك؟

المرأة والأسرة

الآباء الناجحون يتميزون بفهم أطفالهم عن أي شيء آخر

كيف تكون صديقًا لطفلك؟

رفيدة الصفتي 06 ديسمبر 2015 09:10

 

تطوير العلاقات الودية مع الأطفال أمر ضروري حتى يستطيعوا الثقة في أنفسهم، وفي آبائهم الذين سيصبحون أفضل صديق لهم فيما يعد، وتصبح علاقتهم ببعضهم البعض مؤشرا ينير طريق أطفالهم.

 

الآباء الناجحون يتميزون بفهم أطفالهم عن أي شيء آخر، وتكون لهم القدرة على فهم كل خطوة تسير لأبنائهم وخاصة إذا أرادوا أن يصبحوا أفضل صديق لهم، ولكن قد يواجه الآباء بعض الثغرات والتي قد تؤثر تربيتهم.

 

"فاميليشير" يقدم لك بعد الوسائل التي تساعدك حتى تكون أفضل صديق لطفلك:

 

قضاء وقت كاف مع ابنك

 

المزيد من الوقت الذي يمكن أن يكرسه الأب في تربية أطفال سيحصل على فهم أكثر لهم، لذا لعى الآباء أن يحاولوا إنفاق الكثير من الوقت مع أبنائهم حتى يتمكنوا من أن تتصل علاقتهم معهم بسهولة، وينمو الترابط بين الآباء والأبناء بشكل أقوى مع مرور الوقت.

 

اغرس الشجاعة

 

الحياة ليست دائما مفروشة بالورود، فابنك لا محالة قد يكون في حاجة لمواجهة المشاكل والعقبات، لذا اغرس فيه الحكمة ومحاولة للخروج من هذه المواقف الصعبة دون أن فقد الأمل.

 

حاول بناء الثقة في ابنك حتى يواجه العقبات بشجاعة دون أن يفقد الأمل، وهذه الثقة تساعده على مواجهة التحديات والفوز في كل مسعى.

 

كن داعما

 

حاول أن تكون حجر دعم لابنك، كما يجب أن تكون أول شخص يجب أن يتبادر اسمك إلى ذهنه عندما يواجه أي نوع من المشكلات في الحياة.

 

كن له داعما قويا عندما يحاول القيام بشيء جيد للغاية، وأشر إلى أخطاءه ووجه إلى الطريق الصحيح دون تسلط، وينبغي أن يشعر بأنك أفضل صديق له.

 

ثق به

 

الثقة هي أهم شيء في أي علاقة، وإذا كنت لا يمكن أن ثثق بطفلك، فلن تكون له أفضل صديق أبدا، وبالمثل يجب أيضا ألا تدخر جهدا لجعل ابنك يثق بك.

 

عندما يأتي ابنك إليك ويتبادل أسراره معك، فلا تكشف أسراره إلى أي شخص آخر، حتى لا يفقد ثقته فيك ويتوقف عن مشاركتها معك.

 

عالج الفجوة بين الأجيال بحكمة

 

ليس من السهل التسديد والمقاربة حتى تصل فجوة بين الأجيال بسهولة، على سبيل المثل في الوقت الحاضر، أصبح الأطفال أكثر وهما بالتكنولوجيا، وهو شيء يحتاج إلى الصبر على التعلم، ولكن أولياء الأمور لا يهدأون أو يصبرون في الوقت الحاضر.

 

أظهر اهتمامك لتعلم أشياء جديدة على الإنترنت أو العب لعبة جديدة مع ابنك، حتى تجعله أقرب إليك، اسمح له أن يتعلم لعبة جديدة وتابعه كيف فعلت هذا، وهذا سيجعل الترابط بالتأكيد ينمو بشكل قوي بينك وبين ابنك.

 

الاستماع بعناية

 

لا تفرض دائما قراراتك على أطفالك، واستمع لهم بعناية، ولا تصحح أخطاء ابنك في كل وقت، بل اسمح له ببعض المساحة الآمنة لارتكاب الأخطاء، حتى يتعلم من أخطائه. وهذه ليست ضارة طالما أن ابنك سيتعلم منها.

 

يحتاج كل طفل إلى صديق، وماذا يمكن أن يكون أفضل إذا أصبحت أنت أفضل صديق له، وقدمت له الدعم اللازم، فهذا هو أفضل شعور في الواقع عندما تعلم أن ابنك يشعر بالأمان عندما تكون في تفكيره وتشاركه كل أسراره.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان